قبل ما أبدأ الحساب بيكون مختص بهذا المحتوى دائما ان شاء الله وخصوصاً في رمضان كل يوم قصة نفس هذا الوقت وراح نلبي رغباتكم وطلباتكم في أي وقت بإذن الله
تابعني وفعل التنبيهات عشان لا يفوتك شي❤️
تابعني وفعل التنبيهات عشان لا يفوتك شي❤️
أتى شابّان إلى عمر وكان في المجلس، وهما يقودان رجلاً من البادية فأوقفوه أمام عمر بن الخطاب قال عمر: ما هذا، قالوا: يا أمير المؤمنين، هذا قتل أبانا، قال: أقتلت أباهم؟ قال: نعم قتلته، قال كيف قتلتَه؟
قال دخل بجمله في أرضي، فزجرته، فلم ينزجر، فأرسلت عليه حجراً، وقع على رأسه فمات.
قال دخل بجمله في أرضي، فزجرته، فلم ينزجر، فأرسلت عليه حجراً، وقع على رأسه فمات.
قال عمر: القصاص..قرار لم يكتب. وحكم سديد لا يحتاج مناقشة، لم يسأل عمر عن أسرة هذا الرجل، هل هو من قبيلة شريفة؟ ما مركزه في المجتمع؟ كل هذا لا يهم عمر لأنه لا يحابي أحداً في دين الله، ولا يجامل أحداً على حساب شرع الله، ولو كان ابنه القاتل، لاقتص منه، وقد جلد ابناً له في بعض الأمور
قال الرجل: يا أمير المؤمنين: أسألك بالذي قامت به السماوات والأرض، أن تتركني ليلة؛ لأذهب إلى زوجتي وأطفالي في البادية، فأُخبِرُهم بأنك سوف تقتلني، ثم أعود إليك، والله ليس لهم عائل إلا الله ثم أنا، قال عمر: من يكفلك أن تذهب إلى البادية، ثم تعود إليَّ، فسكت الناس جميعاً..!
إنهم لا يعرفون اسمه، ولا خيمته، ولا داره، ولا قومه، فكيف يكفلونه، وهي كفالة ليست على عشرة دنانير، ولا على أرض، ولا على ناقة، إنها كفالة على الرقبة أن تُقطع بالسيف.
ومن يعترض على عمر في تطبيق شرع الله؟ ومن يشفع عنده؟ ومن يمكن أن يُفكر في وساطة لديه؟ فسكت الصحابة، وعمر مُتأثر، لأنه وقع في حيرة، هل يُقدم فيقتل هذا الرجل، وأطفاله يموتون جوعاً هناك، أو يتركه فيذهب بلا كفالة، فيضيع دم المقتول؟
سكت الناس، ونكّس عمر رأسه، والتفت إلى الشابين، أتعفوان عنه؟ قالا: لا، من قتل أبانا لا بد أن يُقتل يا أمير المؤمنين، قال عمر: من يكفل هذا أيها الناس، فقام أبو ذر الغفاريّ بشيبته وزهده، وصدقه، قال: يا أمير المؤمنين، أنا أكفله
قال عمر: هو قَتْل، قال: ولو كان قتلاً، قال: أتعرفه؟ قال: ما أعرفه، قال: كيف تكفله؟ قال: رأيت فيه سِمات المؤمنين، فعلمت أنه لم يكذب، وسيأتي إن شاء الله، قال عمر: يا أبا ذرّ، أتظن أنه لو تأخر بعد ثلاث أني تاركك! قال: الله المستعان يا أمير المؤمنين
فذهب الرجل، وأعطاه عمر ثلاث ليالٍ؛ يُهيئ فيها نفسه، ويُودع أطفاله وأهله، وينظر في أمرهم بعده، ثم يأتي، ليقتص منه لأنه قتل.
