(yuya) G2a (يوسف) النبي G السلاله
(yuya) G2a (يوسف) النبي G السلاله

@DNA_GG

164 تغريدة 610 قراءة May 20, 2020
هَذا البَحث بعنوان هل للعُروبه عِرق ، و هل السَومريين فضائيين ، و متى كان زمن طُوفان نوح ، و مكان بِداية البَشريه بعد و قبل الطُوفان بالجزيره العربيه ، و ماهِي السُلاله الإبراهِيميه ، و أصول الشُعوب ؟
١- بدايةً أود أن أوضِح أن المُستشرقين الغَرب جَعلوا العُروبه مُستحدثه في زمن يعرُب يزمعُون نشئتهَا في وقتِه مِن أجل أن يَتحكمَون فيِ الشُعوب السَاميه بِتسميتَها سامِيه لِئلا تُنسب للعَرب بينمَا هِي عَربيه في لِسانَها ، و قَلمَها قَبل يعرُب خُصوصاً أرام مُنطلق اللُغات ، و الحضارات
و الأديَان السَماويه ، و العُلوم الكَونيه .. كَما أن اليَهود ، و الآشوريين ، و الأرفشخديين هدفهُم في ذالِك طمس التَاريخ الأرامِي العَربي السَامي ، و حَضارتهُ ، و مَن تلاهُم السَومريين الأرامِيين فقد طَمسوا تَاريخ السَومريين حَتى أشاعوا إسطوره أنهُم مِن الفَضاء ..
بَينما وجِد فِي الواحهُم الطِينيه المِسمَاريه نُقوش تَصِف أن بِداية البَشريه بَعد الطُوفان فِي مُرتفعَات أرمينيا ، فَضلاً عن مئات الكَلمات السُومريه المَوجوده فِي اللُغه الأرمَنيه ..
و الأرمن : همُ أهل الأرمينيّة اللذيّن بقايآهُم ببلاد سَيس قيل: هُم من ولد قُموئيل إبن نآخور امرأته مَلكار بِن تارِخ ، وهو ءازر ، و أبوه نآخور ، و هو من شَاروغ ، و تارِخ هو أبو إبرآهيم ، و نآخور أخو إبراهيم الخَليل عَليه السلام ..
كَما أيضاً هِي تَشمل آذربيجان أو كما تنطق من قِبل أهلها (آزربيجان) تنقسم الكلمة إلى قسمين (آزر - بيجان) أي أرض النار المقدسة ، " وآزر" أيضاً هو أسم أب سيدنا ، وحبيبنا نبينا إبراهيم عَليه السلام ، وبنفس المعنى أيضاً ، ويرى آخرون أن السَومريين من الأقوام التي هاجرت من جنوب العراق
(الجزيرة العربية) لتؤسّس موطناً بديلاً لها في انحسار العصر الجليدي الأخير الذي بدأ فيه تصحّر الجزيرة العربية، تبعتها هجرات القبائل السامية الآرامية والعمورية من الجزيرة العربية إلى بلاد وادي الرافدين ، ويذهب أحد أهم المدافعين عن هذا الرأي وهو عبد المنعم المحجوب في كتابه ..
كتابه ما قبل اللغة إلى أن الأقوام التي هاجرت من الجزيرة العربية إلى الرافدين، تزامن ترحالها مع الأقوام التي هاجرت مِن الصحراء الكبرى إلى وادي النيل ، وهذا الرأي يعني ان السَومريين أقوام سامية تعتبر من أسلاف العَرب الحاليين حالهُم حال الأكديين ، و البابليين بل أنهُم سَبقوهُم ..
اما العراقي طه باقر يحتمل ان السومريين لم يأتوا من جهات بعيدة خارج العراق ، و إنما كانوا أحد الأقوام الذين عاشوا في جهة ما من وادي الرافدين في عصر ماقبل التاريخ ثم استقروا في السهل الرسوبي منه في حدود الالف الخامس قبل الميلاد أو بعد ذلك الزمن عندما أصبح هذا السهل صالحاً للسكنى ..
وهذا الرأي يوافِقهُ المُؤرخ جواد عَلي ، و المؤرخ بروسوس .. يرى المؤرخ بروسوس أنهم جاءوا عبر الخليج العربي بقيادة زعيم يدعى أوانس ، ويضيف جواد علي الذي تبنى الرأي نفسه "جاءوا إلى العراق من البحرين في حوالي السنة 2100 ق.م وقد عرفت البحرين باسم دلمون (تلمون) DILMON في نصوص السومريين
وقد كانت البحرين محطة مهمة ينزل فيها الناس في هجراتهم نحو الشمال” هَذا يِفسر تواجد سُلالا مُختلفَه بِها .. يعتمد هذا الراي الذي اورده بروسوس ورجحه جواد علي النظرة القدسية الخاصة والتي كانت تحيط بدلمون عند السومريين ، والتي نجدها حاضرة في بعض القصص الشعبيه ، والاساطير السومرية ..
كملحمة جلجامش وأسطورة إنكي وننخرساك أن المُرجح في هذا الراي اعتبار ارض البحرين محطة نزل بها السومريون عند مقدمهم من موطنهم الأصلي قبل أن يستوطنوا وادي الرافدين ، وذلك لأن أرض البحرين سهلية ، و ليس فيها سوى مرتفع واحد هو جبل الدخان ، و هذا يتعارض مع ما ذكر حول موطن السومريين الأول
و نَعلم أن الدِراسَات ، و العُلماء يُشيرون الى أن طُوفان نُوح ، و حَادِثت التَنور ، و البُركان كانت فِي جِبال أرمِينيا جَبل الجُودي أو كما تُسمى جبال الآرارات ، و هُو ما أشار اليه السَومريين فِي الواحِهم الطِينيه ، و هُم أول حَضاره بشريه ، و يذكُرون أن الطُوفان حَدث قَبل قُدومهُم
بالاف السِنين .. كَما فند الجيولوجي المصري الدكتور محمد البسطويسي الأستاذ المشارك بجامعة أم القري بالمملكة العربية السعودية ، بالأدلة العلمية المعتمدة على الدراسات الهيدرولوجية بتحليل صور الأقمار الصناعية حدوث طوفان نوح عليه السلام بشبه الجزيرة العربية ما يؤرخ أهم حدث ..
في تاريخ البشرية ، والذي تلاه إعادة انتشار الإنسان وتكوين الحضارات بمنطقة الوطن العربي ويساهم في فهم مصادر كميات المياه الجوفية التي تشبعت بها الطبقات الصخرية في الجزيرة العربية ، وقال البسطويسي في تصريح خاص لوكالة أنباء الشرق الأوسط إنه سيلقي بحثه عن الاستدلال علي مكان طوفان نوح
عليه السلام من القرآن الكريم والدراسات الهيدرولوجية بتحليل صور الأقمار الصناعية في جامعة أكسفورد البريطانية وذلك بناء على دعوة تلقاها للمشاركة في أعمال وجلسات المائدة المستديرة العاشرة بالجامعة في شهر يوليو القادم ،وأكد أن البحث لم يتطرق لتحديد مكان رسو السفينة ، ولكن تمكن من رسم
خريطة دقيقة توضح المناطق التي غمرتها مياه الطوفان ومساراتها وكذلك مكان البركان الدال على بدء الطوفان "التنور" ..مشيرا إلى أن التحليلات المختلفة التي أجريت على هذه الرسوبيات في أماكن مختلفة من الجزيرة العربية تدل على أن الطوفان حدث خلال الفترة من 11000 سنة حتى 8650 سنة مضت ..
و هَذا يُخالف النُقوش ، و الأحافير ، و العِظام المُكتشفه لعِظام الإنسَان العاقِل في الجَزيره العَربيه قَبل 85 ألف عَام ، و أرىٰ شخصياً أن الطُوفان حَدث قَبل قرابة 70 ألف عام مطابقاً الى عُمر نوح عَليه السَلام ، و القُران الكَريم و الأخباريات في طول أعمارهم ، و عمر آدم عليه السلام
و الحِمض النَووي ، و تَصديق للدكتور البسطويسي ، و عيد اليحيىٰ في حُدوثهُ في جَزيرة العَرب على أن يكُون حدث فِي تلك الفتره الزَمنيه قبل قرابة 70 ألف عَام .. دَلالة على ذالِك نقوش ، و أحافير ، و مذيلات ، و قَنوات مائيه تَعود أعمارها الى تِلك الحُقبه الزمنيه لا تتواجد فِي بقاع الأرض
و كَان بعد الطُوفان رسو سَفينة نُوح عَليه السَلام ، و مَن كان معهُ في جَبل الجَودي الآرارات .. فِي أرمِينيا بلاد اوراسيا جنوب شَرق تُركيا .. حيث كان زمن الطُوفان 3 أشهر كَما هُو مَذكور .. لا يُمكن على طَبيعة الحَال أن تزول هذِه المياه ، و تَنحصِر فِي زَمن قَصير لا سِيما ..
