بسبب شعوره بالعار الأبدي وهروباً من هذا العار أصبح يختلق قصصاً من وحي جيبه وكيسه لتبرير أفعاله التي أقل ماتوصف بأنها عار على الإنسانية، فأصبح يقول: البعث طائفي، لايقبلنا بالجامعات، لايوظفنا في دوائر الدولة، لايقبلنا ضباط في الجيش او أساتذة في الجامعات، كان يطعم السُني،،
يتبع،،
يتبع،،
كان يطعم السُني ولايطعمنا، كان يعطي السُني راتب ولايعطينا، كان يقتلنا اذا عارضناه ولايقتل السُني، والكثير من القصص لكي يبرر عمليات الفرهود والنهب التي قام بها وهو يرى بعينه جاره السني الفقير المعدم والذي كان يرتزق من بيع الخضار والباجله(الفول) ولم يفرهد او ينهب شيء!!!
،،
يتبع،،
،،
يتبع،،
وهذه القضية تحولت من قضية أخلاقية بالدرجة الأولى الى أزمة نفسية تغلغلت وأصبحت غُصة في قلوبهم لأنها أوصلتهم الى الأستنتاج الطبيعي وهو أنهم عبارة عن حشود من الخونة والرعاع التي لاتعرف سوا الخطيئة والتي طالما حالت الدولة الحديدة بينهم وبين هذه الخطيئة!!!
،،
يتبع
،،
،،
يتبع
،،
وبما اني تطرقت لموضوع العقدة النفسية فلا يفوتني ان أذكر ان الذين يعتبروني لاذع في كتاباتي هم بالحقيقة لايدركون الأثر المدمر الذي أحدثته أفعالهم والتي أوصلت البلد الى الدرك الأسفل من الأنحطاط والفوضى والضياع!!!
هذه خاطرة احبتت كتابتها، وشكرا لقرائتكم.
هذه خاطرة احبتت كتابتها، وشكرا لقرائتكم.
جاري تحميل الاقتراحات...