Alia Mansour عالية منصور
Alia Mansour عالية منصور

@aliamansour

14 تغريدة 38 قراءة May 02, 2020
وفي مثل هذه اليوم من عام 2013 حصلت مجزرة في سوريا على أساس طائفي، حيث قتلت قوات الاسد وشبيحته 495 مدني بينهم 264 في قرية البيضا و 195 في حي راس النبع في بانياس، كثير منهم قضوا حرقاً
لم يكتفوا بالقتل، جيش التعفيش قولا وفعلا، فسرقوا المنازل بكل ما فيها، وشوهدت سيارات شحن تحمل فرش المنزل بكل مافيه من معدات كهربائية و مفروشات منزلية .
ولم يكتفوا، بل قاموا بحملة اعتقالات واسعة بعد انتهاء المجزرة بحق الناجين، فطالت العديد من العائلات التي عادت إلى قرية البيضا أو إلى حي راس النبع .
مايا فتوح، العمر 3 سنوات، قتلها جيش بشار وشبيحته حرقا
ومن ثم يأتي من يحدثنا عن لجنة دستورية مع المجرمين، وآخر ليخبرنا عن الحوار والمحبة والتسامح مع القتلة، وآخر ليساوي بين القاتل والضحية #لن_ننسى #لن_نسامح #بشار_الاسد_ارهابي
قامت قوات الأمن بتكديس ما لا يقل عن 25 جثة في أحد متاجر الهواتف الخلوية بساحة البلدة، وأشعلت فيها النيران، وهذا بحسب شهادات شهود وأدلة مستمدة من مقاطع فيديو راجعتها هيومن رايتس ووتش.
"لم يبق أحد" هو العنوان الذي اختارته هيومان رايتس واتش لتقريرها عن مجزرة البيضا ورأس النبع
hrw.org
وفي اليوم الثاني للمجزرة، اي في مثل هذا اليوم 3 ايار 2013 قرابة الساعه العاشرة صباحا تجدد القصف المدفعي و الصاروخي العشوائي على قرية البيضا، و حاول العشرات من الأهالي الفرار عبر البساتين .
بعد القصف بدأت عملية الاقتحام مجددا من محور آخر هو جبل العجمة و محور قرية المراح ذات الأغلبية المسيحية التي لم تكن مشاركة ولم يتم الاعتداء على أهلها فقد كانت التعليمات واضحة بأن تتم عمليات الذبح باتجاه الطائفة السنية فقط
بعد الاقتحام جرت عمليات ذبح بالسكاكين والسواطير وإعدامات ميدانية استمرت لقرابة الساعة الثانية ظهرا ولم تقم شعائر صلاة الجمعة طبعا.
هناك أعداد ضخمة لم يتم قتلها مباشرة بل تم اعتقالها واقتيادهم إلى قرية الزوبة المنتمية للطائفة العلوية وتوادرت أنباء عن حرقهم هناك.
بقيت الجثث في الطرقات وفي داخل البيوت وفاحت منها رائحة التعفن.
ثم يأتي من يقول ان ذكر حقيقة ما حصل قد يثير النعرات الطائفية، وكأن قتل نحو 500 مدني ينمتون للطائفة السنية بهذه الطريقة الوحشية والهمجية حرقًا وذبحًا، امر يدل على التعايش والمحبة

جاري تحميل الاقتراحات...