كاتانيستا
كاتانيستا

@Nesta_1

14 تغريدة 490 قراءة May 01, 2020
الدولة العثمانية المحتلة، من سفر برلك، الى سرقة الحجر الاسود ، الى مذابح المدينة النبوية، تاريخ ما بتقراه في كتب المدارس لعن الله من دنس الحقائق وأستغل جهل الناس لمآربة الخاصة ، هذي حقائق بسيطة لتاريخ أجدادكم اللي قتلوا وهجروا وذبحوا في حروب لا ناقة لهم فيها ولا جمل
النفير العام او ما يسمى ب سفر برلك ، كانت الدول العربية تحت الحكم العثماني ولضمان تعبيتهم لهم يتم وضع والي تركي شرس عليهم ، في إبان الحرب العالمية الأولى حصلت موجات تجنيد، فإما أن تقاتل فالخطوط الأمامية لحماية السلطان العثماني ، أو أن تقتل ، هذا ما حصل في لبنان وبغداد والحجاز
فكانوا يأخذون الرجال والنساء العرب لخدمة مصالح أسطنبول، أو أن يقتلوا، أما الموجات الأخرى كانت تسمى موجات التهجير، مثلما حدث في المدينة بعد الانقلاب، هل تتخيل بأن تؤخذ من بيتك لتعيش في أسطنبول؟ وذلك لتخدم القوة العثمانية في مجالات أخرى
فخري باشا في ١٩١٦ اقرأ ماذا حصل لسكان المدينة النبوية بعد حصاره عليهم ، بعضهم تم تهجيره الى البلغار وحمص ودمشق واسطنبول ، وبعضهم تم قتله فوراً حتى ولو كان نائماً في المسجد ، ومن كان يمشي خارج منزله يرمى فالقطار لنقله الى منطقة أخرى، وذلك بهدف تفرقتهم وإضعاف القبائل حينها
يقول احد الشهود بعد الحصار الدموي الذي أوقف امداد الغذاء عن المدينة، كنا نصلي فالمسجد النبوي وعددنا ١٧ شخص فقط، كانوا الناس يموتون جوعا في بيوتهم، كانوا يدخلون ويشاهدون الاب ميت من الجوع في منزله والطفل الرضيع ميت في فراشه، والعثمانيين هجروا الكثير من السكان والبقيه تركوهم للجوع
لما عادوا اهل المدينة الى بيوتهم بعد التهجير " من عاش منهم " كانوا يدخلون البيوت ويشاهدون الجميع ميت في بيته ، كانوا يأكلون الكلاب والقطط من الجوع بعد الحصار ، فتخيل عن أي إسلام تتحدث
اما في نجد كان يقول ابراهيم باشا " من اتاني بأنف وهابي أو بأذن وهابي له ٣ قروش ، و ٥٠ قرش لمن يأتيني برأس وهابي " وذلك بعد قيام الثوره على العثمانيين، كانوا يسمون القبائل العربية في نجد " اوباش - قاذورات الخوارج " حسب مذكرات اللي نشرها الدكتور عبدالرحيم عبد الرحمن
بعد حربهم فالدرعيه أرسل الإنجليز فورستر سادلير ليهنئ إبراهيم باشا على النجاح الذي حققه ضد الوهابيين ، وليؤكد له أيضا مدى ميله إلى التعاون مع الحركة البريطانية لمواجهة القرصنة الوهابية في الخليج العربي، فكان التعاون عثماني- انجليزي على قبائل نجد .
على مستوى فلسطين، السلطان عبدالحميد سهل وصول الصهاينه لاحتلال فلسطين، في مذكرات هيرتزل، التقى السلطان عبدالحميد مع الوفود النمساويه والالمانيه للتفاوض حول فلسطين، وصار خلاف مالي حسب تحسين بيك الذي يعمل مع السلطان، في وقت السلطان عبدالحميد زادت المستعمرات الصهيونية بنسبة كبيرة جدا
الأرمن عرق كان يعتبر شعب مسيحي، بعد سلب حقوقه قامت بعض الثورات، بعدها تمت ابادتهم بطريقة بشعة جداً، احد المجازر اللي اباحوها مره من المرات تم تهجير الارمن جميعهم من اراضيهم ومن ثم امروا الاكراد بتقتيلهم بشكل عشوائي، برجالهم ونساءهم وأطفالهم ، أين الإسلام في الموضوع
أما بالنسبه للحج، لا يوجد اي سلطان عثماني حج الى بيت الله، فالمقابل، كان موسم الحج بالنسبه لقطاع الطرق موسم السرقة، كانوا المسلمين في عهد العثمانيين يذهبون الى الحج فإما يسلموا أو يسرقوا أو يقتلوا، ولم توفر الدولة العثمانية أي حماية لحجاج بيت الله الحرام
وعلى طاري الكعبة الشريفة، هل تعلم بأن العثمانيين نهبوا الحجر الأسود وأخذوا قطع منه ليتم وضعها في المساجد وقبور السلاطين في أسطنبول ؟ والى يومنا هذا ؟ هذا لن تقراه فالمدارس أو الجامعات، فقذارة الأخوان كانت متوغله في مجتمعاتنا
من أسس التصوف؟ ما لا تعلمه وما لم تدرسه بأن الدولة العثمانية كانت صوفيه بحته فالشرك وفي القبور والانحراف العقدي، وهي من نشرت الصوفيه فالبلدان العربية، ما لم تعلمه بأن الإنجليز لم يقتلوا أجدادكم، ولا الفرس، بل العثمانيين من قاتلوهم، ومن نهبوا خيراتكم ومنعوا المدارس والمستشفيات
كل المكتوب قدامك فقط ملخص ومقتطفات من تاريخ الأتراك مع العرب، هذا غيض من فيض ، والخافي أعظم

جاري تحميل الاقتراحات...