وهنا يعترف احد اشهر مناظري الالحاد في وقتنا الحالي كريستوفر هيتشنز بأن الضبط الدقيق للكون امر مؤرق بالنسبة لهم ويجعله دائما يتسائل عن كيفية الرد عليها، وكان الملحد ريتشارد دوكنز كالمهرج عندما لم يستطع الا الرضوخ للتصميم الدقيق ولكنه مع ذلك لم يعترف بوجود اله
تتخلص نظرة المؤمن بأن خالق هذا الكون العظيم لم يتركنا عبث وأرسل لنا رسل وانبياء ليبلغنا عن ما يريده منا وما يجب ان نفعله فخالق هذا الكون العظيم هو الاحق في ان يضع قوانينه واحكامه التي يجب على الإنسان ان يتبعها لكي يصل الى غايته من وجوده والذهاب الى الفوز العظيم بالجنة
وتبقى غريزة التدين الذي تسكن الانسان منذ الازل معضلة مؤرقة من الكثير من المعضلات التي تؤرق منكري الوجود الالهي
جاري تحميل الاقتراحات...