أنهَا تُشكل مُسطحات مائيه ..
يَكون مِن خِلالها التَنقُل عبر السُفن رُبما الى أنحاء شتى افريقيا اسيا اوربا ، و الى الهِلال الخَصيب بَعد الآف السِنين ، و قَبل 8 الآف عَام الى 15 ألف عَام ، و رُبما أكثر .. حيث كان تواجُد ايضا للسَومريين في دَلمون البَحرين كَان ذالِك بسبب تتَبُعهُم
الى نَهر الفُرات النابِع مِن بُحيرة ( وان ) ، و جَبل ارارات الى جبل طوروس ، و مِنه وصولاً الى نهر دِجله ، و الفُرات .. حيثُ كانت في البَحرين دَلمون حياه مناخِيه مُلائمه في العُصور الجَليديه يُشابه جو اليونَان فِي وقتنا الحاضِر مِما دَفعهُم الإستيطَان بِها كانت أرض البحرين مخصبَه
خَضراء ، مُغطات بِكساء مِن الغَابات ، و لعلهَا كانت مُتصله إذ ذاك بالأرض الأُم الجَزيرة العَربية أما سُكانها فَقوم مِن الصَيادين عاشوا على ما يَقتنصُونهُ مِن الحَيوانات ، و فِي مقدمَتها الأسمَاك .. هو الحَال في أُكتشاف الرجُل الصَياد Ötzi اللذِي ظَهر على السُلاله
G-M201 - L91 ..
و قَد عُثر على أدوات مِن حَجر الصُوان إستَخدمها أولئك الصَيادون فِي صيدهُم ، و فِي تَقطيع لحُوم الفَرائس ، و عُثر عَليها فِي مواضِع مُتعدده مِن البَحرين ، و بِعدد كَبير أحياناً .. مِما يدُل على أن تلك الأماكن كَانت مستوطنه آهله بِالنَاس ، وليس في هَذِه الأدوات الصَوانيه ما يُشير
الى أصل أصحَابها أو إلى أسمائهم ، و أسماء المَواضع اللتي كانوا بِها ، و كُل ما يُستفاد مِنها أنها مِن أواسط العُصور ( الباليوثيكية ) ( paleothitie ) ، و ذالك بدليل مُشابهَتها لأدوات مِن الصُوان ترجع الى هَذا العَهد عُثر عَليها في شَمال العِراق ، و فِي فلسطِين ..
و فِي شَمال غَربي الهِند ، و مؤخراً فِي الجَزيره العَربيه .. مِما يدُل على أن الجَزيره العَربيه كَانت مُروجاً ، و أنهاراً كما وصفها لنا الرسول صل الله عليه وسلم بَعد العَصر الجَليدي اللذي كَانت بِه الجَزيره العَربيه أشد جَفافاً ، و مَا أثبتهُ الدَكتور عيد اليحيى على أرض الواقِع
قَبل 8 - 15 ألف عَام تَقريبا في آثار ، و رُسوم ثَموديه لحَيوانات ، و ادوات صَيد يعود عُمرها الى تِلك الحُقبه .. حيثُ كَانت الجَزيره العَربيه معبَراً مُهماً بَعد العَصر الجَليدي ، و ذَوبانه ، و تَحولهَا الى مُسطحات خَضراء وجِد بِها الزِراعه ، و الصَيد ، و المِياه
لوجوُد ايضاً بِها خُطوط التِجاره اللتِي تَربُط الشَرق بالغَرب ، و استوطن بِها الشُعوب السَاميه ، و بَعض الحَاميه الكَنعانيين مِنهُم في جَنوب الجَزيره العَربيه عَبر باب المَندب مَع الأرَاميين السَومريين ، و الأكَاديين العِبرانِيين ، كانَت هُناك هِجرات سَاميه ايضاً اليهَا ..
مِن بلاد اوراسيا ، و الهِلال الخَصيب بَعد العَصر الجَليدي ..
مِما جعلهُم يَستوطِنون بِها .. ثُم بدأت تجِف الجزيره العَربيه تَدريجياً ، و حَصلت هِجرات عَكسيه الى الهِلال الخَصيب قَبل 8 - 13 ألف عَام عَبر الجانِب الشَرقي للخَليج العَربي ، و الغربي للبَحر الاحمر ، وأشار البَسطويسي
إلى أن نقطة البداية للاستدلال على مكان الطوفان تناولت البحث عن التنور أو البركان الذي ورد ذكره في القرآن الكريم علي صور الأقمار الصناعية ، مشيرا إلى أن فوران ذلك البركان كان الإشارة الإلهية على بدء الطوفان العظيم ، وبالتالي فإن الماء المنهمر من السماء أثر على شكل الطفوح البركانية
وعمل على تآكلها بشكل كبير ، ولم يتبق منها سوى حواف بركانية بارزة يفصل بينها أخاديد غائرة إلى السطح الأصلي للصخور قبل الطفح البركاني ، وأضاف أنه نتيجة لهذا الطوفان تكونت بحيرة هائلة زادت مساحتها عن مليون كيلومتر مربع ، و كانت محصورة بين سلاسل جبال الحجاز في الغرب وحاجز جبال طويق
من فيضان البحيرة الهائلة عند عدة أماكن متباعدة ، و أوضح الدكتور محمد البسطويسي أن هذه المنطقة تنحدر من الجنوب عند ارتفاع الف متر تقريبا فوق مستوى سطح البحر إلى الشمال حتى منخفض الأزرق في الشام عند ارتفاع 570 مترا ..
لافِتاً إلى أن رسوبيات هذه البحيرة والأذرع المائية المنسابة منها
انتشرت في وسط ، و شَرق المملكة العربية السعودية ، و حَوض الهلال الخصيب في شرق سوريا ، و دولة العراق ، وأكد انه من الثابت تاريخيا أن "ملحمة كلكامش " التي كتبها السومريون منذ عدة آلاف السِنين قبل الميلاد تعد اقدم النصوص الأثرية التي تروي قصة الطوفان، وذلك بعد حدوثها أيضا ..
ببضعة آلاف من السنين ما يدل على أن حضارات بلاد الرافدين القديمة بدأت بعدما غطى الطوفان معظم الجزيرة العربية واستقرت السفينة على جبل "الجودي" كما ذكر القرآن الكريم .. بينما هذه النُقطه تُنافي القُران الكَريم اللذي ذَكر بِه الله تَعالى أن حَضارة سَومر لم تكُن أول حضاره بعد الطُوفان
إنمَا هِي حَضارة إرم كَما قال الله تعالى في قُرانه الكَريم ( أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعَادٍ (6) إِرَمَ ذَاتِ الْعِمَادِ (7) الَّتِي لَمْ يُخْلَقْ مِثْلُهَا فِي الْبِلَادِ (8) وَثَمُودَ الَّذِينَ جَابُوا الصَّخْرَ بِالْوَادِ (9) وَفِرْعَوْنَ ذِي الْأَوْتَادِ (10) ) ..
هَذا يُشير الا أنهُ بَعد الطُوفان كانت الهِِجره الى الجَزيره العَربيه مِن أرمِينيا مُروراً بِحوض الهِلال الخَصيب ، و دَلمون ، و على طَبيعة الحَال بَقي فِي أرمِينيا مِن هَذِه الشُعوب مَن تَخلف عَن الهِجره أو مَن توجَه الى شرق آسيا ، و مَن توجَه إلى إفريقِيا كَما هُو مُكتشف ..
أقدم رُفاه للسُلاله E-M123 فِي الشَام ايضاً ، و البَعض في باكِستان كانوا بالعَصر الحَديدي .. دَليلاً عَلى هِجرات عَكسيه .. كما هُو للعَرب البائده الأرامِيين G ، و السَاميين ، و غَيرهُم مِن مَن تَبِع الأرامِيين في هِجرتهُم العَكسيه الى نُقطة إنطِلاقهُم مِن الجَزيره العَربيه ..
بَعد حَادِثت الطُوفان .. ثُم حَدثت هِجره عَكسيه الى الأراضِي المِخصبه فِي بِلاد اوراسيا ، و الهِلال الخَصيب .. هَذا يَعني انهُ أرمِينيا هِي نُقطة الإنطِلاق للبَشريه بَعد الطُوفان كما كَشفت الدِراسات ، و بحوث العُلماء ، و أن الجَزيره مَهد البَشريه ، و مُنطلقها بدليل ..
إكتشافِهم الى عظم إنسان عاقل فِي منطقة تَيماء تَبوك يَعود عُمره الى قَبل 85000 - 90000 عام .. ليس كَما يُقال أن إفريقيا هِي مُنطلق البَشر العاقلين غير الحِن ، و البُن اللذي كانوا قبل آدم عليه السَلام غير عاقِلين أو أن اليَمن هِي أصل العُروبه هِي أوسع مِن ذالك بكَثير ..
