خويلد
خويلد

@5welled

26 تغريدة 52 قراءة May 02, 2020
#ثريد
- حقوق المرأة قبل الإسلام :
- نظرة تاريخية قبل الإسلام :
كان وضع المرأة لدى أغلب الأمم قبل الإسلام وضعًا مهينًا قاسيًا مذلًا .. فلم يكونوا يعتبرونها إنسانًا ذا روح بل كانوا يعتقدون أنها من روح وضيعة .. وهي عندهم أصل الشرور ومنبع الآثام !!
- في شريعة مانو الهندية :
لم يكن للمرأة عندهم أي حق من الحقوق وهي خادمة فقط لزوجها أو أبيها .. ولا تملك الأهلية للتصرف في ما لها بل لم يكن لها حق الملكية ذاته إذ كل ما تملكه يعود لزوجها أو أبيها أو ولدها .. وكانت إذا مات زوجها أحرقوها حية ودفنوها معه !
- في شريعة حمورابي (حضارة بابل) :
في شريعة حمورابي كانت تعتبر المرأة مثل السائمة وليست لها الأهلية للملكية ولا للتصرف،وإذا قتل رجل ابنة رجل آخر فعليه أن يسلمه ابنته ليقتلها أو يسترقها حسبما يشاء !
- في الحضارة اليونانية والرومانية :
كانت المرأة عند اليونان والرومان لا تملك لنفسها أمرًا ولا نهيًا ، ولا يزيد وضعها عن وضع السلعة ، وليس لها حق في الميراث ولا في الملكية ، ولا في التصرف !
ويقول د مصطفى السباعي (أما الأهلية المالية فلم يكن للبنت حق التملك وإذا اكتسب مالًا أُضيف إلى أموال رب الأسرة ولا يؤثر في ذلك بلوغها ولا زواجها )
ويقول مُشرع الرومان الشهير (كانو) :
(إن قيد المرأة لا ينزع ونيرها لا يخلع)
- في الديانة اليهودية :
كانوا يضعون المرأة في مرتبة الخادم ولأبيها الحق في بيعها وهي قاصرة ، ولا ترث شيئًا إلا إذا لم يكن لأبيها ذرية من الذكور ، وفي العهد القديم أن المرأة لا ترث ما دام في الأسرة رجال بل أنها هي نفسها تورث كمتاع إذا مات زوجها ويرثها أقرب ولي لزوجها !
- في الدين اليهودي والنصراني :
كانت المرأة تعتبر أصل الشرور ومنبع الخطيئة ومصدر الآثام ، وهي نجسة وخاصة في أيام حيضها ومن لامسها يكون نجسًا سبعة أيام ، وهي عندهم سبب خروج آدم من الجنة وهي التي أغرته بأكل الشجرة المحرمة .
وهي سبب اللعنة الأبدية التي نزلت بآدم وذريته فيولد كل ذريتها ملطخين بعار الخطيئة ، ولا يخلصهم منها إلا إذا آمنوا بعيسى المسيح المخلص أو الإله (أو ابن الله) تعالى الله عن ذلك علوًا كبيرا ، ونظرة للقصة المحرفة في التوراة ترينا أي حيف وظلم أنزلوه بحواء {الإصحاح ٣ من سفر التكوين}.
ففي القرآن التبعة أولًا تقع على آدم ثم حواء فوسوس له الشيطان وأكل آدم وأكلت زوجته معه والمسؤولية في القرآن تقع على آدم أولًا وفي القران يغفر الله لآدم ويتوب عليه ويجتبيه ، ويولد المرء بريئًا من كل ذنب ، وفي النصرانية يولد المرء بجريرة أبيه آدم لا يمحوها عنه إلا التعميد !
وفي سفر اللاويين من الإصحاح١٥من التوراة: (إذا كانت امرأة ولها سيل وكان سيلها دمًا، فسبعة أيام تكون في طمثها، وكل من مسها يكون نجسًا وكل من مس فراشها يغسل ثيابه ويستحم بماء ويكون نجسًا إلى المساء، وأن اضطجع معها رجل فكان طمثها عليه نجسًا سبعة أيام وكل فرش يضطجع عليه يكون نجسًا)
ويقول ﷺ : "إن اليهود كانت إذا حاضت منهم المرأة أخرجوها من البيت ولم يؤاكلوها ولم يجامعوها " فقال صحابة رسول الله : وما نصنع ؟ قال ﷺ : "اصنعوا كل شيء إلا النكاح"
وهكذا كانت المرأة تعامل عند اليهود والنصارى (فهي أصل كل شر ومنبع كل رذيلة وهي نجسة في طمثها وكل من مسها يكون نجسًا) !
- تعامل النبي ﷺ مع زوجاته وهن حيض :
أما نبي الإسلام ﷺ فقد كان يضطجع مع نسائه وهن حيض وإذا انسلت إحداهن دعاها إلى خميلته لتنام معه ، وكان يباشرهن فوق الإزار ، وكانت عائشة تسرح شعره وهي حائض وكان يقرأ القرآن وهو في حجرها وهي حائض ♥️.
