Sherien Hamdy🌷
Sherien Hamdy🌷

@eng_sherien

16 تغريدة 103 قراءة May 02, 2020
تميز بصوته الناعم القوى وأسس مدرسة خاصة فى فن التلاوة المصرية للقرآن الكريم ذاع صيتها شرقا وغربا«أمير دولة التلاوة» الشيخ «عبد الباسط عبد الصمد» لماذا أطلق عليه لقب"صوت مكة"ولماذا بكى فضيلته في الهند؟وما سر تجمهر أكثر من ربع مليون اندونيسي؟وكيف كان إستقبال فضيلته في باكستان؟?
2- "الحنجرة الذهبية،صوت مكة،سفير القرآن الكريم" إنه الشيخ عبد الباسط عبد الصمد كان صاحب صوتا عذبا واداءا يملك القلوب إنهالت عليه الدعوات من شتى بقاع الأرض لجمال صوته وادائه الفريد في التلاوة .
أول زيارة للشيخ بعد التحاقه بالإذاعة عام 1952 كانت إلى السعودية لأداء فريضة الحج ?
3-طلب منه السعوديون أن يسجل لهم عدة تسجيلات لتذاع عبر موجات الإذاعة لم يتردد الشيخ فقام بتسجيل عدةتلاوات للمملكة أشهرها التي سجلت بالحرم المكي والمسجد النبوي فلقبوه ب"صوت مكة"
ذهب لباكستان وكان بإنتظاره إستقبال رسمي استقبله رئيس الدولة في أرض المطار وصافحه وهو ينزل من الطائرة
4-سافر "صوت مكة" أيضاً إلى اندونيسيا و قرأ القرآن الكريم في أكبر المساجد هناك فامتلأ المسجد عن آخره بل وامتلأ الميدان المقابل للمسجد بأكثر من ربع مليون مسلم يستمعون إليه وقوفا على الأقدام حتى مطلع الفجر ومن المواقف التي أثرت في الشيخ كثيرا عندما ذهب إلى الهند لإحياء إحتفال ديني?
5-احتفال ديني بالهند كبير اقامه أحد الأغنياء المسلمين هناك فوجيء الشيخ بجميع الحضور يخلعون الأحذية ويقفون على الأرض وقد حنوا رؤوسهم إلى الأسفل ينظرون محل السجود وأعينهم تفيض من الدمع يبكون خشوعا حتى انتهت التلاوة والشيخ الجليل عيناه تذرفا الدمع تأثرا بهذا الموقف رحمه الله ?
6-ولد القارئ الشيخ عبد الباسط محمد عبد الصمد عام1927بقرية المراعزة التابعة لمدينة ومركز أرمنت بمحافظة قنا بجنوب الصعيدوالتحق الطفل الموهوب عبد الباسط بكتاب الشيخ الأمير بأرمنت فاستقبله شيخه أحسن إستقبال لأنه توسم فيه كل المؤهلات القرآنية التي أصقلت خلال سماعه القرآن يُتلَى بالبيت
7-أتم حفظ القرآن الكريم في سن العاشرة وكان والده موظفًا بوزارة المواصلات وجده من العلماء مع نهاية عام 1951طلب من الشيخ عبد الباسط أن يتقدم إلى الإذاعة كقارئ بها ولكنه أراد أن يؤجل هذا الموضوع نظراً لإرتباطه بمسقط رأسه وأهله ولأن الإذاعة تحتاج إلى ترتيب خاص ولكنه تقدم بالنهاية.
8-وبعد الشهرة التي حققها الشيخ عبد الباسط في بضعة أشهر كان لابد من إقامة دائمة في القاهرة مع أسرته التي نقلها معه إلى حي السيدة زينب وبسبب التحاقه بالإذاعة زاد الإقبال على شراء أجهزة الراديو وتضاعف إنتاجها وانتشرت بمعظم البيوت للإستماع إلى صوت الشيخ عبد الباسط
9-وكان الذي يمتلك (راديو)في منطقة أو قرية من القرى كان يقوم برفع صوت الراديو لأعلى درجة حتى يتمكن الجيران من سماع الشيخ عبد الباسط وهم بمنازلهم وخاصة كل يوم سبت على موجات البرنامج العام من الثامنة وحتى الثامنة والنصف مساءً،بدأ الشيخ رحلته الإذاعية في رحاب القرآن الكريم منذ 1952م
10-فانهالت عليه الدعوات من شتى بقاع الدنيا في شهر رمضان وغير شهر رمضان وكانت بعض الدعوات توجه إليه ليس للإحتفال بمناسبة معينة وإنما كانت الدعوة للحضور إلى الدولة التي أرسلت إليه لإقامة حفل بغير مناسبةاستقبله الرئيس الباكستاني في أرض المطار وصافحه وهو ينزل من الطائرة.
11-وفي جاكرتا بدولة اندونيسيا قرأ القرآن الكريم بأكبر مساجدها فامتلأت جنبات المسجد بالحاضرين وامتد المجلس خارج المسجد لمسافة كيلو متر مربع فامتلأ الميدان المقابل للمسجد بأكثر من ربع مليون مسلم وفي جنوب أفريقيا عندما علم المسؤولون بوصوله أرسلوا إليه فريق عمل إعلامي من رجال الصحافة
12-والإذاعة والتليفزيون لإجراء لقاءات معه ومعرفة رأيه عما إذا كانت هناك تفرقة عنصرية أم لا من وجهة نظره فكان أذكى منهم وأسند كل شيء إلى زميله  الشيخ أحمد الرزيقي ولم يقتصر الشيخ عبد الباسط في سفره على الدول العربية والإسلامية فقط وإنما جاب العالم شرقاً وغرباً شمالاً وجنوباً
13-وصولاً إلى المسلمين في أي مكان من أرض الله الواسعة ومن أشهر المساجد التي قرأ بها القرآن هي المسجد الحرام بمكة والمسجد النبوي الشريف بالمدينة المنورة والمسجد الأقصى بالقدس وكذلك المسجد الإبراهيمي بالخليل بفلسطين والمسجد الأموي بدمشق وآسيا وإفريقيا والولايات المتحدة وفرنسا ولندن
14- يعتبر الشيخ عبد الباسط القارئ الوحيد الذي نال من التكريم حظاً لم يحصل عليه أحد بهذا القدر من الشهرة والمنزلة التي تربع بها على عرش تلاوة القرآن الكريم لما يقرب من نصف قرن من الزمان عام 1956 كرمته سوريا بمنحه وسام الاستحقاق ووسام الأرز من لبنان والوسام الذهبي من ماليزيا
15-ووسام من السنغال وآخر من المغرب وآخر الأوسمة التي حصل عليها كان قبل رحيله من الرئيس حسنى مبارك في الاحتفال بليلة القدر عام1987م
تمكن مرض السكري منه وكان يحاول مقاومته بالحرص الشديد والإلتزام في تناول الطعام والمشروبات ولكن تزامن الكسل الكبدي مع السكر
16-لم يستطع أن يقاوم هذين المرضين الخطيرين فأصيب بالتهاب كبدي قبل رحيله،توفى يوم الأربعاء30نوفمبر 1988م وكانت جنازته وطنية ورسمية على المستويين المحلي والعالمي فحضر تشييع الجنازة كثير من سفراء دول العالم نيابة عن شعوبهم وملوك ورؤساء دولهم تقديراً لدوره في مجال الدعوة بكل أشكالها.

جاري تحميل الاقتراحات...