قال الله تَعالى فِي كِتابه الكَريم ( إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبَارَكًا وَهُدًى لِّلْعَالَمِينَ (96) ) ، و سُميت عَرفه بهَاذا الإسم لأن آدم عَليه السَلام عَرف أمنا حَواء عَليها السَلام فِي هذِه المَنطقه فَسُميت عَرفه .. ثُم وجود عَظم للإنسَان ..
يعود الى قرابة 90 الف عَام في تَيماء يُشير الى ان هُناك علاقه فِي تواجد آدم ، و أُمنا حواء بِمكان الإكتشاف بأنه كان مأهولاً بنسلِهم كما أن الحَضاره الإلآهيه اللتي أخبرنا بِها الله جل في عُلاه بأن أول حَضاره بَشريه هِي الأرامِيه ، و مِنهُم العَرب البائده ، و بَقاياهُم اللذين ..
أمتَدت حَضارتهُم حتى نَشروا بِها الأديان السَماويه ، و العُلوم الفَلكيه ، و اللُغات بالقواعد اللغويه ، الحُروف حتى أصبَحت حَضاره نَوعيه في بَلاد الرافِدين سُميت الحَضاره السَومريه ، و عَبيلا نِسبتاً الى أحد أبناء إرم عبيل ، و تل حلف ( حلف ) ، و تل العبيد ( العبيد ) ..
اللتِي ذُكر في نُقوشها مكة (بكه) ، و في النُقوش الأراميه يثربُ ) اتربو ) بمدينة حَران .. مما يدُل ان معنى اول بيت وضع للذي في بكه هُو قبل سَيدنا ابراهِيم عَليه السَلام في زمن آدم .. حَيثُ أصبَح واضِحاً كما يُشير العُلماء الأثريون أن السَومريين إمتدوا على طُول شَرق جَزيرة العَرب
المُشاطيء للخليج العَربي إذ كَان إرتباطاً قوياً للغِايه في دَلمون ( البحرين ) ، و أن هذِه المَرحله السابقه على بداية التاريخ في الألف الرابِع قَبل المِيلاد .. كَانت لا تَزال تُجسد وحدَة الكُتله العربيه مِن النَاحيه اللسَانيه ، و اللغَويه مِن الأرآمِيه حَتى تعلم مِنهُم من يُجاورهم
كالأكاديين ، و الكَنعانيين .. حتى أنهُ لا تَخلوا لُغه فِي العَالم مِن الحُروف الأرامِيه .. مؤكده أنهَا أُصل اللُغات البَشريه .. بالأمهريه ، و الحِميريه ، و الحَبشيه ، و اللاتينيه ، الاغريقيه ، السريانيه .. الخ
و حَول تَسمية سَومر بَهذا الإسم .. نَجِد أنَها بالأسَاس تَعني البِلاد السَيّده .. كَما أنهُ هناك عَلاقه للُغه الأكَاديه بالسَومريه .. كان للسَومريه فَصاحه بَينما الأكَاديه هِي العَاميه .. لهَذا العُروبه ليس حَديثه كَما يزعُم المُستشرقين .. حتى في لباسِهم العبائه أو الوِزره ..
ذَكر العَالم أبو حُنيفه الدَينور رحمهُ الله في كِتابه الأخبار الطِوال : أن آدم عليه السَلام كَان مسكنهُ الحَرم ، و أن ولدهُ كثِروا فِي زَمان مِهليل بن قَينان بن أنوش بن شيث بِن آدم ، و كَان سيد ولد آدم في دهره ، و القائم بأمرِه ، و كَذالك كان آباؤه الى آدم عليهم السَلام أجمَعين
ووقع بينهُم التنازُع في الأوطَان ، و فرقهُم مهليل في مهب الرياح الأربع ، و خص ولد شيث بأفضل الأرض .. فأسكنهُم العِراق ، و كَان أول نَبي بعد شيث إدريس ، و إسمهُ أخنوخ بن يرد بن مهليل ، و سمي إدريس لكثرة دِراستهُ .. ثُم بعث الله نوحاً عليه السَلام الى أهل عَصره ..
و كان هو نوح بن لمك بن متوشلخ .. فَكذبوه فأعرقهُم الله ، و نَجى نوحاً ، و مَن كان معهُ فِي السفينه ، و كَان جُنوح السَفينه ، و إستقرارهَا على رأس الجُودي مِن أرض الجَزيره .. فَلما مات نوحاً إستخلف ابنهُ ساماً فَكان أول من وطَد السُلطان ، و أقام منار الملك بَعد سام هو ..
هُو أرفشخد بن سام بِن نوح ، و أعقم الله جَميع من نَجّى مع نوح فِي السَفينه إلا بَنيه الثَلاثه ساماً ، و حاماً ، و يافثاً ، و كان سام فِي أرض جوخا بعد الطُوفان ، و هُو بلدً فِي صَحن العِراق او الهِلال الخَصيب كان طريقهُ في مبدئه ، و مُنصرفه على شط دجلة مِن الجَانب الشَرقي ..
اللذي منبعه مِن أرمينيا .. لذالك سُمي سام راه كَما يُنطق الان سامراه ، و قَبل ذالك سَومر .. في ضني ان الديانه السامريه لهَا علاقه بِذالك ايضاً ، و يُسميها العَجم ايران ، و قد كان تبوأ أرض العِراق ، و إختصها لِنفسه ، و قام بالأمره بعدهُ أبنهُ شالخ فلما حَضرته الوفاه ..
أسنَد الأمر إلى إبن أخِيه جَم بن أرفشخد فَثبت أساس المُلك ووطد أركَانه ، و بنى معالِمه ، و أتخذ يوم النيروز عِيداً .. قالوا ، و في زَمان جم تبلبلت الألسُن بِبابل ، و ذالِك أن ولد نُوح كَثِروا بِها فَشحنت بِهم ، و كَان كَلام الجَميع السريانيه ( الأراميه ) ، و هِي لُغة نوح ..
فأصبحوا ذات يوم قد تبلبلت ألسنتهُم ، و تَغيرت ألفاضهُم ، و ماج بعضهُم في بَعض ..
فَتكلمت كُل فِرقه مِنهُم باللسَان اللذي عَليه أعقابهُم إلى اليَوم فَخرجوا مِن أرض بابِل .. لكِنهم لم يتعلموا الكِتابه بَعد ، لهَذا خَص الله الأرامِيين بالحَضاره فألهمهُم كتابة الحُروف الأراميه ..
فعلموا البَشريه الحُروف حيث كان تَنوعها شكليا ثُم صوتياً ثُم بدأ التَنوع باللُغات مِن الأراميه الى لُغات العَالم ، و تَفرقت كُل مِنهُم الى جِهة ، و كَان أول من خرج مِنهُم ولد يافِث بِن نوح ، وكانوا سَبعة إخوة : التُرك ، و الخزر ، و صقلاب ، و تاريس ، و منسك ، و كمارى ..
و الصين ( ياجوج ماجوج ) .. فأخذوا مابَين المَشرِق ، و الشَمال ، ثُم سار بَعدهُم ولد حَام بن نُوح ، و كانوا أيضاً سَبعة إخوه : السند ، و الهند ، و الزنج ، و القُبط ، و حبش ، و النوبه ، و كَنعان فأخذوا الغَرب ( أرض المَغرِب ، و السَواحِل ) ، و في المَعارف ص ١٦ ثلاثة إخوة ، هُم ..
( كوش ، و كنعان ، و فوط ) فأما فوط فسار فنزل الهِند ، و السند فأهلهَا مِنه ، و أما كَوش ، و كنعان ، فأجناس السُودان ، و الزُنج ، و الزغاوه ، و الحَبشه ، و القبط ، و البربر من أولادهما .
و أقام ولد سَام بِن نوح مَع أبن عَمهُم ( جَم بن أرفشخد ) الملك بأرض بابل على تَغير الفاظهُم ، و كان لسام بِن نوح خمسة أبناء ، و هُم إرَم ، و كَان أكبرهُم سِناً ، و أرفشخد ، و عالم ( عيلام ) ، و أليفر ، و آشور .
وخص ولد ( إرم ) باللِسان العَربي عِند تَبليل الألسُن ، و كانوا أيضاً سَبعة إخوة ، و هُم : عاد ، ثمود ، صُحار ، طسم ، جَديس ( لاوذ ، جاثر ) ، جاسم ( عبيل ) ، وبار ( أميم ) .. فأرتحل عاد مَع من تبعهُ حتى حل أرض حَضرموت ، اليَمن ، و نَزل ثَمود بِن إرم مَا بين الحِجاز إلى الشَام ..