- في الدين النصراني :
انتشر في النصرانية الإعتقاد بأن المرأة ليس لها روح وفي عام ٥٨٦ م قرر مجمع (نيكون): بأن المرأة جسد به روح دنيئة، وخالية من الروح الناجية واستثنوا من ذلك مريم العذراء فقط لأنها أم المسيح عليه السلام ! .
صرح القديس بولس وهو أهم رجالات الدين في النصرانية : (بأن المرأة منبع الخطيئة وأصل كل شر ووراء كل إثم ومصدر كل قبيح)
وقال القديس بونا فنتور لتلاميذه : (إذا رأيتم امرأة فلا تحسبوا أنكم رأيتم كائنًا بشريًا بل ولا كائنًا وحشيًا ، إنما الذي ترون هو الشيطان بذاته) !
- العرب في جاهليتهم :
كانوا يرون المرأة كالمتاع أو سقط المتاع وكان إذا مات أحدهم جاء وليه فوضع عليها ثوبه فلا تستطيع أن تتزوج حتى يوافق هو على ذلك أو تفتدي نفسها منه بمال ! وكانوا يحبسونها على الصبي حتى يكبر ، إذا شاء تزوجها (ما لم تكن أمه) وإذا شاء زوجها من يشاء وأخذ صداقها .
ولم تكن للمرأة حقوق ، ولم تكن ترث شيئًا ، بل كانت المرأة مصدر ذل وعار ، وكانوا في الجاهلية لا يكتفون بأن يحرمون المرأة من الميراث بل بعضهم يحرمها من الحياة ، فكان المرء إذا ولدت له بنتًا أخذها وحفر لها فرماها فيها وأهال عليها التراب ﴿وإذا الموءودة سئلت ۝ بأي ذنب قتلت﴾ {التكوير}
وكان من شدة كراهيتهم للبنات أن يشتد كرب الأب إذا بُشر بالأنثى وأسود وجهه فلا يدري أيدسها في التراب أم يمسكها على هون !
﴿وإذا بشر أحدهم بالأنثى ظل وجهه مسودا وهو كظيم ۝ يتوارى من القوم من سوء ما بشر به أيمسكه على هون أم يدسه في التراب ألا ساء ما يحكمون﴾ [النحل: ٥٨-٥٩]
وفي موضوع النكاح نجد الإمتهان للمرأة حيث تصف لنا أم المؤمنين عائشة -رضي الله عنها- (أن النكاح في الجاهلية كان على أربعة أنحاء :
فنكاح منها نكاح الناس اليوم، يخطب الرجل إلى الرجل وليته أو ابنته فيصدقها ثم ينكحها
ونكاح آخر : كان الرجل يقول لامرأته إذا طهرت من طمثها : أرسلي إلى فلان فاستبضعي منه. ويعتزلها زوجها، ولا يمسها أبدا حتى يتبين حملها من ذلك الرجل الذي تستبضع منه، فإذا تبين حملها أصابها زوجها إذا أحب، وإنما يفعل ذلك رغبة في نجابة الولد، فكان هذا النكاح نكاح الاستبضاع
ونكاح آخر :يجتمع الرهط ما دون العشرة فيدخلون على المرأة كلهم يصيبها فإذا حملت ووضعت ومر عليها ليال بعد أن تضع حملها أرسلت إليهم فلم يستطع رجل منهم أن يمتنع حتى يجتمعوا عندها تقول لهم : قد عرفتم الذي كان من أمركم، وقد ولدت، فهو ابنك يا فلان. تسمي من أحبت باسمه، فيلحق به ولدها ...
ونكاح الرابع : يجتمع الناس الكثير فيدخلون على المرأة، لا تمتنع ممن جاءها، وهن البغايا، كن ينصبن على أبوابهن رايات تكون علما، فمن أرادهن دخل عليهن، فإذا حملت إحداهن ووضعت حملها، جمعوا لها، ودعوا لهم القافة، ثم ألحقوا ولدها بالذي يرون فالتاط به ودعي ابنه، لا يمتنع من ذلك
فلما بعث محمد صلى الله عليه وسلم بالحق، هدم نكاح الجاهلية كله، إلا نكاح الناس اليوم)
وكانوا يكرهون فتياتهم (الإماء)على البغاء حتى نزل القرآن يمنعهم من ذلك : ﴿ولا تكرهوا فتياتكم على البغاء﴾ [النور: ٣٣]
وكانت النساء في الجاهلية يتبرجن ويتعرضن للرجال بالإغراء فنزل القرآن بالنهي عن ذلك :
﴿ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى﴾
[الأحزاب: ٣٣]
- نهاية السلسلة ولله الحمد .
مسك الختام :
﴿فَاستَجابَ لَهُم رَبُّهُم أَنّي لا أُضيعُ عَمَلَ عامِلٍ مِنكُم مِن ذَكَرٍ أَو أُنثى بَعضُكُم مِن بَعضٍ﴾
[آل عمران: ١٩٥]
- مصدر السلسلة :
كتاب : حقوق المرأة في الشريعة الإسلامية
من إعداد : معهد الأمير نايف بن عبدالعزيز
-رحمه الله -.

جاري تحميل الاقتراحات...