8 تغريدة 92 قراءة May 02, 2020
تابوت الأمان:
وسيلة لتجنب الدفن حياً..!
#الثريد_المفيد
تعالوا نتعرف على الحكاية
ونبدأ السرد أيها الفاني ..
فيما مضى كانت الوسيلة الوحيدة للتأكد من أن الشخص قد فارق الحياة فعلاً هو ضربه على وجهه والصياح به مراراً وتكراراً لعله يستيقظ من غيبوبته أو سماع ضربات قلبه ، فإذا لم يصدر عنه أي رد فعل فسيتم إجراء مراسم الجنازة والدفن ببساطة.
لكن في يومنا هذا يلتزم الأطباء بتعريف الموت السريري
ورغم ذلك تبقى حالات نادرة لايمكن معها تأكيد موت الشخص فعلياً رغم إتخاذ هذه الإجراءات
وعبرالزمن لوحظت حالات عديدة على إستيقاظ المدفون وهوفي التابوت ويدل على ذلك آثارخدوش على أطراف التابوت بعد محاولات يائسة للخروج من هذا الصندوق
وقدسجل"ويليام تيب"
هذه الحالات في أواخر القرن19حيث أحصى219حالة لأشخاص ظن الناس أنهم متوفون وهم في التابوت قبل موعد دفنهم،كما أحصى142حالة لأشخاص استفاقوا بعد دفنهم أحياء
ولهذا فكربعض الأثرياء وخصوصاً المصابين برهاب الأماكن الضيقة
باستخدام "توابيت الأمان"وذلك لتفادي مشكلة الدفن حيا
تابوت الامانSafety Coffins
في هذه الطريقة يوضع الشخص الذي اعتقد الناس أنه متوفى في التابوت وفي باطن الأرض وذلك على عمق6 أقدام تقريباً (180 سنتمتر)ويكون هناك قضيب مفرغ على الأرض ولكنه متصل في التابوت المدفون بحيث يخترقه ويكون قريباً من متناول الشخص المدفون..
وهكذا يتمكن الشخص المدفون في حال استيقاظه من رفع علم أو حتى قرع جرس.
كما هو مبين في الصورةفي اول تغريدة.
كما بإمكانه تنفس الهواء من خلاله، وبعد إنقضاء 42 ساعة بدون إشارة (رفع علم أو قرع جرس)، يتأكد أقارب المتوفى ومعارفه من موته المحتم.
وهناك نوع من توابيت الامان يدعى تابوت تيبرغر والمجهز بجرس كإشارة في متناول الشخص المدفون حياًحيث يربط حبل حول رسغ المتوفى إفتراضياً فإذا نهض اهتز الجرس
ومماساهم في إزدياد الطلب على توابيت الأمان في تلك الفترة هو تفشي وباء الكوليرا في القرنين الـ 18و19
والإزدياد الكبيرلعدد الضحايا
حيث سجلت حالات عديدة على إستيقاظ الكثيرين من ضحايا وباء الكوليرا بعد إفتراض موتهم وهم في التوابيت، وهذا ما استوحاه الفنان أنطوان فيرتز في لوحته
???

جاري تحميل الاقتراحات...