رعد™
رعد™

@ii_r3d

18 تغريدة 293 قراءة May 01, 2020
(سلسلة - Thread )عن:
بحيرة لانير Lanier
-ماضيها ونشأتها واختفاء الأشخاص وغرقهم فيها
تبدو بعض الأماكن في العالم غامضة ..
لدرجة أنها تكاد تكون خارج فهم بشريتنا من ألغاز وأسرار تتحدى أي محاولات لتفسيرها،
ويبدو إن التربة والمياة في سلسلتنا هاذي يتردد صداها مع بعض القوى الغامضة اللي تتخلل وجودها لتكون ما يسميها سُكان جورجيا بـ (لعنة بحيرة لانير) واللي بنتكلم عنها:
تقع هذه البحيرة في الجزء الشمالي من ولاية جورجيا الأمريكية ، ممتدة بين سفوح جبال جورجيا الشمالية لمسافة 26 ميلًا ، بعمق 75 مترًا في أعمق نقطة وبمساحة 150 كم مربع من المياة تسمى ببحيرة (سيدني لانير) تيمُنًا بإسم الشاعر سيدني لانير ، ويشار إليها بإختصار (بحيرة لانير).
البحيرة في الأصل ماهي إلا خزان من صُنع الإنسان،
من يراها الأن قد يعتقد بأنها سلسلة من الجُزر
والحقيقة هي: أنها كانت تلال جبلية كبيرة ومدن بها سُكان قد استولت عليها المياة لتُصبح بحيرة.
-صور للمنطقة قديمًا والصورة الاخيرة بعد أن أصبحت بحيرة
يمكن إرجاع أصول بحيرة لانير لعام 1948م ، عندما اشترت حكومة الولايات المتحدة مزرعة مساحتها 100 فدان من شركة عبّارات نهرية اسمها
Henry Henry Shadburn وذلك من أجل بدء مشروع مياة على نهر (تشاتاهوتشي) بغرض توفير مدينة أتلانتا مع الطاقة الكهرومائية والتحكم بالفيضانات وإمدادات المياه.
في عام 1950م ، بدأ سلاح المهندسين بالجيش الأمريكي في شق الطريق وإنشاء سد بوفورد على نهر تشاتاهوتشي ، والذي سيتم الانتهاء منه في عام 1956م وبدء عملية غمر التلال لإنشاء البحيرة
وقد واجه تمويل المشروع العديد من العقبات إلى درجة أنه من المدهش أنه تم الانتهاء منه بالموعد المحدد
تنازع سلاح المهندسين للولايات التي تستخدم حوض نهر -تشاتاهوتشي- وحوض نهر ألاباما-كوسا-تالابوسا المكون من جورجيا والاباما وفلوريدا على متطلبات تدفق المياة وطريقة الاستهلاك وكيفية استخدام المياة، وما إذا كان ينبغي إعطاؤها الأولوية كمصدر للمياة أو للطاقة الكهرُمائية أو حتى للترفية
بدأت حكومة الولايات المتحدة اندفاعه مجنونة لشراء الأراضي بشكل مفترس من الشركات الخاصة والمزارعين وأي شخص آخر يعيش في المنطقة إما برضاهم أو بإجبارهم حيث أقصت 250 عائلة لأن؛ حتفهم سينتهي حتمًا تحت الماء.
خلال السنوات الخمس التي استغرقتها البحيرة لتمتلئ تمامًا إلى مستوى المياه المقصود ، اشترت الحكومة أكثر من 50 ألف فدان من الأراضي الزراعية والحقول، وما فيها من مدن و20 مقبرة اضافة للمعالم التاريخية والغابات والبحيرات الأخرى لتغرق..
-صورة للمقابر تحت سطح البحيرة و المعالم الغارقة
تم ترك العديد من المباني التي سيتم غمرها ببساطة كما هي البلدات كاملة (بالطرق والجدران والمنازل بما فيها من مقتنيات)، يسكنها الأسماك وربما أشباح الماضي والمتوفين
حتى الاجهزة التي تم إيقافها عن العمل لإنشاء البحيرة تم التخلي عنها ببساطة لتتناثر في القاع والسبب يُعد مجهولًا...
ومع مرور الوقت والزمن أصبحت هناك حالات اختفاء لاشخاص في البحيرة
500 حالة وفيات وغرق
100 حالة انقاذ
27 حالة لم يتم العثور عليهم الى يومنا هذا
ومنهم:
1- ميلسا البالغة من العمر 45سنة
2- ماكمين البالغ من العمر 44سنة
الجدير بالذكر أنه تم العثور على جثة ميلسا ولم يتم العثور على جثة ماكمين.
3- كيلي ناش البالغ من العمر 25 سنة
ايضًا يعتبر ممن نالت منهم لعنة بحيرة لانير
الجدير بالذكر أن زميلته بالسكن أوضحت بأنه قد غادر المنزل ذاهبًا للبحيرة "بلا مفاتيح أو محفظة وكأنه منوم مغناطيسيًا"
4- براين دوين يبلغ من العمر 33سنة
تم الاعلان عن اختفاءه من قِبل عائلته بعد أن قال لهم: "سأذهب للبحيرة لأصفي ذهني واستنشق الهواء النقي" (ذهب ولم يعُد)
5- لم يتم ذكر اسمه واكتفت الصحف
بقولها: "طالب كلية" يبلغ من العمر 21 سنة
نال حتفه في بحيرة لانير
علامة تحذيرية بعدم السباحة في البحيرة⛔️
-هل لعنة أرواح بحيرة لانير تُلاحق أشخاصًا معينين لأجدادهم صلّه بمشروع البحيرة الذي اغرق منازل سُكانها وأجبرهم على الموت فيها أو الرحيل؟!!
هذا ما تنفيه الصُحف ولكن تثبته البحيرة بكمية الوفيات والاختفاءات
النهاية..

جاري تحميل الاقتراحات...