أحببتُ الحجر المنزلي.
لكن لابُد أن تعود الأنهار إلى البحار؛
فالنهر نحن، والحياة بٍحار ?
فالنهر نحن، والحياة بٍحار ?
مُخيفة قدرة الإنسان على التأقلم والتعود !
في الحجر المنزلي، وفي الحياة عموماً، يهاجمنا أمرين اثنين لا ثالث لهما، وهما من أشد الأمور فتكاً بالإنسان بدون أن يشعر؛
( التعود والفراغ ) .
من عاش فارغاً متعوداً على هذا الشعور فقد هلك نفسه :(
( التعود والفراغ ) .
من عاش فارغاً متعوداً على هذا الشعور فقد هلك نفسه :(
رضوى عن(التعود):
"إن التعود يلتهم الأشياء،يتكرر ما نراه فنستجيب له بشكل تلقائي،كأننا لا نراه،لا تستوقفنا التفاصيل المعتادة كما أستوقفتنا في المرة الأولى،نمضي وتمضي،فتمضي بنا الحياة كأنها لاشئ"
زفايغ عن (الفراغ):
"من البديهي أن لا شيء في العالم يعذّب النفس البشرية أكثر من الفراغ"
"إن التعود يلتهم الأشياء،يتكرر ما نراه فنستجيب له بشكل تلقائي،كأننا لا نراه،لا تستوقفنا التفاصيل المعتادة كما أستوقفتنا في المرة الأولى،نمضي وتمضي،فتمضي بنا الحياة كأنها لاشئ"
زفايغ عن (الفراغ):
"من البديهي أن لا شيء في العالم يعذّب النفس البشرية أكثر من الفراغ"
جاري تحميل الاقتراحات...