Moj Hussein ??ْنُرِيدُ وَطن
Moj Hussein ??ْنُرِيدُ وَطن

@hussain_ve

19 تغريدة 11 قراءة Apr 30, 2020
(#مزاد_العملة_في_العراق_يسرق_اموال_العراقيين_لدعم_مشروع_إيران_الحربي_في_العراق_والعالم_العربي)في البداية عام 2003 طبعت سلطة الائتلاف العملة العراقية الجديدة وكانت كمياتها اي فئات النقد محددة ومراقبة ومسيطر عليها من قبل سلطة الائتلاف وتم طبعها في مطابع دي لا رو في انكلترا
بعد عام 2011 قرر رئيس الوزراء الملعون نوري المالكي طباعة اوراق نقدية جديدة بعد ازاحة المحافظ سنانالشبيبي وتعيين علي العلاق محافظا وكالة ،وتقرر اضافة شريط امان الى العملة والحجة هي حمايتها من التزوير وزيادة الامان وهي حجة لم تقنع اغلب العراقيين القليل من الناس يعرفون ان فئة خمس
وعشر وخمسة وعشرين الف طبعت وقتها في الهند وكانت تكلفتها اقل من نصف سنت للورقة المالية الواحدة وتماحتسابها بخمس دولارات على الحكومة العراقية والفارق هنا ذهب الى الاحزاب المتنفذة في السلطةلكن مالايعرفه اغلب الناس ان المطبوع من العملة العراقية في الهند وقتها كان اضعاف مضاعفة
من الرقم المعلن عنه وباتفاق مع الحكومة الايرانية ،كان الهدف منه ايجاد كتلة نقدية من الدينار العراقيموازية، رسمية، مرقمةو معترف بها دوليا لان الحكومة العراقية قد طبعتها باشرافها وموافقتهاهذه الكتلة الموازية من الدينار العراقي موجودةبكميات مهولة تقدر بمئات ترليونات الدنانير وضعت
تحت تصرف الاستخبارات الايرانية حصرا لتمويل نشاطات وعمليات الحرس الثوري الايراني في العراق وسورياولبنان عن طريق شراء الدولار من مزاد البنك المركزي العراقي اي بصورة مجانيةحيث لاتتكلف ايران شيء خلاصة هذه الخطة الجهنمية ان ايران تشتري المائة دولار من مزاد البنك المركزي العراقي ببضع
سنتات فقط وحتى هذه السنتات فان العراق قد دفعها وتم خزن العملة النقدية العراقية الفائضة في ايران والعراق تحت يد المخابرات الايرانية وخارج نطاق وسيطرة البنك المركزي العراقي ولان اطلاقها دفعة واحدة سيسبب انهيار للعملة العراقيةفهم يطلقون كميات صغيرة منها يوميا يشترون بها الدولارات
من مزاد البنك المركزي العراقي ،ولذلك نلاحظ انه اذا توقف مزاد البنك المركزي مجرد يوم واحد او يومان ينخفض سعر الدينار لان الكمية المطبوعة من الدينار العراقي عند الايرانيين تضخ يوميا في مزاد البنك المركزي او غيره لانعاش اقتصادهم وتمويل نشاطات عملائهم .
الى الان الخطة تسير بسلاسة
ويسر لكن بشرط استمرار مزاد البنك المركزي العراقي، وتغليس الادارة الامريكية في زمن أوباما ساعد على نجاحها عند مجيء ترامب ونتيجة لضغوطات الدولية ونظرا لان الفائض الكبير المطبوع من الدنانير العراقية الموجودة لدى ايران والذي تستخدمه لشراء الدولار من مزاد البنك المركزي العراقي عن
طريق مصارف وشركات وهمية عراقية تابعة لها لتدعم عملتها الريال وتمول نفوذها في سوريا والعراق ولبنان مما سيكسر الحصار الاقتصادي على ايران ويجعله بلاجدوى ، ولانه لايمكن التصريح بهذا الامر ابدا على الملاء فهذه فضيحة لم تحصل ولن تحصل في اي دولة ابدا، الامريكان في وقتها طرحوا خطة حيث