و نَزل طَسم بِن إرم ما بَين ( عُمان ، و البَحرين ) ، و نَزل جَديس بِن إرم اليَمامه ، و نَزل صُحار ما بين الطَائف إلى جبلي طيء ، و نزل جاسم ( عبيل ) مابين الحَرم الى سَفوان ، و نَزل وبار بن أرم ما وراء الرَمل بالبِلاد اللتي تُعرف بوبار ، و هاؤلاء هُم العَرب البائده ..
و يقول الطَربي ، و ابن الأثير لحقت جَديس طسم فكانوا معهُم بين اليمامه الى البَحرين ، و على قول ابن حزم كَان ( جديس ، و ثمود أخوين ، وطسم و عملاق أخوين ) و قيل أن صحار في عُمان سُمية بذالك نسبه الى صحار بن إرم قبل ان يسكنوا الطايف الى جبلي طيء ، و قيل أن جديس بن لاوذ ..
و جديس بِن جاثر .. في مروج الذَهب ، و قال الطَبري ، وبار المكان نفسه ، و في الجَمهرة أن وبار .. كانوا بنو أميم بن لاوذ بن سام بن نوح أهل وبار بأرض الرمل ( رمل عالج ) ، ووبار هي مابين الشحر إلى صنعاء .
قالوا : و لما خَرج هؤلاء تحركت قُلوب سائر ولد نُوح للخُروج مِن بابل فخرج خاراسان بِن عِيلام بن نوح خَطهُ فِي بلاد واسِعه أول حدودها مما يلي العراق ، و آخر حُدودها مما يلي الهند ، و امتد الى ما وراء النَهر إلى خوارزم في قَلب آسيا ، و فارس بن آشور بن سام ، و الرُوم بن الليفر بن سام
و إرمينُ بن نورج ، و همُ أهل الأرمينيّة اللذيّن بقايآهُم ببلاد سَيس قيل: هُم من ولد قُموئيل إبن نآخور امرأته مَلكار بِن تارِخ ، وهو ءازر ، و أبوه نآخور ، و هو من شَاروغ ، و تارِخ هو أبو إبرآهيم ، و نآخور أخو إبراهيم الخَليل عَليه السلام ، و كَرمان بن سام و هُو
بهرام بن سابور ..
و أُختلف في نسبه يرجح الغالب انه من أصل عربي ، و هاجر بسبب خلاف ، و هيطل بن عيلام بن سام ، و الهياطله احفادهم الهُون ظهروا على السُلاله R1b2a-PH155 ، و البعض مِنهُم Q1a ، وولده من وراء نهر بلخ ، و تُسمى بلاد الهياطله ، و نزل كُل رجل مِنهم مع ولده في الأرض اللتي سُميت به ..
و نُسبت إليه فلم يبق مع مَلك " جَمّ " بأرض بابل إلا ولد أرفشخد بن سَام .
قالوا : و لما كثرت عاد باليَمن تَجبروا ، و عتوا ، و عليهِم شديد بن عمليق بن عَاد بن إرم بن سام بن نوح .. فوجه الى ولد سام إبن أخيه الضحاك بن علوان بن عمليق بن عاد ، و هُو اللذي تسميه العجم بيوراسف ، فصار الى أرض بابِل ، و هرب منه جَمّ فطلبه الضَحاك حتى ظفر به ، فأخذه ..
واشره بمنشار فاستولى على مُلكه .
و يُقال ان الوليد بن الريان مِن ولد عاد استولى على حُكم مصر بن قبط بن حام فِي مصر ، و ان مِنهُم الفراعنه ، و هُوا الحال مُشابه في مسألة الكَنعانيين هُم من سام أم حام حتى الآن بالحِمض النووي المُثبت انهُم مِن حَام ، و الفَراعنه مِن حام أيضاً على السُلاله E ، و لكن رُبما يجد جَديد
حيث العَموريين تاريخياً يُشار الى أنهُم كنعانيين بينما ظَهروا على السُلاله J1-FGC11 .. ثُم كان اللذي وجّه شديد بن عمليق الى ولد يافث بن نوح أبن أخيه غانم بن علوان أخو الضحاك بن علوان ، و كان مَلك ولد يافث بن نوح يومئذ فراسِياب بن توذل بن الترك بن يافث بن نوح ، و غلب على ملكه أيضا
و أستولى على أرضه ، و من ولد غانم بن علوان فيما يُقال ( فؤرِ ) ملك الهِند اللذي قتله الإسكندر مبارزة ، و يُقال إن رُستم الشَديد من ولد غانم .
( أصل الأكراد الاريين مَن تخلّف عن هِجرات شُعوبهِم )
قالوا ؛ و إن الضحاك اللذي تسميه العجم بيوراسف عندما كان من غلبته جمّ الملك ، و قاله اياه ، و اطمئنانه في الملك ، و فراغه أخذ يجمع اليه السحره من آفاق مملكته ، و يتعلم السحر حتى صار فيه إماماً ، و بناء مدينة بابل ..
و جعلها أربعة فراسخ فِي أربعه ، و بجنود جبابرة ، و سماها ( خُوب ) ، و خسَف اولاد أرفشخد تحت إمرته أي تحت ولايته ، ونبتت في منكبيه سُلعتان كهيئة الحَيتين .. تؤذيانه حتى يُطعمها أدمغة الناس فتسكنان قالوا ؛ كان يؤتي كُل يوم بأربعة رِجال جسام فَيُذبحون ، و تؤخد ادمغتهُم ..
فيُغذى بهما تلك الحَيتان ، و كان له وزير مِن قومِه ، فولى وزارتهُ رجُلاً من ولد أرفشخد يُسمى ارمياييل ، و كان اذا اتى بالرِجال ليذبحُوا استحيا مِنهُم اثنين ، و جعل مكانهُم كبشين من الغنم رأفه بولد ارفشخد ، و أمر الرجلين أن يذهبَا حيثُ لا يوجَد أثرهُما .. فكانوا يصيرون الى الجِبال
فيكونون فيها ، و لا يقربون القرى ، و الأمصار فيُقال أنهُم أصل الكُرد حتى أصبحوا أعراق مُتنوعه ، و هذا ربما سبب وجود رفاة زاجروس ..
و ملك بعد شديد بن عمليق أخاه شداد بن عمليق بن عاد بن إرم فعتا ، و تجبر فبعث الله اليه هُوداً عليه السَلام رسولاً ، و كان مِن صميم قومه ، و أشرافهِم .. قال : و نشأ في ذالك الدَهر عابر بن شالخ بن أرفشخد بن سام بن نوح ، و يقول ابن الأثير : من الناس من يزعُم انه هُود ..
و هُو عابر بن شالخ بن أرفشخد بن سام بن نوح ، و هَذا لا يصُح لأن هُود ابن عبدالله بن رباح بن الجلود بن عاد بن عوص بن إرم بن سام بن نوح و ذالك وفق شهادة المعارف ص ١٧-١٨ ، و الطبري ١٥٠/١ ، و ابن الأثير ٨٥/١ .
فولد عابر بن شالخ ( فالغ بن عابر ) ثُم ولد له بعد ذالك قحطان بن عابر و يُقال عامر ، و الاصح عابر .. قال : و إنما سُمي قحطان لقحطِه القحوط ، و طرده بالسخاء ، و الجود ، و يُقال قحطان على وزن فعلان من قولهم : شيء قحيط اي شديد ، و يقال بسبب الارض القحط ارض مقاحيط ..
ثُم ولد له لام بن عابر فكان أعبد أهل عصره ، و كانت أسفار ادم و شيث و نوح وقعت إليه .. فدرسها ، و علمها .. ثُم إن الضَحاك طلبه ليفتنه في دينه فهرب مِنه بأهله وولده من مدينة بابل حتى حل بمفازه مِن ارض الروم يقال اليونان .. فقبره بها ، و يقال ان مَكان قبره معروف حتى الآن .. "تنويه"
أضُن انهُ يجب التقَصي عن ذالك من أجل معرفة علاقة ذالك بالسُلاله J2 ، ولا يُعقل انهُ لم يبقى مِن أهله في جنوب الجزيره العَربيه أو بابل ..
( نهاية الضحاك ، و ظهور نمرود بن كنعان )
ولما أهلك الله عادًا مع شِداد ضعف رُكن الضحاك ووهى أمره ، و أجترأ عليه ولد أرفشخد بن سام ، و كان الوباء قد وقع في جُنده ، و من كان معهُ من الجبابره فخرج يُريد اخاه غانم بن عُلوان اللذي ملكهُ شديد على ولد يافث ، و يستعين به على امره ..
فأستغنم ولد أرفشخد بن سام خروجه فأرسلوا الى نمرود بن كنعان بن جَمّ الملك ، و كان مستتراً هو ، و أبوه طول ملك الضَحاك فأقبل نحوه فظفر به نمرود ، و ضربه على هامته بجزر مِن حديد فأثخنه ثُم شده وثاقاً ، و أقبل به الى غار جبل دنباوند بما يُسميه العجم الان ايران .. فأدخله فيه فسد عَليه
و استقام المُلك لي ( نمرود )، و استوسق ، و هو اللذي يسميه العجم " فريدون " .
