فهد.
فهد.

@I0ll

4 تغريدة 250 قراءة May 01, 2020
الحمد لله على كرمِهِ وعطائه، والصلاة والسلام على خير خلقه وأنبيائه، أما بعد.. نحن اليوم في الثامنِ من رمضان سنة إحدى وأربعين وأربعمئةٍ وألف للهجرة؛ لا نزال بلا جمعةٍ أو جماعة وفي حجرٍ وانقطاعة، ومع ذلك فإنَّ بشائر الفرج تلوح، وعَرْف زوال الشِّدة يفوح، ولن تخيب آمال عُلِّقت بالله.
أيها الكِرام:
كان أُسوتنا وحبيبنا ﷺ أجود ما يكون في رمضان، وكان يتدارس القرآن مع جبريل فيه كل ليلة، وحفظنا قول الزُّهري عن هذا الشهر المبارك: ”إنما هو تلاوة القرآن، وإطعام الطعام“. فهذا شهر العطاء والجود وتدبُّر آي المعبود، فأقبلوا على كتابِ مولاكم، ولا تبخلوا بما أعطاكم.
اعْلَم يا طيِّب العُنصر أنَّ شياطين الجِن لا تترك مكانها في هذا الشهر الكريم إلا وقد خلَّفت شياطين الإنس فيه، وهؤلاء وظيفتهم؛ تسطيح حياتك وسرق أوقاتك، يعملون بإخلاصٍ لدفع الفضائل بالرذائل. فلا تُخدَعنَّ بشعاراتهم واربأ عن تفاهاتهم.
ومن الوصايا يا مورِد المروءة أن ترُدَّ جهل غيرك بحِلمك، وأن تدفع إساءة المسيء بإحسانك، وألا تنشغل بالمعارك الصغيرة عن طموحاتك الكبيرة. أقول ما قرأتم، وأستغفر الله لي ولكم ولسائر المسلمين من كل ذنب فاستغفروه؛ إنه هو الغفور الرحيم.

جاري تحميل الاقتراحات...