(الثبات عزيز)
عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله ﷺ مر عليه يومًا وهو جالس في رهط (جماعة) من القوم فَقَالَ ﷺ:
"إِنَ فيكم لرجلًا ضرْسه في النَار أعظم من أُحُدٍ"
فمات هؤلاء القوم على خير،
ولم يبق منهم إلا أبا هريرة،ورجلاً من بني حنيفة اسمه الرَّجَّال بن عنفوة،وكان من الذين
عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله ﷺ مر عليه يومًا وهو جالس في رهط (جماعة) من القوم فَقَالَ ﷺ:
"إِنَ فيكم لرجلًا ضرْسه في النَار أعظم من أُحُدٍ"
فمات هؤلاء القوم على خير،
ولم يبق منهم إلا أبا هريرة،ورجلاً من بني حنيفة اسمه الرَّجَّال بن عنفوة،وكان من الذين
وفدوا على رسول الله في وفد بني حنيفة،، فلزم الرَّجَّالُ بن بن عنفوة رسول الله وكان صواماً قواماً زاهداً
فلما ظهر مُسيلمة الكذاب في اليمامة وادّعى النبوة واتّــبعه خلق من أهل اليمامة !
بعث أبو بكر الصديق "الرَّجَّال بن عنفوة"لأهل اليمامة يدعوهم إلى الله، ويثبّـــتهم على الإسلام
فلما ظهر مُسيلمة الكذاب في اليمامة وادّعى النبوة واتّــبعه خلق من أهل اليمامة !
بعث أبو بكر الصديق "الرَّجَّال بن عنفوة"لأهل اليمامة يدعوهم إلى الله، ويثبّـــتهم على الإسلام
فلما وصل اليمامة التقاه مسيلمة،وأغراه بالمال والذهب وعرض عليه نصف مُلكه إذا خرج إلى الناس وقال لهم إنه سمع محمداً يقول:إن مسيلمة شريك له في النبوة،
ولما رأىالرَّجَّال هذا العرض المغري،وكان من فقراء العرب ضعُـــف ونسي إيمانه وصلاته وصيامه،
وخرج إلى الناس الذين كانوا يعرفون أنه
ولما رأىالرَّجَّال هذا العرض المغري،وكان من فقراء العرب ضعُـــف ونسي إيمانه وصلاته وصيامه،
وخرج إلى الناس الذين كانوا يعرفون أنه
من رفقاء النبي ﷺ فشهد أنه سمع الرسول يقول:إنه قد أشرك معه مُسيلمة بن حبيب في الأمر!
فكانت فتنة الرَّجَّال أشد من فتنة مسيلمة،وضل خلقٌ كثير بسببه،واتّـــبعوا مُسيلمة،حتى تعدى جيشه ٤٠ألفا.
(قلت)
لذا أُمرنا بالابتعاد عن مواطن الفتن.
ذكره ابن كثير في «البداية والنهاية»ج 6 ص323
فكانت فتنة الرَّجَّال أشد من فتنة مسيلمة،وضل خلقٌ كثير بسببه،واتّـــبعوا مُسيلمة،حتى تعدى جيشه ٤٠ألفا.
(قلت)
لذا أُمرنا بالابتعاد عن مواطن الفتن.
ذكره ابن كثير في «البداية والنهاية»ج 6 ص323
جاري تحميل الاقتراحات...