( غزو نمرود أبناء إرم بن سَام )
قالوا : و لما توفي هُود عليه السَلام إجتمع ولد إرم بن سام مِن أقطار الأرض فمَلّكُوا مَرثد بن شداد ، و ذالك في أول ملك نمرود بن كَنعان فَغزاهُم نمرود فِي آخر مُلكه ، و قد وهى أمرهم فقدر عليهم ، و قالوا : فالغ ، و قحطان اخوان فهما أبناء عابر ..
و يروى أن ابن المقفع كان يقول يزعم جهال العجم ، و من لاعلم له أن (جَمّ ) المَلِك هو سليمان بن داود ، و هذا خطأ فبين سليمان ، و بين جم أكثر من ثلاث الاف سنه ، و من ولد أرفشخد أكثر العرب ، و منهم ايضا ملوك العجم ، و أشرافهم من أهل العراق ، و غيرهم ، و يوضح الحمض انهم على السلاله J
( مسير قحطان وولدهُ الى اليَمن )
قالوا : و لما أنقرضت عاد مِن أرض اليَمن ، و بادوا ذالك في زمن نمرُود بن كَنعان أقطَعها نُمرود بن كَنعان أبن عمه قحطان بن عَابر فسار إليها في ولده حتى نزلها ، و بِها بقايا قَليله ممن آمن بهود عليه السَلام من عَاد فجاورهُم قحطان بِها ..
و صَفت الأرض الى قَحطان ، و يُقال ان السائر اليها يعرب بِن قحطان بعد وفاة ابيه فسار اليها في إخوته ، و أولادهُم فقطَنوها فَكانت أم يعرب دون إخوته مِن عاد كانت امه مِن العماليق لها ابناء فتكلم يعرب بلسان أُمه ، وذكر عن ابن الكيس النُمري أنه قال : ان قحطان تزوج أمرأه من العَماليق
فولدت يعرُب ، و جُرهم ، و المُعتمر ، و المُتلمس ، و عاصِماً ، و منيعاً ، و القطامِي ، و عاصياً ، و حمير .. فتكلموا جميعاً بلسان أمهُم بالعَربيه ؛ و كان قَحطان في عصر نُمرود ، و يوجد نصً ورد فيه لفظة عرب بعهد الملك الآشوري شلمنصر الثالث في معركة قرقر في سنة 853 ق.م
اشار فيه الى جنديبو العريبي ( جندب ) اللذي تحالف مع ناصر بيرابدري الدمشقي ، و ذكرهم سنحاريب الآشوري اللذي كان يُقاتل ملك العَرب " حزائيل الأرامِي " في منطقة السويداء ، و القلمون بسوريا ، و حزائيل او حزئيل او حزقيل ملك ارامي حكم ماقبل الميلاد بالآف السنين من اسمائه أيضا حز ارم ..
ولعل اصل الاسم حز قيل ( القيل حز ) معنى حز : الشي الغليظ ومعنى قيل : المالك او القائم على الشي تطلق على ملوك اليمن اقيال والمفرد قيل وارم (رم): قطعه علامه ارم(رم) تعني : قطعه علامه ثرى ، و لعل اسم حضرموت جاء من هذا الملك حز ارم (حز رم) و مِن ثُم تطورت إلى حضرم ، و ثم حضرمت ..
و ثم حضرموت ، و كانت حَضرموت مِن مساكن الأراميين ، و ايضاً ارم تعني المُرتفع من الجبل العالي او الصِله بين الرب ، و هذا هُو سبب تواجد عينات للسُلاله G في حضرموت .
( ثمود )
قالوا : و إن ثمودا قفت ماكانت عَليه عاد من كُفر بالله ، و العُتو عليه فأرسل الله إليهم صالحاً رسولاً فكلن من اشرفهم مَنصباً ، و أكرمهُم حسباً فدعاهُم الى توحيد الله فلم يقبلوا منه ، و لم يرعووا ؛ فأهلكهم الله عز و جل ، و يُقال كان بين مهلك عاد ، و مهلك ثمود خمسمائة عام
و كَان ذالِك في عَصر إبراهِيم عَليه السَلام .
( ولع نمُرود بعلم النُجوم )
وفي آخر ملك نمرود تجبر نمرود ، و عتا ، و لهج بعلم النُجوم ، و اجتلب المنجمين من افاق الأرض ، و حباهم بالأموال .
( النبي ابراهيم عَليه السلام )
و كان آزر ابو إبراهِيم ، و قد دان له الشَرق ، و الغَرب فكان من أمر مولد إبراهِيم ماقد جاءت به الآثار ، و كان أول من آمن بإبراهيم إمرأته ساره ، و كانت من أجمل أهل عَصرها ، و لوط كان إبن أخته فأقام إبراهِيم مَع أبيه ماشاء الله ثُم خرج مُهاجراً له ..
و خرجت معهُ ساره ، و كان أبو لوط مِن أهل مدينة سدوم ، و كانت أمهُ بنت آزر ؛ و إنما كان قدم إلى بابل زائر لجده آزر فآمن بإبراهيم عليه السَلام فأقام معهُ في بابل مؤازراً له على أمره فلما خرج ابراهيم عليه السلام مهاجراً خرج معه لوط فلحق بأبيه ، و أهل بيته بمدينة سدوم ..
و هي فيما بين أرض الأردن ، و تخوم أرض العَرب ، و سار إبراهيم حتى أتى أرض مصر .
( هجرة جرهم وولد المعتمر مِن اليمَن )
قالوا : و ان ولد قحطان كَثروا بأرض اليَمن فَوقع بَينهُم التَباغي ، و التحاسد فأجتمع ولد يعرب بن قحطان على جُرهم بن قحطان وولد المُعتمر بن قحطان ، فَنفوهُم عن اليَمن ، و أرضه فَسارت جُرهم نحو الحَرم ، و سار بنو المعتمر نحو الحِجاز ..
و رئيس جُرهم مُضاض بن عِمر بن عبدالله بن جرهم بن قحطان ، و أرادوا نزول الحرم فمنعهم العَماليق من ذالك فأقتتلوا فغلبتهُم جرهم على الحرم ، و نفوهم منه ، و نزلت جرهم الحَرم فلما قَطنوه بلغ ذالك بني المُعتمر بن قحطان فأقبلوا مِن أرض الحِجاز حتى أتوا الحرم ، و سألوا جُرهم السُكنى معهم
فأبت جُرهم ، و رئيس بني المُعتمر السميدَع بن عمرو بن قنطور بن المُعتمر بن قحطان فَتداعى الفريقان للحرب فبحربهم هَذه سُميت قيقعان ، و المطابخ ، و أجياد ، و فاضِح لأن به فضحت بنو المعتمر ، و قتل السميدع ، و كان الظفر لجُرهم .
( ملك نمرود وولده )
- [x] قالوا ؛ كان لنمرود ثلاثه بنين : أيرج ، و سَلم ، و طوس ففوض إلى إيرج مُلكه ، و جعل سلماً على ولد حَام ، وطوساً على ولد يافث فحسد إيرج أخواه إذ خصهُ أبوه بالأمر دونهُما ، و هُو أصغر سناً منهُما فاغتالاه فقتلاه فصير الملك إلى ابن ابنه ( منو جهر )
و معناه منو تعني الشَمس ، و جهر تعني الوَجه أي وجه الشَمس منو جهر بن بن ايرج فصرفه عن ابنيه سلم ، و طوس ثم مات فملك منو جهر بن ايرج ، و في عصر منو جهر كثرت قحطان باليمَن فَملكوا عَليهم سبأ بن يشجُب ، و اسم سبأ ( عبد شَمس ) كان السبئيين يَعبدون الشمس ، و الأراميين يعبدُون القمر ..
ما تم التطرُق له يُدعم إثبات ما ذُكر في طوفان نوح ، و إثبات أصل السَومريين في الفَتره المَفقوده فيما بَعد رسو سَفينة نوح في أرمينيا ، و الى عودتهُم للجَزيره العَربيه ، أن رُبما ما تُسمية بابل هي أوسع نِطاق مِن حدود بابل حيث أنها تَرتبِط في ذالك الوقت في أرمينيا ..
و لا يُعقل أن تَكون جميع هِجرات السَاميين فقط الى الهِلال الخَصيب ، و لا جَميعهم الى جَزيرة العرب ، و أوساطها من الهِلال الخَصيب ، لابُد ان تكون هُناك هِجرات لمناطِق مُختلفه من العَالم ، و هِجرات عكسيه بسبب الضُروف الجيولوجيه ، و لا جَميع أبناء سام ولدهم هاجرو في خَط واحِد مثلا
للجزيره العَربيه لابد أن تكون هُناك هجرات بأتجاهات مُختلفه الحال مثلهُ في وقتنا القريب بالهِجرات ، و أُثبت عِلميا أن حضارة تل الحَلف ، و السَومريين هِي حَضاره أراميه مَسؤول عَنها السُلاله G ، و يُعزز ذالِك حَضارة عبيلا نِسبةً الى عبيل بن أرم ، و السَومريين تبِعت حَضارة عاد ..