قرروا تغيير شكل العملة العراقية بكل فئاتها واسقاط اي شكل قديم للعملة لاحقا ،كانت التعليمات السرية المتفق عليه مع المحافظ في احد بنودها ان بعد طرح الفئات الجديدة لايجوز للمواطنين استبدال اكثر من عشرة ملايين دينار بالنقد الجديد وكل من له اكثر من عشر ملايين دينار عليه ان يمتلك
حسابا مصرفيا بها بتاريخ سابق لقرار الاستبدال ذلك لغرض منع الايرانيين من الاستفادة من الكميات الهائلة من النقد العراقي الموجودة عندهم واسقاط قيمته ،ولم يحسب الامريكان هنا ان اغلب العراقيين لايثقون بالمصارف العراقية ويدخرون اموالهم كاش في بيوتهم ،وتم اخبار محافظ البنك المركزي
بالخطة السرية هذه ولم يتم الاعلان عن طباعة فئات نقدية جديدة ابدا لافي الاعلام ولا مناقشتها في البرلمان حتى تضمن السرية التامة والعراقيون يتذكرون انه ايام الحكم الوطني قبل عام 2003وعندما كانت الحكومة في كل وقت تريد تغيير شكل العملة او طرح فئة جديدة كانت تعلن عن شكلها ومواصفاتها
على المواطنين قبل طباعتها حتى وهذا هو الاجراء المتبع في كل دول العالم كان الغرض تمرير المفاجأة على الايرانيين ،ولكن الايرانيين علموا بالخطة من اول ايامها عن طريق جواسيسهم وذيولهم ،ومن تفاجئ في النهاية هو الشعب العراقي المغلوب على امره بفئات نقدية باشكال جديدة طبعت وطرحت وبدون
سابق انذار ، ويعقبها حسب الخطة هذه اسقاط الفئات القديمة ،المثير للاهتمام هنا كما يقول مجموعة من الاقتصاديين العراقيين هو ان الايرانيين بعد ان علموا بالخطة في ايامها الاولى هذه اوعزوا الى اذرعهم في الحكومة العراقية بالاستمرار بالخطة ولكن بمضاعفة الكميات المطبوعة واخذ الاحزاب
المتنفذة ايضا لحصتها من النقد المطبوع اي ان النقد العراقي سيكون مناصفة بين جهاز المخابرات الايراني والاحزاب الحاكمة من جهة وبين 38 مليون عراقي من جهة اخرى، باختصار عدنا الى الوضع الاول،ايران تشتري الدولار باموال عراقية مجانية ولكن بطريقة ودهاء فارسي بالتنقيط اذ ليس من مصلحتها
سقوط قيمة الدينار العراقي وامريكا لاترضى بهذا والبرلمان احد ساحات الصراع هذا وبسبب هذه الكمية المهولة من النقد والتي اعطيت مجانا الى ايران لتشتري الدولار من العراق فان المواطن العراقي لن يحس بفرق لكن هو الخاسر الاكبر وبقاء العملة العراقية في انخفاض مستمر
اول شيء يجب ان تقوم به الحكومة لوقف الفساد اللي ينخر بالدولة ..أذا كانت صادقة وهو يخسر الدولة مليارات الدولارات هو
(( مزاد العملة في البنك المركزي ))يجب ان يتوقف فوراً هذا مثل كاك مال دولارات و مفتوح يذب على أيران مليارات يومياً
فقط اليوم تم بيع حوالي ١٧٠ مليون دولار !!
الفاسد علي العلاق بانتهاك واضح لكل القوانين يعطي موافقته للمصارف اللبنانية التي هي اصلاً منهاره ومفلسة للدخول في مزاد العملة العراقي !
وما دخول البنوك اللبنانية الا لتسهيل عملية نقل اموال السياسين وقاده الميلشيات عن طريق هذه المصارف وعملية تمويل حزب الله في العراق وخارجه
"الخال"دخل مزاد العملة في البنك المركزي وإنسحب الجميع وباعها في باب البنك وربح 200 مليون دولار, الخال هو لقب القائد العسكري لمليشيا حزب الله وهو "أبوفدك" الذي خلف المهندس في الحشد الشعبي, لايوجد بنك بالعالم يبيع عملته بالمزاد تحت قيمتها, إلا في العراق بدعة إبتدعها لصوص السلطة

جاري تحميل الاقتراحات...