أخبار العالم الإسلامي
أخبار العالم الإسلامي

@muslim2day

4 تغريدة 295 قراءة May 01, 2020
الشيخ عثمان باتور أحد أبطال الأمة في تركستان الشرقية، كافح لأجل حرية المسلمين. وبعد كفاح من أجل الإسلام، أسر ثم أرسل إلى أرومتشي حيث أعدمته الصين بتاريخ 29 أبريل 1951.وبعد موته خرج الكثير من أنصاره عبر جبال الهيمالايا.وقد تم نقلهم بعد ذلك إلى تركيا
#تركستان_الشرقية
#Osman_Batur
في عام 1940، داهم الجنود الصينيون والروس تركستان الشرقية، مارسوا خلال هذا الغزو كعادتهم المجازر والجرائم ضد المسلمين من قتل ونهب واغتصاب وانتهاك للحرمات.يتم القبض على كل من يحمل سلاح
يبدأ بطلنا القازاقي عثمان إسلام أوغلو "باتور" أي الشجاع بالعيش على الجبل رافضا تسليم سلاحه.
في جبال ألتاي
يجاهد عثمان باتور البالغ من العمر أربعون عاما عشرة أعوام مع ثلاثين ألفا من المسلمين أمام قوات الصين التي بلغت 300 ألف.
"هنا مقر الجنرال عثمان باتور البطل الذي دوخ الأعداء والذي استطاع أن يمسك ببعض الخونة من أبناء البلاد المتشيعين للعدو، وكان عثمان باتور صارم النظرات، طويل الشارب، كث اللحية، كبير الأنف لحد ما، وكان هادئ الحركة، وسيما قليل الكلام، عميق التفكير"......
(ليالي تركستان)
(1)

جاري تحميل الاقتراحات...