كأول حَضاره في لُغه سريانه كما يَدعون أرامِيه ، و تُشابه لغتهُم الأرمنيه ، و الارمن نِسبةً الى أرم فضلاً عَن تشابه الأكاديه بالسَومريه حيث كان مُنطلق القواعد اللغويه كتابياً هِي السَومريه الأراميه لأن الله إختص الأرامِيين بالحَضاره ، و تبعتهم السومَريين لا تكاد تخلوا لُغه ..
من الحُروف السَومريه هذا كُله يُشير الى أن السَومريين بِمساكنهُم ، و هِجرتهم أنهم أرامِيين .. حيث أن السُلاله G علمياً هُم أقدم عُمر ، و حَضاره بالهِلال الخَصيب أهل الأديان السَماويه ، و أول من أمتهن الزِراعه ، و الصيد ، و أول من روض الأنعام ، و خبز الخُبز
و كان الحوريون أرامِيين قَدموا مِن أرمينيا ، كما كانت مِن مواطن الأراميين في الهِلال الخَصيب المُتعدده .. حيث أن في حوران أرض تاريخيه توجد بِها أثار بَشريه قديمه ، و كان العرب في تلك الحُقبه يرتدون العباه الطَويله ، و يشدونها الى الوَسط بنطاق ، و يتنكبون القوس الطويل
إلى كتفهم الأيمن ، و هو قوس شديد المرونه قوي الوتر .. أما الأثيوبيين فردائهم من جلد النمور ، و الأسود ، و سلاحهم القوس الطويل من جريد كانت مُعظم سوريا مأهوله بالعَرب ، و بالتالي تعلم الكثير منهُم العربيه الأرامِيه ، و قواعد الكَلم ، و العلوم الكونيه الفلكيه حيث كان للسومرين حضاره
نتمتع بِها في وقتنا الحَاضر لم يتركوا شيئا من العلوم الحديثه لم تُذكر في الواحهِم حتى دوران الشمس ، و القمر حول الأرض ، و طريقة العِباده و الصلاه المُشابه لصلاتنا المسلمين فِي وقتنا الحَاضر في موضع اليدين على الصدر في الصلاه في آثار تُثبت ذالك أُشور اليكُم بالإطلاع على ذالك ..
و البحث عنه ، و علاقة السومريين بالأديان الإبراهيميه ، و علاقته بهم ، و كيف تم طمس تاريخهُم من القوميات الأُخرى ، و نسبه لهُم ، و اظهارهم بمسمى الأرامِيين فَقط لضياع أصول السَومريين .. كان للأراميين دَوله في سُوريا متعدده المَناطق مِنها فدان آرام اللتي لها قصه
أنه عندما كان يعقوب بن إسحاق عليهما السَلام أحب إلى أمه رفقة بنت بتؤيل من أخيه العِيص فرتبت له أمه دعوة صالحة من أبيه إسحاق كان قد نودي بها لأبنه العيص ، و لما كانت الدعوة من نصيب يعقوب عليه السَلام خشيت أمه عليه من أخيه العيص أن يقتله فأوصته باللحاق بخاله لابان بن ناهِر
و الأقامه معه في بلدته ( فدان آرام ) مَركزها هِي قرية حران ( حوران ) الحوريين الأراميين ، و أنطلق يعقوب إلى خاله مزودا بنصيحه من أبيه أن يتزوج من بنات خاله ، و لا يتزوج من بنات كنعان حفظاً للدم ، و كان خاله لديه ابنتان " ليا " هي الأبنه الكَبرى ، و " راحيل " الأبنه الصغرى
اللتي فاقت أختها جمالاً ، و نقاء ، و ذكاء ، و كانتا في سن الزواج ، و كان جَميع النُقوش العائدة للُغة العَربية قبل الإسلام عُثر عليهَا فِي جَبل حُوران ، و شرقِيء الأُردن ، و فِي خربَة زَبد جنوُب حلب أي في الشام ، و هذا مُرتبط مع حضارة سومر ، و عبيلا ، و تل الحلف ..
أما مُصطلح السِريان تسميَة لكنيسة مسيحِية ، وليست قوميَة (هناك سريان بالهند) اللغة السِريانية هي لهجة الرَها الآشور شمال سوريا ، و قام الآشور بنسبَة الأرامِيه لهُم ، و تسميتَها السَريانيه بَيما يَفضحهُم لسانهُم الغَير عربي في نُطق الأحرف ، و كتابتها مُشابهه للعَربيه الفصيحه
و النُقوش الأراميه تُثبت ذالك مِثل نُطق حرف القاف لدينا قاف لديهُم ( كاف) خص الله الأراميين باللسَان العَربي الفَصيح ، و هذا ما جعلهُم يقومون بتحرِيف تاريخ السَومريين ، و الأرامِيين هُم ، و من عقِب السومريين ، و الأرامِيين في طمس تاريخهُم ، ونسبته لهُم
حتى يضيع النَسب الإبراهِيمي الأرامِي ، و ربطه بالكَلدان ، و السريان مع إجماع العُلماء على أرامِية ابراهِيم عَليه السَلام ، و الأنبياء جميعهُم من نسل واحِد ارامِي ، و يقول إبن الحَزم : اللذي وقفنا عَليه ، و علمنَاه يقيناً أن السريانيه ، و العبرانيه ، و "العربيه"
اللتِي هِي لُغة حِمير لُغة واحِدة تَبدلت مَساكن أهلها ، و المقصد فِي ذالك أنها مِن أصل واحد تبدلت حرُوفهم قليلاً ، و نطقهُم ، و مناطقهُم لكنهُم من أصل لُغة ارامِيه سَومريه ليسَ من حِمير بل أن الحِميريين ، و الكَنعانيين تَعلموهَا مِن الأرامِيين ، و مِن محاولات اليهُود ، و الاشور
و الكلدان ، و الكاشيين ، و الكرد ، و الاكاد العبرانيين ، وغيرهِم من القوميات لطمس تاريخ ، و نسب ابراهِيم عليه السَلام لنسبِه لهُم إن الركب الإبراهيمي المهاجر قد خرج من «أور الكلدانيين» على الشاطئ الجنوبي لنهر الفرات، يقصد أرض كنعان الفلسطينية، مما يشير إلى ..
أن الجزء الجنوبي من العراق القديم كان هو موطن النبي إبراهيم عليه السَلام ، و المفروض أن كنعان هي فلسطين الحالية، وهي بذلك تقع إلى الغرب من «أور»، تفصلهما مسافة من بادية الشام الأردنية ..لكن الركب — دونما سبب واضح — يتحوَّل شمالًا ، ويستمرُّ يضرب مسافات وبلدانًا ومواطن، ويتجاوزها
جميعًا دون توقُّف، حتى يصلَ إلى ما تسميه التوراة «حاران»، وقد حدَّد الباحثون في التوراة موضع «حاران» المقصودة في أقصى الشمال، داخل الحدود الأرمينية التركية القديمة ، و هُنا لا مندوحةَ عن التساؤل: لماذا التحول من الطريق المباشر والقصير إلى كنعان، وتجشُّمُ مصاعبَ مضاعفة
عدة أضعاف للوصول إليها عن طريق حاران؟ ناهيك عن أن هذه الرحلة التي ما كانت تستغرق على ظهور الحيوانات أكثر من عشرين يومًا مع التلكُّؤ الشديد، قد استغرقت عن طريق حاران خمسة عشر عامًا ، أو أن هذه المدة — بالتدقيق التوراتي — هي الزمن الذي انصرَم، ما بين خروج الركب من «أور»
إلى أن وصل «كنعان»! ، والأهم أن «حاران» تبدو في رواية التوراة، كما لو كانت محطة ترانزيت معروفة، على الطريق من «أور» و«كنعان»، بينما الحقيقةُ أنها تقع إلى الشَّمَال ، بعيدًا عن الطريق بمسافاتٍ شاسِعة .. ثم ماذا تقصد التوراة بهذا الإرباك ؟ الذي تضاعفه بالإشارة إلى مواطنَ أخرى
للعشيرة الإبراهيمية .. فتقول : إن إبراهيم بعد استقرارِه في كنعان طلب من رئيس عبيده أن يأتيه بزوجةٍ لولده إسحاق ، من بين أهل موطنه وعشيرته ، فما كان من العبد إلا أن ذهبَ من فوره إلى «مدينة ناحور» (تكوين ٢٤)، وناحور جد إبراهيم، ونُفاجأ أن «مدينة ناحور» لا هي «أور»، ولا هي «حاران»
إنما هي «أرام النهرين»! وإحباطًا للباحِث ، فإن التوراة تقصُّ علينا رواية أخرى ، فقد سار إسحاق على الوفاء الإبراهيمي للأهل والعشيرة، إضافة للحفاظ على نقاء الدم العبري في الحقيقه الأرامي ، لذلك أمر ابنَه يعقوب بمغادرة كنعان ، ليأتي لنفسه بزوجةٍ من بلاد الأجداد
أو كما تقول التوراة: «فدعا إسحاق يعقوب وباركه وأوصاه، وقال له: لا تأخذ زوجة من بنات الكنعانيين قم واذهب إلى «فدان أرام»، وخذ لنفسك زوجة من هناك ، وإن يعقوب سمع لكلام أبيه وأمه ، وذهب إلى فدان أرام ، فخرج يعقوب من بئر سبع وذهب إلى «حاران» (تكوين ٢٧: ١، ٢، ٧، ١٠).
