?في عقدة المظلومية وأستحالة بناء الدولة/
وأن تجاوزنا عمالة الاحزاب الأسلامية الشيعية لأيران يبقى هؤلاء غير مؤهلين للحكم فببساطة حتى من يكلف ببناء بيت بسيط عليه تحمل مسؤولية المواد الانشائية التي سيشتريها والعمال اللذين سيأتي بهم فما بالك بمن يريد بناء دولة وبحجم العراق!
..يتبع
وأن تجاوزنا عمالة الاحزاب الأسلامية الشيعية لأيران يبقى هؤلاء غير مؤهلين للحكم فببساطة حتى من يكلف ببناء بيت بسيط عليه تحمل مسؤولية المواد الانشائية التي سيشتريها والعمال اللذين سيأتي بهم فما بالك بمن يريد بناء دولة وبحجم العراق!
..يتبع
الاحزاب الشيعية مع أتباعها بكل طبقاتهم من الجاهل الفقير حتى دكتور الجامعة الثري المتثيقف خُلقوا لكي لا يتحملوا ذرة مسؤولية وهم دوماً يفضلون لعب دور المظلوم حتى وأن كان ذلك في وقت قوتهم فتراهم يبدون مدينة بأكملها ويقفون على أطلالها يتباكون على مظالم البعث قبل 40عاما
..يتبع
..يتبع
من 18عاماً وهؤلاء :
- يتحكمون بكل المؤسسات الأمنية رسمية و "غير رسمية" ويشكون ضياع الامن
- صرفوا 1400 مليار حتى الان ويشكون أنهيار الاقتصاد
- يملكون 100 منبر اعلامي فيها لم تبقى من كلمات التحريض والتنكيل والطعن لم يقولوها ويشكون ظلم الاعلام لهم
..يتبع
- يتحكمون بكل المؤسسات الأمنية رسمية و "غير رسمية" ويشكون ضياع الامن
- صرفوا 1400 مليار حتى الان ويشكون أنهيار الاقتصاد
- يملكون 100 منبر اعلامي فيها لم تبقى من كلمات التحريض والتنكيل والطعن لم يقولوها ويشكون ظلم الاعلام لهم
..يتبع
ومثلا /
حين سقطت الموصل لم يلوموا انفسهم على فشلهم ببناء جيش وطني وقوات امنية مهنية ولا فشلهم بحامية الحدود ولافشلهم ببناء نظام استخباراتي يراقب وينهي وجود التطرف بل أنهم في لحظتها بدؤوا بلوم أهل الموصل لأنهم لم يحاربوا داعش ويتصدوا له!
..يتبع
حين سقطت الموصل لم يلوموا انفسهم على فشلهم ببناء جيش وطني وقوات امنية مهنية ولا فشلهم بحامية الحدود ولافشلهم ببناء نظام استخباراتي يراقب وينهي وجود التطرف بل أنهم في لحظتها بدؤوا بلوم أهل الموصل لأنهم لم يحاربوا داعش ويتصدوا له!
..يتبع
النظام الاسلامي هذا فشل بحماية الحدود امام داعش وفشلت قواته في مواجهتم داخل المدنية واستعان بتحالف دولي لأكثر من60دولة وقوات مكافحة ارهاب وجيش وشرطة ومليشيات لاحصر لها وحرب مستمرة منذ 6أعوام وليومنا هذا ولم يتحقق الأنتصار بل أن هذا النظام بدء يشكي أن داعش تستعيد قوتها
..يتبع
..يتبع
وبعد كل هذا فأن النظام وشخوصه بصلافة يريدون من مدنيين عُزل من أهل الموصل أن يقاتلوا داعش بل ينتصروا عليها ولا يسمحوا لها بدخول المحافظة .. حضراتكم تتهربون من مسؤولية حفظ الامن ومن أنهيار الاقتصاد ومن أفتقاد البلد للخدمات..الخ فبصراحة ما هي فائدة وجودكم في أعلى هرم السلطة؟
..يتبع
..يتبع
لم نرى طوال 18 عاما فائدة بقيادتكم للدولة وأمتلاككم لكل قوتها وأموالها ألا في أنها زادت من قدراتكم في اللطم على مظلوميتكم الأبدية والتهرب من أي مسؤولية تقع على عاقتكم .. يعني فوگ ما أنتم أسلاميين وعملاء أنوب لديكم عقدة مظلومية لايمكن فكها .. ما هذا الأبتلاء يا إلهي
..أنتهى
..أنتهى
جاري تحميل الاقتراحات...