سأتحدث عن العلاقات بين #فرنسا وإيران في سياق فصلين هامين في تاريخ علاقة البلدين وهما:
• حياة الخميني في منفاه الفرنسي واستخدامه للمثقفين الفرنسيين والإعلام الفرنسي كدعاية له.
•وعمليات إيران الإرهابية في فرنسا في الثمانينات.
• حياة الخميني في منفاه الفرنسي واستخدامه للمثقفين الفرنسيين والإعلام الفرنسي كدعاية له.
•وعمليات إيران الإرهابية في فرنسا في الثمانينات.
أصبح منزله مقرًا لمعارضته ومقصدًا للمعارضين الإيرانيين في جميع أنحاء أوروبا، وكانوا يشدون الرحال إلى #باريس لسماع محاضراته ودعواته للثورة للتخلص من النظام المحابي للغرب و"المنسلخ" من الإسلام.
كان الرئيس الفرنسي جيسكار في موقف صعب ويتعين عليه الاختيار ما بين طرد الخميني من #فرنسا، أو تركه يحرض على الثورة وإسقاط صديقه الشاه.
وأجاب في الفيديو بحياد يميل للخميني: "لا نتدخل في الشؤون الداخلية لإيران، وأبلغنا الخميني عدة مرات ألا يستخدم أراضينا للتحريض على العنف".
وأجاب في الفيديو بحياد يميل للخميني: "لا نتدخل في الشؤون الداخلية لإيران، وأبلغنا الخميني عدة مرات ألا يستخدم أراضينا للتحريض على العنف".
- الفصل الثاني عن علاقات إيران الخمينية مع فرنسا -
بعد وصول الخميني للسلطة، أصبحت فرنسا ملجأ للإيرانيين الهاربين من النظام الإيراني الجديد، وبالتالي هدفًا للإرهاب الإيراني.
بعد وصول الخميني للسلطة، أصبحت فرنسا ملجأ للإيرانيين الهاربين من النظام الإيراني الجديد، وبالتالي هدفًا للإرهاب الإيراني.
دخل الإرهابيون إلى فرنسا بجوازات مزورة كسياح وتوجهوا مباشرة لتنفيذ العملية واستطاعوا دخول المبنى الذي يسكن في بختيار والخاضع للحراسة مدّعين أنهم صحفيين. ولكن العملية فشلت بعد الاشتباه بهم. توفي شرطي وامرأة تسكن في المبنى وأصيب شرطي آخر، واعتقلوا جميعهم.
مسؤولية العملية الإرهابية كانت على إيران بشكل واضح ودون أدنى شك، ولكنها لم تعترف بها رسميًا، إنما نسبتها لتنظيم إرهابي تابع لها يدعى "حركة الجهاد الإسلامي". كانت وما زالت تلك طريقة إيران في معاقبة خصومها.
١٧ سبتمبر ١٩٨٦
بعد سلسلة من التفجيرات المختلفة خلال الأشهر الماضية، شن حزب الله التابع لإيران بقيادة التونسي فؤاد علي صالح عملية إرهابية دموية وسط باريس راح ضحيتها ٧ أبرياء ووقع على إثرها ٥٥ جريح.
كل ذلك كان ردًا إيرانيًا على دعم #فرنسا لصدام حسين في حربه ضد إيران.
بعد سلسلة من التفجيرات المختلفة خلال الأشهر الماضية، شن حزب الله التابع لإيران بقيادة التونسي فؤاد علي صالح عملية إرهابية دموية وسط باريس راح ضحيتها ٧ أبرياء ووقع على إثرها ٥٥ جريح.
كل ذلك كان ردًا إيرانيًا على دعم #فرنسا لصدام حسين في حربه ضد إيران.
كتبت هذه التغريدات بمناسبة تصنيف ألمانيا لحزب الله بأكمله كتنظيم إرهابي.
ولا تزال #فرنسا اليوم لا تصنف جناح حزب الله السياسي كتنظيم إرهابي حتى الآن. كما تسعى فرنسا بإعلامها وبرلمانها وشركاتها ورأيها العام للتطبيع مع إيران، وخاصة اقتصاديًا، عبر التحايل على العقوبات الأمريكية.
ولا تزال #فرنسا اليوم لا تصنف جناح حزب الله السياسي كتنظيم إرهابي حتى الآن. كما تسعى فرنسا بإعلامها وبرلمانها وشركاتها ورأيها العام للتطبيع مع إيران، وخاصة اقتصاديًا، عبر التحايل على العقوبات الأمريكية.
جاري تحميل الاقتراحات...