🇦🇷جهير | jiraiya’s wife
🇦🇷جهير | jiraiya’s wife

@JehaierM

18 تغريدة 308 قراءة May 02, 2020
ح اتكلم ليكم عن قصة الأم الأمريكية اللي باعت أطفالها مقابل خمس دولارات .
تعود جذور القصة الى الأربعينات بعد إنتهاء الحرب العالمية الثانيه عام ١٩٤٥ ، و في ذلك الوقت لم يكن الوضع المعيشي للأمريكيين جيد بسبب الحرب و الدمار الذي سببه و خلفهُ من بعدهِ ، شهدت الولايات طفرة اقتصادية و كان معظم الامريكيين في وضع معيشي سئ.
كان من احد الذي عانوا من الكارثة المعيشية شخص يدعى "راي شاليفو" و الذي كان يعمل كسائق شاحنات و لكن لسوء الحظ تم طرده من العمل ، ولم يكن لـ"راي" أن يتحمل نفقات الطعام و أجار منزله و كانت العائلة مهددة في أي لحظة بالطرد و البقاء بلا مأوى مشردين في الشوارع .
و في يوم قرر "راي " و زوجه ليوسيل أن يعرضوا أبنائهم للبيع ، و في الخامس من أغسطس عام ١٩٤٨ نشرت صحيفة " ذا فيديت مسنجر أوف فالاباربزو " صورة للأطفال و هم يعرضونهم للبيع
و في هذه الصورة المأساوية تظهر الام و هي تغطي وجهها عن عدسة الصحفيين خجلا مما تقوم به ، لا اعتقد يوجد أب او أم بهذا السوء في العالم .
أمر مؤسف حقا أن يصبح كتفيك الوحيدين خطر عليك و يقوموا بإستغلالك لأجل لقمة عيش.
في الأعلى "لانا" كانت تبلغ ٦ اعوام
الى جانبها اختها " رايان" كانت يبلغ ٥ اعوام .
و في الاسفل " ميلتون" ذو الاربغ اعوام .
و الى جانبه اخته الصغرى " سو إيلين"
و الى جانبهم لافتة مكتوب عليها "٤ أطفال للبيع"
للاستفسار في الداخل
بعد عامين من إلتقاط هذه الصورة قامت الزوجة " لوسيل" ببيع أطفالها الأربعة إضافة لطفلها الخامس "ديفيد" الذي كان في رحمها آنذاك لحظة إلتقاط الصورة ، و تم بيعه و عمره عامين إلا بضع .
تم بيع إثنين من ابنائها " رايان و ميلتون" الى مزارع يدعى " جوزن زوميتان" مقابل دولارين فقط.
أخذ المزارع الطفلين الى المزرعة و كان يجبرهم على العمل الشاق لساعات طويله و كان يربطهما ليلاً في الحظيرة و قال "ميلتون" كنا نستخدم سكين لإبعاد الجرذان عنا في الحظيرة و كان والدي الجديد يناديني " بالعبد".
بعد عدة سنوات عندما أصبح ميلتون شاباً تعرض الى شجار بين أحد رجال الشرطة و أعتبره القاضي خطرا على المجتمع و تم تخييره بين الذهاب الى مصحة الامراض العقلية او الإصلاحية و أختار الذهاب الى مشفى للامراض العقلية و بعد أن تعالج أطلق سراحه عام ١٩٦٧
اما بالنسبه لأخته التي كانت معه في المزرعة تم اختطافها عندما اصبحت في عمر ١٧ عام و تم اغتصابها و لسوء الحظ حملت بطفل نتيجة للاغتصاب ، فأرسلت للعيش في مركز الامهات الغير متزوجات و بعد ولادتها اُخذ الطفل منها و عُرض للتبني .
و بعدها تركت رايان كل شي و لم تلتفت للوراء
اما بالنسبه لـ "ديفيد " الذي كان في رحم امه ، فقد أعطته لـ عائلة "مكدانيال" تبنت العائلة "ديفيد" بشكل قانوني و عاملوه معاملة حسنة و ربوه منذ الصغر على القيم و الاخلاق
ترك منزله عندما وصل عمر ١٦ و ألتحقَ بالجيش الأمريكي و ظل فيه هناك الى أن وصل عمر ٣٦ عاماً.
أما بالنسبة للأم " لوسيل" فقد إنفصلت عن زوجها بعد أن باعوا أطفالهم و تزوجت مرة اخرى و أنجبت أربع بنات .
إلتقت "لوسيل"بإبنها الصغير "ديفيد" مرة واحدة عندما كان يافعاً ، يقول ديفيد: في اللحظة الاولى التي رأتني فيها أمي قالت لي أنني أشبه والدي كثيرا ً ، و لكنها لم تقدم أي اعتذار.
و قال ديفيد ايضا : لقد سئمت من كل أطفالها و باعتهم ، و تزوجت رجلاً آخر ، و أنجبت أربع بنات و أحتفظت بهم ، لكنها لم تفكر بالإحتفاظ بنا ، نحن جميعا بشر ، نحن جميعاً نخطئ ، ربما كان كل تفكيرها محصوراً في إنقاذ أطفالها من الموت ، و ربما لا .
و أجتمعت الام " لوسيل " بأبنها ميلتون بعد خروجه من مشفى الامراض العقلية بثلاث سنوات ، و عاش معها لمدة شهر واحد ثم طردته من منزلها بعد أن تشاجر مع زوجها و تم اعتقاله .
رغم ان الحياة لم تعطي الأخوة فرصة الاجتماع مع بعض مرة اخرى الا أن وسائل التواصل الاجتماعي اعادتهم عام ٢٠١٣ ، أجتمعت رايان بأختها الصغرى سو ألين ، التي تم تبنيها من قبل عائلة تدعى" جونسون" و كانت سو إلين تعاني من مرض في الرئة و توفيت في العام نفسه.
في مقابلة صحفية قبل وفاتها بعدة أيام لم تكن "سو ألين" قادرة على الكلام بسبب مرضها لذلك كانت تكتب الاجابات على ورقة عند سؤالها عن لقائها مع أختها رايان ، فقالت : إنها رائعة و انا أحبها ، رغم انني لا أعرفها جيدا الا انني تمنيت لو أن نكمل طفولتنا سوياً ."
و في نفس المقابلة كتبت رأيها عن والدتها "لوسيل" فقالت :
هذه المرأة يجب أن تحترق في الجحيم ، باعت أبنائها لدفع إيجار ، حتى انها لم تكلف نفسها للسؤال عنا و لم تفكر بالإحتفاظ بالصغير ديفيد ، لقد فرقت إخوة عن بعضهم ، عليها اللعنة انها ليست والدتي "
و لم يجد هؤلاء الاطفال حتى بعد أن شاب رأسهم إجابةً لسؤالهم ليلاً
_ أكان يجب علينا أن نُباع ؟!

جاري تحميل الاقتراحات...