فهل ثمة إرباك أكثر من ذلك؟
إسحاق يأمر يعقوب بالذهاب إلى موطن الأجدادِ الأراميين للحصول على زوجة ، والمفروض أن هذا الموطن هو «أور الكلدانيين»، و أور في الحقيقه سومريه أرامِيه نُسبة للكلدان لكن هذا الموطن يصبح في حديث إسحاق «فدان أرام» ، و يسمع الابن المطيع نصيحة الوالدين طلبًا للرضى، وإخلاصًا للعرقية
وحفاظًا على نقاء الدم العبري ( الأرامي) ، فتؤكد التوراة أنه «ذهب إلى فدان أرام»، لكن ، و بذات الإصحاح تؤكد أيضًا أنه «خرج … من بئر سبع وذهب إلى حاران»، هذا إضافة للموطن الذي ذهَب إليه عبد إبراهيم من قبلُ للحصول على زوجة لإسحاق ، وهو «أرام النهرين بلد الجد ناحور»
ونجد أنفسنا مع التوراة في متاهة من الدروب، كل منها يؤدي إلى موطن محتمل للقبيلة الإبراهيمية: «أور الكلدانيين» ، و «حاران» ، و «أرام النهرين» ، و «فدان أرام» ، و الغريب في أمر التوراة أنها بعد أن ذكرت «أور الكلدانيين» كمنطلق للهجرة «نسيتَها تمامًا»
بينما استمرت تضرب على تأكيد الأصل الحاراني مرة ، والآرامي مرة أُخرى جَهلاً أما الجملة التي لم تملَّ تأكيدَها فهي : أن إبراهيم كان «آراميا تائهًا» (التثنية ٢٦: ٥).
وقد ظلت مسألة «حاراني» ، و «أرامي» تؤرِّقني فترةً من الوقت، اضطررت أثناءها إلى التوقف عن الكتابة في هذا البحث
و انهمكت في استكمال خطَّة بحثٍ آخر حول رحلة الخروج الموسوية من مصر، وكانت أهمُّ عقبات البحث في الخروج تحديدَ كمٍّ هائل من مسميات المواضع ، و القبائل ، و الشعوب بشكلٍ دقيق ، و من هذه الشعوب الشعب الذي ذكرته التوراة باسم «الحيثيين» ، و ذهبتُ وراء المصادر أجمع المادة العلمية اللازمة
عن الحيثيين ، و اللذين كشف الحِمض النووي على انتمائهم للسُلاله J24l-l26 ، و البعض منهُم
R1b-M269 هُم ، و الميتانيين حيث ان الكثير من الطورانيين ايضا يعودون للسلاله J2 ، و الكُرد R1a العيلاميين الهياطله شعُوب الهون
R1b2a-PH155 ، و بعضهم ظهر على السُلاله Q1a
و الكوتيين الكاساي الكاشيين السوباريين و ترابطهم عرقيا مع العموريين ، و الميديين اللوبيين القاجاريين التركُمان حيث ظهر آخر الأبحاث أقدم تواجد للسُلاله J1 لرفاه في زاجروس دلاله على أنهم العَموريين
J-FGC11 الكَاشيين الهِكسوس
J1-l858 حيث أن للعموريين عينات على السُلاله J2b1-M205
أيضاً أبناء السُلاله E يَزعمُون أن العموريين ظهروا في E ، و هذا يُشير الى أن أبناء F سام HIJK بتنوع خطوط هجرتهم الى الجَانب الشرقي من الجزيره العَربيه على امتداد الهلال الخَصيب ، و جميع هذِه الشعُوب مُرتبطه ببعضِها إرتباط وثيق في هِجره مُتقاربه حيث أنهُ يجمعهم أب ..
هو أخ للسُلاله G الأرامِيه مُنفرده عَنهُم مُترابطه مع مُكون أصل واحِد كما موضح في المُشجره الجينيه للسُلالات السَاميه F الأب سام إنفراد السُلاله G الإراميه الإبراهيميه عن هذِه المَجموعه دلاله على أرآميتهُ كأول أبناء سام بكِبر عُمره ، و شُعوب الترك ، و الكُرد ، و الفُرس
هُم من أصل مكونات عِرقيه تخلت هِجراتهُم عن باقي شُعوبهم حيث نرى السُلاله J1 التحور l858 هُو المسؤول عن الهِكسوس ، و ان العموريين في التحور J-FGC11 ، كما أنه تعود أصُول الحيثيين الميتانيين شعب الهاتي الى انهم أجداد الشركس ، و الأغريق هُم المَسؤولين عَن حربهم ضد الحوريين
و الأراميين مع هذِه المُكونات القَادمه مِن شرق ، و جنوب الجزيره العَربيه كان أقدم مكوت عربي للسُلاله J1 هو التحور L93 اللذي كان المسؤول عن الأكاديين العبرانيين المُجاورين للأرامِيين حتىتعلموا الأرامِيه مِنهُم كما أن هُناك قوميات على تحورات اخرى في J1 كان لها الشيء ذاتُه ..
و هُناك معركه قادش للحيثيين مَع الملك رمسيس في محاولتهم للسيطره على مصر بعد إجتياحهم الهِلال الخَصيب مع الفوميات الأخرى المَذكوره ، و غيرَها .. حيث اكتشفت حل مسألة «حاراني»، «أرامي» وعدت مع الكشف لاستكمال بحثنا هذا ..
والحيثيون شعب قديم عاش في أواسط بلاد الترك القديمة
وقد تمكن من إقامة دولة كبيرة شمالي بلاد الشام، بعد أن تمكَّن من القضاء على دولة كانت قائمة في المنطقة كانت تُعرف باسم دولة «الحوريين» وحمل شعبها اسم الشعب الحوري، أما الأرض نفسها التي قامت فيها الدولة الحيثية الطالعة، فكانت تعرف باسم بلاد الحور
و مِن هنا أدركت بداهة الأمر وبساطة الحل ..
فإذا كانت الدويلات الآرامية قد تناثرت بطول الحزام الشمالي الذي عُرف ببلاد الحور ، فإن ذلك يفسِّر لنا إصرار التوراة على القول بالأصل الحوري والآرامي معًا للقبيلة الإبراهيمية ، وعليه لا أعتقد أني أجافي الصواب إذا افترضت أن حاران التوراتية
لم يقصد بها مدينة محددة بعينها (تلك التي تقع شمالي بلاد الشام داخل الحدود الأرمينية، التركية القديمة) قدر ما قُصِد بها في التوراة منطقة واسعة شاسعة، تضم مجموعة الدويلات الآرامية (أرام صوبة، آرام النهرين، أرام معكة، فدان آرام، آرام بيت رحوب … إلخ)
و تلك الدويلات التي ضمتها بلاد الحور، أو الحوريون ..
وإن هذا الفرضَ يفسِّر لنا بوضوحٍ كاشفٍ ومضيء قول التوراة: إن يعقوب خرج يقصد «فدان آرام» ليأتي لنفسه بزوجة ، فذهب إلى «حاران»، ولا يبقى هناك تضارب ، فقد ذهب يعقوب إلى مدينة «فدان آرام» الواقعة في بلاد «حاران» أو بلاد «الحور»
كما يفسر لنا هذا الفرضُ بوضوح لا يقبل جدلًا قولَ التوراة: إن أرام النهرين «هي مدينة ناحور» (تكوين ٢٤: ١٠)، وناحور جد إبراهيم عليه السلام ، ولا يفوت المهتم بالألسنية ، والحفر اللغوي ، علامة مهمة في الاسم «ناحور» تؤيد فرضَنا وتدعمه ، فناحور صاحب مدينة آرام النهرين، أو القاطن بها ..
يُنطق أيضًا «ناحار»، مثل «هارون»، و«هاران»، وبالقلب المعروف في اللسان السامي ، يُقلب إلى «ناحار» إلى «حاران»!
