محمد و اخته وصديقته دخلنا الاسلام
محمد و اخته وصديقته دخلنا الاسلام

@ulfricher

9 تغريدة 27 قراءة May 02, 2020
1
مقارنة
بلغ عدد شهداء المسلمين في كل معاركهم أيام رسول الله وذلك على مدار عشر سنوات كاملة: ( 262 ) شهيدًا تقريبًا ...!!
وبلغ عدد قتلى أعدائه حوالي ( 1022 ) قتيلاً ، وبذلك بلغ العدد الإجمالي لقتلى الفريقين ( 1284 ) قتيلاً فقط !
وحتى لا يتعلَّل أحدٌ بأن أعداد الجيوش آنذاك كانت
2
قليلة؛ ولذا جاء عدد القتلى على هذا النحو، فإنني قمتُ بإحصاء عدد الجنود الوثنيين في المعارك، ثم قمتُ بحساب نسبة القتلى بالنسبة إلى عدد المقاتلين، فوجدتُ ما أذهلني
أن نسبة الشهداء من المسلمين إلى الجيوش المسلمة تبلغ( 1% ) فقط بينما تبلغ نسبة القتلى من أعداء المسلمين بالنسبة إلى
3
أعداد جيوشهم ( 2% )
وبذلك تكون النسبة المتوسطة لقتلى الفريقين هي ( 1.5% ) فقط.. !
إن هذه النسب الضئيلة في معارك كثيرة -بلغت خمسًا وعشرين أو سبعًا وعشرين غزوة، وثماني وثلاثين سريَّة، أي أكثر من ثلاث وستِّين معركة- لَمِنْ أصدق الأدلَّة على عدم دمويَّة الحروب في عهد رسول الله
4
وإن عملنا نسبة لعدد القتلى في حروب اليونان والرومان والفرس والمغول إلى نسبة عدد الجيوش ترى الفارق كبيرا بينها وبين حروب النبي محمد لدرجة فناء الجيوش المتقاتلة في بعض الأحيان أي ( 100% ) وتصل في معظمها إلى ( 50 -75%) في أكثرها
ولكي تتَّضح الصورة بشكل أكبر وأظهر فقد قمتُ بإحصاء
5
عدد القتلى في الحرب العالميَّة الثانية -كمثال لحروب (الحضارات) الحديثة- فوجدتُ أن نسبة القتلى في هذه الحرب الحضاريَّة بلغت( 351% )
فالأرقام لا تكذب فقد شارك في الحرب العالمية الثانية( 15.600.000 ) جندي (خمسة عشر مليونًا وستمائة ألف)
ومع ذلك فعدد القتلى بلغ( 54.800.000 ) قتيل
6
(أربعة وخمسين مليونًا وثمانمائة ألف) أي أكثر من ثلاثة أضعاف الجيوش المشاركة
وتفسير هذه الزيادة هو أن الجيوش المشاركة جميعًا -وبلا استثناء- كانت تقوم بحروب إبادة للمدنيين..!! ، وكانت تُسْقِطُ الآلاف من الأطنان من المتفجِّرات على المدن والقرى الآمنة ؛ فتُبيد البشر، وتُفني النوع
7
الإنساني فضلاً عن تدمير البِنَى التحتيَّة، وتخريب الاقتصاد، وتشريد الشعوب! لقد كانت كارثة إنسانيَّة بكل المقاييس
ما سبق يختلف عن حروب النبي ومعاركه التي كانت تراعي أقل الخسائر فكان يبغي من المعارك قتل الكفر لا قتل الأفراد أو التسالم أو رد الإعتداء عنه وعن بلده حتى ينشر رسالته
السماوية التي كلفته العناية الإلهية بها
الرسول محمد صلى الله عليه و سلم كان لا يتمنى لقاء العدو و كان يأمر أصحابه بذلك و أنه كان دائما يبحث عن الحل الوسط و إذا أضطر للمعركة قاتل من أجل رد العدوان أو ردع الناقض للعهد وفقط أما أن يقاتل من أجل أن يقاتل أو الاعتداء فهذا ليس من شيمه
و لا من أخلاقه فهو الذي قال لا تقتلوا إمرأة و لا شيخا و لا صبيا و لا تقطعوا شجرة و من دخل داره فهو آمن فحروبه كانت فيها شهامة و مروءة
...
يقول ويليام جيمس ديورانت (من 1981 - 1885 )في كتابه الشهير قصة الحضارة
ان الحضارة الغربية الصليبية هي الحضارة الأكثر اجراما في تاريخ البشرية

جاري تحميل الاقتراحات...