وبعد ثلاث ليالٍ لم ينس عمر الموعد، فنادى في المدينة: الصلاة جامعة، فجاء الشابان، واجتمع الناس، وأتى أبو ذر، وجلس أمام عمر، قال عمر: أين الرجل؟ قال: ما أدري يا أمير المؤمنين، وتلفَّت أبو ذر إلى الشمس، وكأنها تمر سريعة على غير عادتها، وسكت الصحابة، وعليهم من التأثر مايعلمه إلا الله
صحيح أن أبا ذرّ يسكن في قلب عمر، لكن هذه شريعة ومنهج، وهي أحكام ربانية، لا يلعب بها اللاعبون، ولا تدخل في الأدراج لتُناقش صلاحيتها، ولا تنفذ في ظروف دون ظروف، وعلى أناس دون أناس، وفي مكان دون مكان.
وقبل الغروب بلحظات، وإذا بالرجل يأتي، فكبّر عمر، وكبّر المسلمون معه، فقال عمر: أيها الرجل أما إنك لو بقيت في باديتك، ما شعرنا بك، وما عرفنا مكانك، قال يا أمير المؤمنين، والله ما عليَّ منك ولكن عليَّ من الذي يعلم السرَّ وأخفى!
ها أنا يا أمير المؤمنين، تركت أطفالي كفراخ الطير، لا ماء ولا شجر في البادية، وجئتُ لأُقتل، فوقف عمر وقال للشابين: ماذا تريان؟ قالا وهما يبكيان: عفونا عنه يا أمير المؤمنين لصدقه، قال عمر: الله أكبر، ودموعه تسيل على لحيته.
(القصة الثانية)
هي أن المسلمين بقيادة عمرو بن العاص، حين فتحوا فلسطين بهدف نشر الدعوة الإسلامية فيها بقيت القدس لم تفتح لمناعة أسوارها، حيث اعتصم أهلها داخل الأسوار، وعندما طال حصار المسلمين لها. قال رئيس البطارقة والأساقفة: إنه لن يسلم القدس إلا للخليفة عمر بن الخطاب
هي أن المسلمين بقيادة عمرو بن العاص، حين فتحوا فلسطين بهدف نشر الدعوة الإسلامية فيها بقيت القدس لم تفتح لمناعة أسوارها، حيث اعتصم أهلها داخل الأسوار، وعندما طال حصار المسلمين لها. قال رئيس البطارقة والأساقفة: إنه لن يسلم القدس إلا للخليفة عمر بن الخطاب
فأرسل رئيس الأساقفة المسيحيين في القدس، فما كان من الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه إلا أن تجاوب مع هذا المطلب حرصاً على حقن الدماء ، فخرج من المدينة المنورة هو وخادمه ومعهما ناقة واحدة فقط يركبها عمر مرة وخادمه مرة، وبعد رحلة طويلة شاقة وصل الخليفة عمر وخادمه إلى مشارف القدس..
وصعد صفرونيوس وبطارقته إلى أسوار القدس ونظروا إلى الرجلين القادمين فأخبرهم المسلمون بأنهما ليسا سوى عمر وخادمه.. فسألهم صفرونيوس:أيهما عمر؟ فأخبره المسلمون: إن عمر هو هذا الذي يمسك بزمام الناقة ويخوض في الماء والوحل الذي أمامه ووقتها كان خادمه هو الذي يركب الناقة.. فذهل صفرونيوس!
حيث إن كتبهم تذكر منذ عهد المسيح أن هناك خليفة للمسلمين اسمه مكون من ثلاثة أحرف سوف يتسلم مفاتيح مدينة إيليا، ويكون ماشياً على قدميه عند وصوله إلى المدينة ويكون خادمه هو الراكب على الناقة لأن الدور له في الركوب.
هنا تأكد صفرونيوس من صدق ما ورد في كتبهم وتأكد من صدق الدين الإسلامي وعدالته.. وفتح أبواب المدينة للخليفة عمر.. ولم يفكر في أي مفاوضات، أو تردد حول تسليم مفاتيح القدس إذن لقد اقتنع بمساواة الإسلام وديمقراطيته قبل أن يجهر العالم بالعدل والمساواة والديمقراطية في العصور المتأخرة.
