والدي إبراهيم بن محمد السيف رحمه الله وأسكنه جنات النعيم ولعلي أنتهز هذه الفرصة لأحكي لكم بعضاً مما رأيته بعيني من سيرته والتي لم أدرك منها الكثير لأنني أدركته في آخر أيامه #شارك_بصوره_ابوك
منذ أن أبصرت عيناي والدي لم تفته تكبيرة الإحرام إلا أن يكون مريضاً وقد تعلمنا منه المحافظة على صلاة الجماعة اقتداء بمحافظته عليها وتعظيمه لها فكانت الصلاة هي شغله الشاغل ونظامه في يومه وليلته مبني على الفرائض الخمس.
كان مقصد الناس في الشفاعات لهم في جميع شؤونهم من يعرفه منهم ومن لايعرفه وقد هيأ له مكتباً في مدخل البيت لاستقبال الناس وكتابة الشفاعات فلا يكاد يخلو مكتبه من فقير يبحث عن زكاة أو صدقة أو قريب أصابته جائحة يدله على فاعل خير يعينه على جائحته أو مكروب يرشده إلى ماينفس كربته.
كان خطيب جمعة لسنوات طويلة وقد كان من المعتاد أن يأتي التوجيه للخطباء لجمع التبرعات للمسلمين فكان يحث الناس بعد الخطبة على التبرع لكن الذي لفت انتباهي أنه يخرج محفظته من جيبه ثم يكون هو أول من يتبرع حتى يكون قدوة للناس في تبرعه ويكون قد حث الناس على الصدقة بقوله وفعله.
ولم بكن لدي التأهيل للعمل في مثل هذا الكتاب الضخم ولكن الله سخر لي شيخي ومعلمي الدكتور محمد الفالح @mm2009ff الذي كان له الفضل بعد الله في إخراج الكتاب وقد كان يعمل معي أياماً متواصلة في مراجعة الكتاب وتنقيحه حتى يسر الله إخراجه عام ١٤٢٦ بعد مضي ٤٠ سنة من بداية والدي في تأليفه.
والكتاب موجود كاملاً بمجلداته الخمس على هذا الرابط لمن أراد تحميله وقراءته.
ahlalhdeeth.com
ahlalhdeeth.com
المنبه في غرفة نومه مثبت طوال العام على الساعة الثانية لقيام الليل وفي آخر أيامه كان يجد صعوبة في الاستيقاظ لقيام الليل فأمر والدتي رحمها الله أن تجهز قبل نومها قهوة لوالدي يشربها عنداستيقاظه لينشط لصلاة الليل.
مكتبه*
الزميل المحامي محمد المشوح @tholothia ينشر مقالاً حول كتاب والدي رحمه الله كتبه الأستاذ عبدالإله الشايع جزاهم الله خيراً وبارك في جهودهم العلمية.
@AL2aijri العزيز أكرمني بهذا الخبر المنشور في ذي القعدة ١٣٩٤هـ عن والدي رحمه الله في صحيفة الجزيرة و المتضمن ترقيته إبان عمله في وزارة العدل وكم تثير هذه الذكريات من الأشجان والمشاعر التي لايدركها إلا من فقد والديه وأصبح يتسلى بما يجده من أخبارهم وآثارهم.
جاري تحميل الاقتراحات...