جهزت سلسلة تغريدات مهمة عن الوضع الصحي في #اليمن خلال السنوات الخمس الماضية وهي عبارة عن تلخيص لتقرير مكون من 29 صفحة صدر في أبريل للوكالة اليمنية الدولية للتنمية تستحق الشكر عليه.
أخذت مني جهدا ووقتا حتى أقدم الخلاصة للفائدة العامة وللمهتمين بالأرقام والوضع الصحي في اليمن.
أخذت مني جهدا ووقتا حتى أقدم الخلاصة للفائدة العامة وللمهتمين بالأرقام والوضع الصحي في اليمن.
تقرير الأوتشا 2019: 53% من المرافق الصحية تفتقر للأطباء العاملين كما تفتقر 45% من المستشفيات العاملة إلى الاخصائيين، وبصورة عامة هناك 10 عاملين صحيين في المتوسط لكل 10000 شخص في #اليمن بينما ينبغي توفر 22 عاملا في وقت الأزمات وفقا لمعايير منظمة الصحة.
من أصل 267 مديرية تم تقييمها، كان هناك 49 مديرية ليس فيها دكتور واحد، وفي 42% من المديريات يوجد أقل من 2 دكتور في المرافق الصحية.
أبرز العوامل المستجدة المحركة لأزمة العاملين الصحيين تتمثل بمغادرة كثير من الكفاءات خارج اليمن والنزوح الداخلي وتوقف الرواتب لأكثر من عامين.
أبرز العوامل المستجدة المحركة لأزمة العاملين الصحيين تتمثل بمغادرة كثير من الكفاءات خارج اليمن والنزوح الداخلي وتوقف الرواتب لأكثر من عامين.
بسبب الحرب ارتفع عدد المحتاجين لمساعدة صحية في #اليمن من 8.4 مليون شخص عام 2014 إلى 19.7 مليون في 2019، بمعدل زيادة 134.5%. وتشير التقديرات إلى أن ستة ملايين من النساء في سن الحمل والإنجاب (من 15 إلى 49 سنة) يحتجن إلى الدعم.
من مستويات مرتفعة ومقلقة لعدم توفر خدمات الأمراض المعدية بنسبة تفوق 60%. وبوجه عام كان 43% فقط من المرافق الصحية العاملة يتوفر لديها خدمات مكتملة لمعالجة الأمراض المعدية بينما 40% توفرها جزئيا و 17% لا توفرها كليا.
كما وُجد أن كل مركز صحي يغطي 36340 شخص بينما تفيد معايير منظمة الصحة بأن المركز ينبغي أن يغطي ما لا يزيد عن 20000 شخص أثناء الأزمات.
بينما كانت 6 محافظات مأرب والجوف والمحويت والمهرة وريمة وسقطرى في مستويات تقل عن 100 ألف حالة مرضية. في حين سجلت بقية المحافظات الـ13 مستويات تتراوح بين أكثر من 100 ألف وتقل عن 300 ألف حالة مرضية.
تأملوا جيداً في هذا الجدول لتعرفوا عدد الأمراض الكثيرة التي انتشرت خلال هذه السنوات وبعضها عاد بعد أن كانت بلادنا قد تخلصت منه قبل سنوات طويلة.
عدد المصابين يظهر حجم المأساة التي يعاني منها الشعب اليمني المنكوب بكوارث لا حصر لها.
#اليمن
عدد المصابين يظهر حجم المأساة التي يعاني منها الشعب اليمني المنكوب بكوارث لا حصر لها.
#اليمن
*وضع #الكوليرا:
بلغ العدد التراكمي لحالات الكوليرا المشتبه بها واليت تم الإبلاغ عنها من أكتوبر 2016 إلى 31 يناير 2020 أكثر من مليوني حالة، وبلغ عدد الوفيات الناجمة عنها 3910 حالة بمعدل وفيات 0.17%.
بلغ العدد التراكمي لحالات الكوليرا المشتبه بها واليت تم الإبلاغ عنها من أكتوبر 2016 إلى 31 يناير 2020 أكثر من مليوني حالة، وبلغ عدد الوفيات الناجمة عنها 3910 حالة بمعدل وفيات 0.17%.
