مَرَيَمْ
مَرَيَمْ

@8uD3DWvDVJgk99n

10 تغريدة 11 قراءة May 02, 2020
هل تعلم ماهي المعضلة الأكبر على الإطلاق أمام الملحد و من يتبنى التطور ؟!
إنها أزمة العقل .
بالنسبة للمحلد فإنه لا يؤمن بالمطلقات و هذا يدفعه للسؤال ، هل هذا العقل الذي يقودني للتفكير هل هو يرشدني للصواب أم يضلني ، هل أنا أعيش الواقع أم هو خيال داخل حلم ، ?
هل عندما استيقظ من النوم هل أنا أحلم بأني استيقظ و عقلي يخدعني ، هل أنا مجبر أم أفكر بحرية أم أن التفاعلات داخل هذا الجهاز المعقد هي ما تقودني فلا يمكن للتفاعلات أن تغيير رأيها مع الزمن !!
ما الضمانة أن هذا العقل يمشي في الطريق القويم ؟
في الحقيقة لا يوجد هو يسير فقط ! ?
أما بالنسبة للتطوري ، فكيف أثق بعقل نشأ نتيجة تطور عشوائي لا يحمل معنى ولا غاية لم يكن له مصمم و لم يكن هناك غاية من وجوده إلا البقاء ، كيف أثق بعقل تطور من كائنات أدنى ( قرود) ، كيف أثق بعقل ليس الهدف منه البحث عن الحقيقة أو إيجاد معنى و هدف في حياة ؛ ?
كيف أثق به وهو وجد فقط للبقاء ولا شيء آخر !!
هل يمكن لأي شخص أن يثق في قناعات عقل القرد ، إذا كان هناك أي قناعات في مثل هذا العقل؟
كيف استعمل هذه الأداة و أنا لا أثق فيها ولا أعلم مصدرها ، كيف أقيمها و هي من تقييم نفسها أساسا !! ?
و الحقيقة المرَّة هي أن الإلحاد انتحار صريح للعقل ، فلا ثقة في أداة لا ضمانة على جودتها أو أدائها ،وهنا سنأتي بالضمانة ألا وهي ( الله سبحانه )،فعندما أعلم بأن هذا العقل جاء من حكيم عليم خبير رحيم علمه مطلق و حكمته مطلقة أطمئن أنه لن ينساني برحمته و لم يخلقني عبثا لحكمته و علمه،?
أعد لي هذا العقل و أعطاني هذه النعمة التي فضلني بها عن سائر المخلوقات و الجمادات ، عندها أستطيع أن أثق بما يخرجه لي هذا العقل و بما يتلقاه ، و عندما أعلم بأن لي الاختيار اثق بهذا و أعلم بأنه واقع لا خيال و حلم ، أعلم بأن الله المطلق هو الضمانة لهذا العقل هو واجده وهو عليم به ?
فلو أردت أن تقول بأن هذا العقل ليس من الإله المطلق فإذن لا ضمانة عليه ولا يوجد مسبار يستطيع أن يعلم كينونته.
فهو إما من الله أو لا وجود له.
و قد تنبه داروين و ديكارت و الغزالي لهذه المعضلة
وهذا مادفع نيتشه للجنون و أن يموت في مستشفى للمجانين.
وهذا كلام داروين ، يشك فيه بعقله!!?
"But then with me the horrid doubt always arises whether the convictions of man’s mind, which has been developed from the mind of the lower animals, are of any value or at all trustworthy. Would any one trust in the convictions of a monkey’s mind, ?
if there are any convictions in such a mind? "
To William Graham 3 July 1881
Charles Darwin
" ولكن بعد ذلك ، ينشأ الشك المرعب دائمًا حول ما إذا كانت قناعات عقل الإنسان ، التي تم تطويرها من عقل الحيوانات الدنيا ، ذات قيمة أو على الإطلاق جديرة بالثقة. ?
هل يمكن لأي شخص أن يثق في قناعات عقل القرد ، إذا كان هناك أي قناعات في مثل هذا العقل؟ "
المصدر :
#hit.rank1" target="_blank" rel="noopener" onclick="event.stopPropagation()">darwinproject.ac.uk
#وهم_العلمانية
#ردع_الالحاد

جاري تحميل الاقتراحات...