(القصة الثالثه)
لما رجع عمر بن الخطاب – رضي الله عنه – من الشام إلى المدينة انفرد عن الناس ليعرف أخبار رعيته فمر بعجوز في خباء لها فقال : ما فعل عمر ؟
لما رجع عمر بن الخطاب – رضي الله عنه – من الشام إلى المدينة انفرد عن الناس ليعرف أخبار رعيته فمر بعجوز في خباء لها فقال : ما فعل عمر ؟
قالت : يا هذا، لا جزاه الله عني خيرا .
قال : ولم ؟
قالت : لأنه ما أنالني من عطائه منذ ولي أمر المسلمين دينارا ولا درهما .
فقال : وما يدري عمر بحالك وأنت في هذا الموضع ؟
فقالت : سبحان الله، والله ما ظننت أحدا يولى على الناس ولا يدري ما بين مشرقها ومغربها .
قال : ولم ؟
قالت : لأنه ما أنالني من عطائه منذ ولي أمر المسلمين دينارا ولا درهما .
فقال : وما يدري عمر بحالك وأنت في هذا الموضع ؟
فقالت : سبحان الله، والله ما ظننت أحدا يولى على الناس ولا يدري ما بين مشرقها ومغربها .
فبكى عمر وقال : واعمراه ! كل الناس أفقه منك حتى العجائز يا عمر، ثم قال لها : يا أمة الله بكم تبيعين مظلمتك من عمر فإني أرحمه من النار ؟
فقالت : لا تهزأ بنا، يرحمك الله .
فقال عمر : لست أهزأ بك، ولم يزل بها حتى اشترى مظلمتها بخمسة وعشرين دينار .
فقالت : لا تهزأ بنا، يرحمك الله .
فقال عمر : لست أهزأ بك، ولم يزل بها حتى اشترى مظلمتها بخمسة وعشرين دينار .
فبينما هو كذلك إذ أقبل علي بن أبي طالب، وعبد الله بن مسعود، فقالا : السلام عليك يا أمير المؤمنين. فوضعت العجوز يدها على رأسها وقالت : واسوءتاه ! شتمت أمير المؤمنين في وجهه .
فقال: لا بأس ،ثم طلب قطعة جلد يكتب فيها فلم يجد، فقطع قطعة من ثوبه وكتب
:” بسم الله الرحمن الرحيم، هذا ما اشترى عمر من فلانة مظلمتها منذ ولي الخلافة إلى يوم كذا بخمسة وعشرين دينارا، فما تدعي عليه عند وقوفها في الحشر بين يدي الله تعالى فعمر بريء منه، شهد على ذلك علي وابن مسعود ”
:” بسم الله الرحمن الرحيم، هذا ما اشترى عمر من فلانة مظلمتها منذ ولي الخلافة إلى يوم كذا بخمسة وعشرين دينارا، فما تدعي عليه عند وقوفها في الحشر بين يدي الله تعالى فعمر بريء منه، شهد على ذلك علي وابن مسعود ”
ثم دفعها إلى ولده وقال له : إذا أنا مت فاجعلها في كفني ألقى بها ربي .
(القصة الرابعه)
جاءت إلى أمير المؤمنين عمر بن الخطاب – رضي الله عنه – أقمشة من اليمن، فأعطى كل رجل من المسلمين قطعة تكفي ثوبا واحدا، ثم أخذ نصيبه ونصيب ولده عبد الله وخاطه ولبسه.
جاءت إلى أمير المؤمنين عمر بن الخطاب – رضي الله عنه – أقمشة من اليمن، فأعطى كل رجل من المسلمين قطعة تكفي ثوبا واحدا، ثم أخذ نصيبه ونصيب ولده عبد الله وخاطه ولبسه.
