{قوت الدنيا و سعادة الآخرة}
هي نعيم الدنيا و زينتها..
هي راحة الأولى و رغدها..
فيها تعيش يوم من الجنة و منها نضارة الدنيا ..
هي طاعة و راحة و رخاء و سعادة للدارين..
هي الأخوة في الله و بالله و لله..
هي نعيم الدنيا و زينتها..
هي راحة الأولى و رغدها..
فيها تعيش يوم من الجنة و منها نضارة الدنيا ..
هي طاعة و راحة و رخاء و سعادة للدارين..
هي الأخوة في الله و بالله و لله..
حين تحيى لحظات مع اخوتك ستغدو بعدها مستعدا لبيع ثروتك لإعادة هذه اللحظات،
نعم إنها لا تُقدّر بثمن ولا أموال تجلبها، ولا أحساب تحضرها..
فهي مبنية على الإيمان بالله اولا ثم على المحبة و التآخي ..
هي أشياء لا تشترى!
نعم إنها لا تُقدّر بثمن ولا أموال تجلبها، ولا أحساب تحضرها..
فهي مبنية على الإيمان بالله اولا ثم على المحبة و التآخي ..
هي أشياء لا تشترى!
و يؤكد ذلك سريان هذ القول على لسان خير البشر حين قال (ثلاث من كن فيه وجد حلاوة الإيمان:[ومنها] وأن يحب المرء لا يحبه إلا لله..)..
أتدري ما عظمة أن تكون المحبة لله هي سبب في خلق حلاوة الإيمان في القلب!
أتدري ما عظمة أن تكون المحبة لله هي سبب في خلق حلاوة الإيمان في القلب!
و كيف أصف لك السعادة التي تعتريك عند مشاهدة شفاه أخاك قد افتّرت عن ابتسامة جميلة لقدومك !؟ ..
كيف اشرح لك ذاك الارتياح الجميل الذي تجده في قلبك عندما تطرق مسمعيك كلمات أخ لك؟!..
و أقول لك يا صديق، احرص على الإكثار من هذه الذكريات
فإنك ستبقى تقتات عليها بقية حياتك فرحةً وسعادة
كيف اشرح لك ذاك الارتياح الجميل الذي تجده في قلبك عندما تطرق مسمعيك كلمات أخ لك؟!..
و أقول لك يا صديق، احرص على الإكثار من هذه الذكريات
فإنك ستبقى تقتات عليها بقية حياتك فرحةً وسعادة
ستأتي عليك لحظات، تغمض فيها عينيك، وتقلب في صفحات الذكريات مستدعياً موقفاً ما، كملة أو لحظة تنير لك ظلمة روحك
و ستبقى هذه الذكريات هي قوت حياتك لا تفتك عنها ابدا..
وليس ذلك فقط
بل بقدر ماهي راحة الدنيا فهي سعادة في الآخرة
فحلاوة الايمان و الأخوة بالله طاعة عظيمة ذات ثواب جليل
و ستبقى هذه الذكريات هي قوت حياتك لا تفتك عنها ابدا..
وليس ذلك فقط
بل بقدر ماهي راحة الدنيا فهي سعادة في الآخرة
فحلاوة الايمان و الأخوة بالله طاعة عظيمة ذات ثواب جليل
واسمع قول ربنا سبحانه وتعالى
و يؤكد عظمة هذه النعمة:
{فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا}..
و يؤكد عظمة هذه النعمة:
{فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا}..
جاري تحميل الاقتراحات...