انتشار الكوليرا في #اليمن مر بمرحلتين الأولى من 16 أكتوبر 2016 إلى نهاية مارس 2017، بلغت عدد الحالات المشتبه إصابتها 24504 حالة و 143 حالة وفاة بمعدل وفيات 0.44%، وهذا يعني أن 99.56% من الأشخاص المشتبه إصابتهم بالمرض وتلقوا العلاج في المرافق الصحية شفي منه.
وكان هناك تلاشي للحالات المسجلة بين منتصف مارس ومنتصف أبريل 2017 وقد تعود السيطرة على الوباء في هذه المرحلة إلى محدودية الانتشار التي كانت في حدود قدرات النظام الصحي الهش المدعوم من المنظمات الدولية ذات العلاقة.
وخلال الموجة الثانية التي بدأت في 27 أبريل 2017، انتشرت الكوليرا...
وخلال الموجة الثانية التي بدأت في 27 أبريل 2017، انتشرت الكوليرا...
بمستويات سريعة وغير مسبوقة حيث بلغ إجمالي عدد الحالات المشتبه بها 2290370 بما في ذلك 3781 حالة وفاة. وفي يناير 2020 بلغ مجموع الحالات المشتبه فيها 35512 حالة مشتبه فيها بما في ذلك 13 حالة وفاة.
لكن منحنى الوباء تراجع تدريجيا بعد ذلك نتيجة جهود صحية محلية وخارجية يصعب تفصيلها هنا
لكن منحنى الوباء تراجع تدريجيا بعد ذلك نتيجة جهود صحية محلية وخارجية يصعب تفصيلها هنا
المرض ومعرضون لخطر الوفاة أكثر من غيرهم، ولذلك كان 64% من إجمالي الوفيات من الأطفال تحت سن 15 سنة وكبار السن في عمر 60 سنة فأكثر.
وحسب النوع الاجتماعي، تقاسم الذكور والإناث النسبة بـ50% لكل منهما، وهذا يعني أن مرض الكوليرا ليس حساسا للنوع حيث يصيب الجنسين تقريبا دون تمييز.
وحسب النوع الاجتماعي، تقاسم الذكور والإناث النسبة بـ50% لكل منهما، وهذا يعني أن مرض الكوليرا ليس حساسا للنوع حيث يصيب الجنسين تقريبا دون تمييز.
أبرز العوامل في تفشي الكوليرا وحمى الضنك إنهاك النظام الصحي وعدم قدرته على الاستجابة السريعة للوباء ومحدودية الوصول للمياه النظيفة والإصحاح البيئي، حيث تشير تقديرات مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في #اليمن إلى أن 15.7 مليون يمني لا يستطيعون الوصول للمياه النظيفة..
والصرف الصحي والنظافة الصحية، وانتشار سوء التغذية، والذي تشير التقديرات إلى أن 16.3% من الأطفال تحت سن الخامسة يعانون من سوء التغذية الحاد وهذه معدلات عالية وحرجة تضع #اليمن ضمن أسوأ 7 دول على خارطة سوء التغذية في العالم.
يوضح الوضع الحالي في #اليمن خلال خمس سنوات من الحرب التي حدّت إلى حد كبير من قدرة المجتمعات والحكومة على الاستعداد والاستجابة لوباء كورونا. وفقا لدراسة أمريكية نُشرت عام 2016 لتحديد المناطق المستقبلية الأكثر عرضة للأمراض (مؤشر التعرض للأمراض المعدية) كانت النتيجة 25 دولة..
بينها #اليمن ذات درجة التأثر المرتفعة على صعيد قلة النفاذ إلى المواد والحوكمة الضعيفة والأنظمة الصحية الرديئة وضعف الاقتصاد.
أخيرا لقد عادت بي هذه التغريدات لعام 2012 تقريبا حين كنت محرراً بمجلة صحية متميزة، في تجربة ذات شجون رافقني فيها الزميل @alsamei77 حيث أعدينا معا قصصا إنسانية وتحقيقات ميدانية عن المرضى وخاصة أصحاب الأمراض المزمنة الذين يقولون لنا: ايش بتصلحوا لنا. فنرد: نكتب عنكم لعل وضعكم يتغير
جاري تحميل الاقتراحات...