تعود جذور القصة الى الأربعينات بعد إنتهاء الحرب العالمية الثانيه عام ١٩٤٥ ، و في ذلك الوقت لم يكن الوضع المعيشي للأمريكيين جيد بسبب الحرب و الدمار الذي سببه و خلفهُ من بعدهِ ، شهدت الولايات طفرة اقتصادية و كان معظم الامريكيين في وضع معيشي سئ.
كان من احد الذي عانوا من الكارثة المعيشية شخص يدعى "راي شاليفو" و الذي كان يعمل كسائق شاحنات و لكن لسوء الحظ تم طرده من العمل ، ولم يكن لـ"راي" أن يتحمل نفقات الطعام و أجار منزله و كانت العائلة مهددة في أي لحظة بالطرد و البقاء بلا مأوى مشردين في الشوارع .
و في يوم قرر "راي " و زوجه ليوسيل أن يعرضوا أبنائهم للبيع ، و في الخامس من أغسطس عام ١٩٤٨ نشرت صحيفة " ذا فيديت مسنجر أوف فالاباربزو " صورة للأطفال و هم يعرضونهم للبيع
بعد عامين من إلتقاط هذه الصورة قامت الزوجة " لوسيل" ببيع أطفالها الأربعة إضافة لطفلها الخامس "ديفيد" الذي كان في رحمها آنذاك لحظة إلتقاط الصورة ، و تم بيعه و عمره عامين إلا بضع .
تم بيع إثنين من ابنائها " رايان و ميلتون" الى مزارع يدعى " جوزن زوميتان" مقابل دولارين فقط.
تم بيع إثنين من ابنائها " رايان و ميلتون" الى مزارع يدعى " جوزن زوميتان" مقابل دولارين فقط.
أخذ المزارع الطفلين الى المزرعة و كان يجبرهم على العمل الشاق لساعات طويله و كان يربطهما ليلاً في الحظيرة و قال "ميلتون" كنا نستخدم سكين لإبعاد الجرذان عنا في الحظيرة و كان والدي الجديد يناديني " بالعبد".
بعد عدة سنوات عندما أصبح ميلتون شاباً تعرض الى شجار بين أحد رجال الشرطة و أعتبره القاضي خطرا على المجتمع و تم تخييره بين الذهاب الى مصحة الامراض العقلية او الإصلاحية و أختار الذهاب الى مشفى للامراض العقلية و بعد أن تعالج أطلق سراحه عام ١٩٦٧
اما بالنسبه لأخته التي كانت معه في المزرعة تم اختطافها عندما اصبحت في عمر ١٧ عام و تم اغتصابها و لسوء الحظ حملت بطفل نتيجة للاغتصاب ، فأرسلت للعيش في مركز الامهات الغير متزوجات و بعد ولادتها اُخذ الطفل منها و عُرض للتبني .
و بعدها تركت رايان كل شي و لم تلتفت للوراء
و بعدها تركت رايان كل شي و لم تلتفت للوراء
اما بالنسبه لـ "ديفيد " الذي كان في رحم امه ، فقد أعطته لـ عائلة "مكدانيال" تبنت العائلة "ديفيد" بشكل قانوني و عاملوه معاملة حسنة و ربوه منذ الصغر على القيم و الاخلاق
ترك منزله عندما وصل عمر ١٦ و ألتحقَ بالجيش الأمريكي و ظل فيه هناك الى أن وصل عمر ٣٦ عاماً.
ترك منزله عندما وصل عمر ١٦ و ألتحقَ بالجيش الأمريكي و ظل فيه هناك الى أن وصل عمر ٣٦ عاماً.
و قال ديفيد ايضا : لقد سئمت من كل أطفالها و باعتهم ، و تزوجت رجلاً آخر ، و أنجبت أربع بنات و أحتفظت بهم ، لكنها لم تفكر بالإحتفاظ بنا ، نحن جميعا بشر ، نحن جميعاً نخطئ ، ربما كان كل تفكيرها محصوراً في إنقاذ أطفالها من الموت ، و ربما لا .
و أجتمعت الام " لوسيل " بأبنها ميلتون بعد خروجه من مشفى الامراض العقلية بثلاث سنوات ، و عاش معها لمدة شهر واحد ثم طردته من منزلها بعد أن تشاجر مع زوجها و تم اعتقاله .
في مقابلة صحفية قبل وفاتها بعدة أيام لم تكن "سو ألين" قادرة على الكلام بسبب مرضها لذلك كانت تكتب الاجابات على ورقة عند سؤالها عن لقائها مع أختها رايان ، فقالت : إنها رائعة و انا أحبها ، رغم انني لا أعرفها جيدا الا انني تمنيت لو أن نكمل طفولتنا سوياً ."
و لم يجد هؤلاء الاطفال حتى بعد أن شاب رأسهم إجابةً لسؤالهم ليلاً
_ أكان يجب علينا أن نُباع ؟!
_ أكان يجب علينا أن نُباع ؟!
جاري تحميل الاقتراحات...