التمييز بين الشركة والشيوع:
ملاحضة كلمة(الشيوع) منهم من يسميها
شركة الملك أو شبه الشركة
نبدأ
يفترض الشيوع تعدد أشخاص في ملكية مال مشترك هو المال الشائع ، لكل منهم حصة غير مفرزة فيه ، ويتفق الملاك المشتاعون على إدارة هذا المال الشائع لحسابهم جميعاً .
(١)
ملاحضة كلمة(الشيوع) منهم من يسميها
شركة الملك أو شبه الشركة
نبدأ
يفترض الشيوع تعدد أشخاص في ملكية مال مشترك هو المال الشائع ، لكل منهم حصة غير مفرزة فيه ، ويتفق الملاك المشتاعون على إدارة هذا المال الشائع لحسابهم جميعاً .
(١)
ولكن الشيوع لا يختلط مع ذلك بالشركة ، ذلك أن الشيوع في الغالب حالة سلبية اضطرارية يتحملها الملاك دون أن يكون لإرادتهم دخل في إيجادها
وليست للشيوع شخصية معنوية ولا ذمة مستقلة بحيث يضل كل مشتاع مالكاً لحصته ملكاً تاماً.
(٢)
وليست للشيوع شخصية معنوية ولا ذمة مستقلة بحيث يضل كل مشتاع مالكاً لحصته ملكاً تاماً.
(٢)
وينشأ الشيوع في أغلب الأحوال عن الوفاة ، إذ بوفاة المورث تصبح التركة مملوكة للورثة على الشيوع ولا يمكن القول في هذه الأحوال بتوافر نية الاشتراك
وفي الأحوال النادرة التي يكون فيها الشيوع نتيجة للعقد ، كما لو اشترى شخصان عقاراً، فلا يترتب على ذلك قيام شركة رأسمالها هذا العقار
(٣)
وفي الأحوال النادرة التي يكون فيها الشيوع نتيجة للعقد ، كما لو اشترى شخصان عقاراً، فلا يترتب على ذلك قيام شركة رأسمالها هذا العقار
(٣)
لأن نيتها لم تنصرف إلى تأسيس شركة، ولأن العقار مملوك لكل منهما بنسبة ما دفع من الثمن ، في حين أن رأسمال الشركة مملوك للشركة كشخص معنوي لا للشركاء
أما الشركة فعلاقة اختيارية مصدرها الإرادة ، مصدرها عقد الشركة الذي أبرموه فيما بينهم.
(٤)
أما الشركة فعلاقة اختيارية مصدرها الإرادة ، مصدرها عقد الشركة الذي أبرموه فيما بينهم.
(٤)
ويترتب على هذا العقد نشوء شخص معنوي له ذمة مستقلة عن ذمم الشركاء وبعبارة أخرى فإن الشركة حالة مقصودة أما الشيوع فحالة مفروضة.
(٥)
(٥)
ويترتب على التمييز بين الشركة والشيوع آثار أهمها :
١_ الشيوع حالة وقتية لا يجبر الشخص على البقاء فيها .
٢_ إذا توفي المالك على الشيوع فلا أثر لوفاته على حالة الشيوع التي تستمر بين ورثته
أما الشركة فتنتهي بوفاة أحد الشركاء أو بالحجر عليه أو بإفلاسه.
(٦)
١_ الشيوع حالة وقتية لا يجبر الشخص على البقاء فيها .
٢_ إذا توفي المالك على الشيوع فلا أثر لوفاته على حالة الشيوع التي تستمر بين ورثته
أما الشركة فتنتهي بوفاة أحد الشركاء أو بالحجر عليه أو بإفلاسه.
(٦)
خلاصة القول : أن عقد الشركة يقوم على نية الاشتراك وهذه النية هي التي تميز الشركة عن كثير من العقود والحالات المشابهة لها.
انتهى
انتهى
جاري تحميل الاقتراحات...