فلما صعد عمر المنبر ليخطب في الناس، وقال : أيها الناس اسمعوا وأطيعوا، قام إليه رجل من المسلمين،
وقال : لا سمعا ولا طاعة، فقال عمر : ولم ذلك ؟
قال : لأنك استأثرت علينا،
قال عمر : بأي شيء ؟
وقال : لا سمعا ولا طاعة، فقال عمر : ولم ذلك ؟
قال : لأنك استأثرت علينا،
قال عمر : بأي شيء ؟
قال الرجل : لقد أعطيت كلا منا قطعة من القماش، تكفي ثوبا واحدا، وأنت رجل طويل، وهذه القطعة لا تكفيك ثوبا، ونراك قد خيطه قميصا تاما، فلابد أنك أخذت أكثر مما أعطيتنا.
فالتفت أمير المؤمنين إلى ابنه عبد الله، وقال : يا عبد الله أجبه عن كلامه، فقال عبد الله : لقد أعطيته من كسائي ما أتم به قميصه، قال الرجل : أما الآن فالسمع والطاعة .
(القصه الخامسة)
كان بين أمير المؤمنين عمر بن الخطاب وأبي بن كعب رضي الله عنهما خصومة فذهبا إلى زيد بن ثابت ليحكم بينهما، فرحب بهما زيد، وأدخلهما ووسع لعمر ليجلسه في مكان متميز، وقال : اجلس ها هنا يا أمير المؤمنين، فقال له عمر : هذا أول جور ( ظلم ) جرت في حكمك، ولكن أجلس مع خصمي.
كان بين أمير المؤمنين عمر بن الخطاب وأبي بن كعب رضي الله عنهما خصومة فذهبا إلى زيد بن ثابت ليحكم بينهما، فرحب بهما زيد، وأدخلهما ووسع لعمر ليجلسه في مكان متميز، وقال : اجلس ها هنا يا أمير المؤمنين، فقال له عمر : هذا أول جور ( ظلم ) جرت في حكمك، ولكن أجلس مع خصمي.
وجلس الخصمان معا أمام زيد، فادعى أبي شيئا وأنكر عمر، وفي مثل هذه الحال، على المدعي أن يأتي ببينة، وعلى من أنكر أن يقسم.
عندئذ قال زيد لأبي : أعف أمير المؤمنين من اليمين، وما كنت لأسألها لأحد غيره، ولكن عمر رفض وحلف اليمين، ثم قام غاضبا لأن القاضي يفرق بينه وبين خصمه، وأقسم ألا يتولى زيد القضاء، حتى يكون عمر ورجل من عموم المسلمين عنده سواء، لا فرق بينهما .
(القصة السادسة)
ذات يوم خرج عمر بن الخطاب – رضي الله عنه – إلى سوق المدينة يتفقد أحوال الرعية، وفي يده درته، فرأى سلمة بن الأكوع يسير في وسط الطريق، فضربه ضربة خفيفة بالدرة فأصابت طرف ثوبه وأمره أن يسير في جانب الطريق، فلما أتى العام التالي قابله عمر في نفس الموضع
ذات يوم خرج عمر بن الخطاب – رضي الله عنه – إلى سوق المدينة يتفقد أحوال الرعية، وفي يده درته، فرأى سلمة بن الأكوع يسير في وسط الطريق، فضربه ضربة خفيفة بالدرة فأصابت طرف ثوبه وأمره أن يسير في جانب الطريق، فلما أتى العام التالي قابله عمر في نفس الموضع
فقال له : يا سلمة أتريد الحج ؟
فقال سلمة : نعم يا أمير المؤمنين، فأخذ عمر بيده، وانطلق به إلى منزله، فأعطاه ستمائة درهم، وقال له : استعن بها على حجك، واعلم أنها بالخفقة ( الضربة الخفيفة ) التي خفقتك بها العام الماضي .
فقال سلمة : نعم يا أمير المؤمنين، فأخذ عمر بيده، وانطلق به إلى منزله، فأعطاه ستمائة درهم، وقال له : استعن بها على حجك، واعلم أنها بالخفقة ( الضربة الخفيفة ) التي خفقتك بها العام الماضي .
قال سلمة : يا أمير المؤمنين، ما ذكرتها .
