بدأ محمود درويش الكتابه في الصف السابع وأصدر أول ديوان له " عصافير بلا أجنحة " في الصف الثاني عشر أي عن عمر ينهاز الـ١٨ عشر و بعد مرحلة الثاني عشر أصبح يعمل رأسًا في جريدة الاتحاد والجديد
وبعد ذلك أصبح رئيس تحرير جريدة الجديد.
وبعد ذلك أصبح رئيس تحرير جريدة الجديد.
و بعد الأنتقادات التي واجهها في القاهرة عقب قصيدته "سرحان سرحان قاعد في الكافتيريا"
و الضغوط التي كانت تُمارس على الصحفيين و الشعراء في عهد السادات ، إنتقل الى بيروت.
و عمل محمود درويش في مجلة "شؤون فلسطينية" الصادرة عن مركز الدراسات الفلسطينية وأصبح لاحقًا عضو بمنظمة التحرير.
و الضغوط التي كانت تُمارس على الصحفيين و الشعراء في عهد السادات ، إنتقل الى بيروت.
و عمل محمود درويش في مجلة "شؤون فلسطينية" الصادرة عن مركز الدراسات الفلسطينية وأصبح لاحقًا عضو بمنظمة التحرير.
و تزوّج عام 1973 من رنا قباني ابنة اخ الشاعر نزار قباني و دام الزواج 3 سنوات
وفي عام 1984 تزوّج من حياة الهيمي التي ألف قصيدة " الحمام " وأهداها لها.
* محمود درويش كان ضد فكرة الزواج و الأطفال على وجه الخصوص ، لكن ضغط الاصدقاء والأهل دفعه لذلك.
وفي عام 1984 تزوّج من حياة الهيمي التي ألف قصيدة " الحمام " وأهداها لها.
* محمود درويش كان ضد فكرة الزواج و الأطفال على وجه الخصوص ، لكن ضغط الاصدقاء والأهل دفعه لذلك.
عام 1982 كان الأجتياح الثاني للبنان و كانت تجربة " حصار بيروت " ف عاشها بتفاصيلها و عمل مع " الشعراء العرب " التي كانت عن دعم الصمود عبر النشرة اليومية و برفقة الشاعر معين بسيسو.
بعد بيروت إنتقل الى دمشق وقبرص والقاهرة و تونس حتى استقر في باريس.
حيث عاش هناك و نال احترمًا هائل ف قد كتب وهو هناك : " لماذا تركت الحصان وحيدًا " ، " الضجيج الثوري "
و تم ترجمة ١٤ عمل له للغة الفرنسية
حيث عاش هناك و نال احترمًا هائل ف قد كتب وهو هناك : " لماذا تركت الحصان وحيدًا " ، " الضجيج الثوري "
و تم ترجمة ١٤ عمل له للغة الفرنسية
يقول غانم زريقات و هو رفيق محمود درويش عن مرض محمود : " كان عنده الشريان الأورطي بس قبل هذا، محمود عنده في جسمه مصنع دهنيات " و يستكمل قائلا: " محمود ما كان بده يموت , حتى قبل الجدارية أو بعدها"
توفي محمود في الولايات المتحدة الأمريكية يوم السبت 9 أغسطس 2008 بعد إجرائه لعملية القلب المفتوح في مركز تكساس الطبي في هيوستن، تكساس، التي دخل بعدها في غيبوبة أدت إلى وفاته بعد أن قرر الأطباء في مستشفى "ميموريال هيرمان" نزع أجهزة الإنعاش بناءً على توصيته.
وري جثمانه الثرى في 13 أغسطس في مدينة رام الله حيث خصصت له هناك قطعة أرض في قصر رام الله الثقافي. وتم الإعلان أن القصر تمت تسميته "قصر محمود درويش للثقافة".
و تم تدشين " ساحة محمود درويش " في باريس تكريمًا له.
و تم تدشين " ساحة محمود درويش " في باريس تكريمًا له.
أعلن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس الحداد ثلاثة أيام في كافة الأراضي الفلسطينية حزنًا على وفاة الشاعر الفلسطيني، واصفًا درويش " عاشق فلسطين " و " رائد المشروع الثقافي الحديث " ، و " القائد الوطني اللامع والمعطاء "
@Rattibha رتب
جاري تحميل الاقتراحات...