وهكذا فقد تصوَّرْنا بهذا الفرض أننا قد وجَدنا حلَّ التضارب بين «أرامي»، «حاراني» كأصلٍ للعشيرة الإبراهيمية، لكن يبقَى الإشكالُ قائمًا ببقاءِ مشكلة «أور الكلدانيين»
التي سببت لنا إرباكًا شديدًا، وظلت غير متفقة مع باقي سياق الرواية التوراتية من وجهتين: ذالك بسبب غبائهم في نسبة ابراهِيم للكلدان
الوجهة الأولى: أنها تختلف مكانيًّا مع حاران أو بلاد الحور، حيث تقع «أور» في أقصى الجنوب ، وتقع بلاد الحور في أقصى الشمال ..
الوجهة الثانية : أنها تختلف زمانيًّا .. حيث لم تقم دولة الكلدان إلا بعد أن إنقضى زمان النبي إبراهيم عليه السلام بحوالي ألف عام أو يزيد .. إذاً كَيف يكون كلداني ، ومن المعلوم للباحثين أن اللفظة «أور UR» تدل على معنى المدينة بوجه عام ، وهذا يُوسع نطاق مَعنى كَلمة أور
و يجعلنا نعتمِد الأدِله الأُخرى بأصله الأرآمي كَما غاب عنهُم أنهُم صَنعوا لهُم لغَه جديده سُمية العِبريه في تحريفهم للتورات في القرن الأول قبل الميلاد حيث لم تَكُن لهذه اللُغه اي آثار كَغيرِها مِن اللغات في الأحافير البشريه حتى كَلمة كلمة حاكام العِبريه اي حاكم
و بُدلت على لسانهُم حاخام لايستطيعُون نُطق اللسان العربي للكاف ، وحرف الفاء يُنطق ڤ مثل تل أڤيڤ ايضاً في إختلاف توراتهُم عن تورات السامِريين اللذين هُم أقرب لديننا الإسلامي ، ووضوئهم مطابق لوضوء المسلمين قبل صلاتهِم ، و لغتهم لم تُحرف مثل اليهود العبريين ، حتى اختلاف أعراق اليهود
في الحِمض النَووي فليس كُل يهودي هو إبراهِيمي .. مما يؤكد لنا أنهُ لا يُمكن الأعتماد على كُل مصدر يعود للتوراة من المراجِع في جميع تخصُصاتها .. حيث أصبَح الحِمض النووي يُنقي ما توارده المُختصين من التوراة ، و مِن بعضِهم البَعض ، و يجِب إستخدام العِلم في تحليل ، و إظهَار الصَواب
و أُقدم للعَاقلين هذا البَحث هو بِمثابة خُلاصه للسَاحه تُنقي الغَث مِن السَمين ، و تظهر جُذور الحَقيقه لمُدعي العِلم ، و أصحاب التَكتُلات ، و المُشجرات الجينيه ، و إثبات حقيقة تنوع الأعراق العَربيه في سُلالاتها ، و إثبات أنها لسَان ، و ليس عِرق او سُلاله واحِدة
كَما يزعُم جُهلاء العَرب ، و العجم فإن مَن تحدث العَربيه ، و إنصهر في مكوناتهُم قبل ظهُور التَابعِيات ، أصبَح عَربياً لأن العَربيه ليست عِرق ، و إلا أصبح العَرب فقط هُم الأرامِيين في السُلاله G .. ثُم قُمت بتوضيح أصول السَومريين ، و حَقيقة طوفان نوح عَليه السَلام
من الجَزيره العَربيه الى أرمينيا حتى تتضِح الصُوره عِلمياً للجَميع في السَاحه ، و بناء أُسس صحيح بنسبة خَطاء قليله مُقارنه بالصَواب ، و هذا البَحث قابِل لإضافة ما يُستجَد بِهذا العِلم لتعدِيل الخَطاء ، و الهدَف مِنه هُو التئآخي بين الأعراق نبذاً للعُنصريه
و التكاتف تحت ما خُلقنا له ، و تحت مظلة الدين الإسلامي .. كما هو إشاره الى من يدعي الاسماعيليه ، و النسب الإبراهيمي في مُختلف السُلالات ، وتنويه الى ابناء السُلاله J1 في ممالكهِم ، و جذورهم الغير أراميه الأرفخشديه هُم ، و J2 حيث ان ممالكهُم ، و شعُوبهم لا ترتبط مَع الأراميين ..
و لا ابراهِيم عليه السَلام حتى في مُشجراتهم في صَراحتها للعبرانيين الأكاد القحطان اللذين كانت ممالكهم قبل إسماعيل عَليه السَلام ، و من يظهر من العدنانين في غير G هُم قحطانيين " مُتمضرين مُتنزرين " أخيراً تأملوا في تماثيل السَومريين لأدآئِهم للصلاه بطريقتنا الإسلاميه بوضع الكفين
متتطابقين فوق بعظهم اليمين فوق اليسار في الصدر قبل 8000 الاف عَام حتى الملك حزائيل الأرامي السومري يُصلي بنفس الطريقه ، و عبائته العربيه .. سُبحان الله العَظيم .. هَذا يُذهل عُقول المُلحدين ، و المُشكككين في حتى العُلوم الكونيه الخَلقيه يقرأون عن السومريين
و حضارتهِم هذا العِلم يجب استخدامه لخدمَة الإسلام .. في النهايه لا أرجوا مِن هذا سوى الدُعاء لي إن أصبت فمن الله ، و إن أخطئت فمن نفسي .. دُمتم في كَنف الرَحمن
دُخول القَحطانيين مَع " المعديين " ما يُسمى بالتَمضُر ..
إثبات قِدم التَحور J1-L93 اللذي يَنتمي له قبائل المُهره الحميريه الكريمه ، و تعلمهُم الأراميه بمجاورتهُم لعاد الارامِيه كما ذُكر في الأخبار الطوال ، وجود نقش أرامي في جَبل حسمى في صحراء غرب تبوك للثموديين الاراميين اللذين تعود اثارهم لأكثر من ٦ الاف عام حيث تشابه المهريه الاراميه
نرى هُنا تشابه اللُغه المهريه المُتفرعه مِن الأرامِيه دليل على ما ذَكره المؤرخون في مجاورة القحطانيين للأرامِيين عاد ، و تعلم يعرب لغة الارامِيين على لسان أمه اللتي تزوجهَا قحطان من العماليق أبناء عاد بن إرم ، و تكلم يعرُب بلسان أُمه الى وقتِنا الحاضِر ، و هي لغتهم لم تتَغير ..
من أجل أن لا يصبِح العلم اعلى من مفاهيم الدين الاسلامي يجب التعامل مع #نظرية_داروين بفكر واسع .. فقبل آدم عليه السلام كان هُناك مخلوقات تسمى الحِن و البن لم تكن اشكالهم مثل البشر تماماً كان هناك اختلاف بسيط بدليل اكتشاف بعض العظام لهم غريبه لم يكن آدم ، و البشر المعاصرين من نسلهم
فقال الله تعالى ( إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَىٰ آدَمَ وَنُوحًا وَآلَ إِبْرَاهِيمَ وَآلَ عِمْرَانَ عَلَى الْعَالَمِينَ )
القران الكريم و الدين الإسلامي سبق العِلم في هذه المسأله .. حيث ان الله تعالى قال انهُ اصطفى آدم .. اي انه اصطفاه عن ما هم قبله في العالمين وخلقه خلق جديد جل جلاله
العالمين هو كل موجود سوى الله ، و الله انزل آدم للأرض و معنى (جاعل بالأرض خليفه ) قوما يخلف بعضهم بعضا قرنا بعد قرن وجيلا بعد جيل ، كما قال تعالى : ( وهو الذي جعلكم خلائف الأرض ) ، وقال تعالى ( ولو نشاء لجعلنا منكم ملائكة في الأرض يخلفون ) أما المخلوقات قبل آدم ليسوا عاقلين مثلنا
ذكر الله تعالى انه فضل آدم و نسله عليهِم ، ولم يتطرق لهم تفصيلا لانه خصنا بالاسلام و يخاطبنا نحن بالقران ، و سبحانه لعظمته يعلم انه يوجد من البشر من هم يتسائلون فجعل لهم هذه الآيه للتفكر كغيرها من آيات و ربما ابناء ادم تزوجوا من الحن و البن لكن ادم عليه السلام خلق من طين ليس منهم
لكل الأذكياء #بالأديان_الملحدين_ملحد_اللادينيين_لاديني من يتبع العلماء في علمهم المسروق ممن سبقهم من البشر كانت اول حضاره كونيه هي إرم عاد بالقران ومنهم السومريين قبل 8 الآف عام حيث كان الأنبياء اللذي يسميهم السومريين انوناكي يعلمون شعوبهم العلوم الكونيه و الصلاه كالمسلمين الآن !

جاري تحميل الاقتراحات...