قال عمر : وأنا ما نسيتها .
قال عمر : وأنا ما نسيتها .
(القصة السابعة والأخيرة)
كان في عهد سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه مجموعة من بائعي اللبن ، يقومون بخلط اللبن بالماء حتى يزداد حجمه ، ويكسبون فيه أضعافًا ، فذهب الناس لأمير المؤمنين يشكون إليه من بائعي اللبن .
كان في عهد سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه مجموعة من بائعي اللبن ، يقومون بخلط اللبن بالماء حتى يزداد حجمه ، ويكسبون فيه أضعافًا ، فذهب الناس لأمير المؤمنين يشكون إليه من بائعي اللبن .
فخرج ذات ليلة مع خادم له يدعى أسلم ليفقد أحوال الرعية بالليل ، ثم جلس ليستريح بجوار أحد الجدران فسمع امرأة تقول لابنتها يا بنيتي هيا قومي فاخلطي اللبن في الماء ، فقالت الفتاة لوالدتها يا أماه أما سمعت ما قاله منادي أمير المؤمنين اليوم ؟.
فقالت لابنتها وما قاله منادي عمر ، فقالت الابنه إنه أمر ألا يخلط اللبن بالماء ، فقالت الأم يا بنيتي قومي فاخلطي اللبن بالماء فإنك في موضع لا يراه عمر ولا منادي عمر ، فردت الفتاة والله يا أماه ما كنت أطيعه في العلن وأعصيه في الخفاء ، وإن كان عمر لا يرانا فإن الله سبحانه يرانا .
لما سمع عمر هذا الحديث نادى خادمه وقال له ضع علامة على هذا الباب ، وفي الصباح أمر خادمه أن يذهب ويستطلع أحوال تلك الفتاة وإن كان لها زوجًا أم لا ، فعاد خادمه إلى نفس المكان وسأل عن أهل البيت ، فعلم أن الفتاة هي أم عمارة بنت سفيان الثقفي ، وتعيش مع والدتها العجوز ولا زوج لها.
لما أخبر خادمه عمر أن الفتاة لا بعل لها ، فأرسل عمر إلى أبناؤه الثلاثة عبدالله وعبدالرحمن وعاصم وقال لهم ، هل فيكم من يحتاج إلى إمرأة فأزوجه ، ولو كان بأبيكم حركة إلى النساء ما سبقه منكم أحد إلى هذه الجارية ، فقال عبدالله بن عمر لأبيه إن لي زوجه وقال أخيه عبدالرحمن إن لي زوجة .
وقال عاصم يا أبي لا زوجة لي فزوجني ، فبعث إلى الجارية فزوجها من عاصم وكان عاصم بن عمر بن الخطاب من النبلاء وكان من أحسن الرجال خلقًا وأخلاقًا وكان شاعرًا فصيحا ً ، وقد ولد في حياة النبي صلّ الله عليه وسلم وقد روى الأحاديث عن أبيه سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه
أنجبت أم عماره لعاصم بنتًان أحدهما تدعى حفصة والأخرى ليلى، وقد تزوجت ليلى من عبدالعزيز بن مروان ابن الخليفة الأموي مروان بن الحكم وأخو الخليفة عبد الملك بن مروان ، وأنجبت له عمر بن عبدالعزيز الذي لُقب بخامس الخلفاء الراشدين لشدة ورعه وعدله مثل جده عمر بن الخطاب رضي الله عنهما.
عدِلَ
فأمِن
فنام!
رضي الله عنك يا أمير المؤمنين ❤️.
فأمِن
فنام!
رضي الله عنك يا أمير المؤمنين ❤️.
وصلنا الى النهاية اعتذر عن الإطاله حاولت اختصر بقدر المستطاع ..
دعمكم لي بالمتابعه والايك يحفزني لتقديم الأفضل ❤️.
دعمكم لي بالمتابعه والايك يحفزني لتقديم الأفضل ❤️.
جاري تحميل الاقتراحات...