د. بدر بن علي العتيبي
د. بدر بن علي العتيبي

@badralialotibi1

7 تغريدة 30 قراءة May 01, 2020
[1] السنة في ختم القرآن جاءت اختيارية ما بين شهر إلى كلّ عشر ليال إلى سبعٍ إلى ثلاث، وجاء ذم ما كان أقل من ذلك لأنه ((غالباً)) لا يكون إلا هذّا، وبسرعةٍ بدون تدبُّرٍ ولا إتقان تلاوة.
ولكن هذا إنما يراد به في غالب الأحوال، لا في الأحوال العارضة.
#عجائب_الختمات
[2] والأحوال العارضة؛ كـ: الأيام والليالي الفاضلة -كرمضان- أو مراجعة الحفظ، أو البحث عن آيات لمعنى واحد، أو تحقق الفراغ التام له كالسجين ونحوه.
فمثله جائز، وعليه يُنزّل ما جاء عن جماعة من السلف الصالح من الصحابة والتابعين من #عجائب_الختمات ولا يُعد هذا منهم مخالفة للسنة.
[3] ومن ذلك:
ما ثبت أن عثمان بن عفان رضي الله عنه كان يختم القرآن في قيام ليلة، ومثله أبو رقية تميم الداري رضي الله عنه.
وقرأ سعيد بن جبير -التابعي الجليل- القرآن في ركعة داخل الكعبة.
ينظر فضائل القرآن لابن كثير (ص: 257).
#عجائب_الختمات
[4] وذكر عن علقمة بن وقاص أنه قرأ القرآن فى ليلة، طاف بالبيت أسبوعًا، ثم أتى المقام فصلى عنده، فقرأ بالطُّوَل، ثم طاف بالبيت أسبوعًا، ثم أتى المقام فصلى عنده، فقرأ بالمئين، ثُمَّ طاف بالبيت أسبوعًا، ثمَّ أتى المقام فصلَّى عنده فقرأ بقية القرآن.
#عجائب_الختمات
[5] ومن عجائب الختمات ما رواه ابن أبى داود عن مجاهد بن جبر المكي، أنه كان يختم القرآن فيما بين المغرب والعشاء.
وروى عن منصور قال: (كان عليٌّ الأزديُ يختم فيما بين المغرب والعشاء كل ليلة من رمضان).
فضائل القرآن(ص259)
وإذا بارك الله في الوقت فسَلوا أصحابه عن أرباحهم.
#عجائب_الختمات
[6] وذكر عن إبراهيم بن سعد قال: كان أبي يحتبى، فما يحلُّ حَبْوَتَه حتى يختم القرآن.
وذكر عن منصور بن زاذان، أنه كان يختم فيه بين الظهر والعصر، ويختم أخرى فيما بين المغرب والعشاء، وكانوا يؤخرونها قليلا.
فضائل القرآن لابن كثير (ص: 260)
#عجائب_الختمات
[6] وذكر عن الإمام الشافعي: أنه كان يختم فى اليوم والليلة من شهر رمضان ختمتين، وفي غيره ختمة.
وعن أبي عبد الله البخارى صاحب "الصحيح" أنه كان يختم فى الليلة ويومها من رمضان ختمة.
فضائل القرآن (ص: 260)
وبعد همم أولئك القمم سيهون على من له قلب ختمه كل شهر ولو مرة!
#عجائب_الختمات

جاري تحميل الاقتراحات...