"جوزيه مورينيو.. الرجل الذي يعشق العيش خارج الصندوق"
إقتباسة من كتاب (مبادئ النجاح وسر العداوة مع برشلونة) للرائع @mohammedawaad، تأتيكم تباعًا تحت هذه التغريدة.
إقتباسة من كتاب (مبادئ النجاح وسر العداوة مع برشلونة) للرائع @mohammedawaad، تأتيكم تباعًا تحت هذه التغريدة.
جرّب بيترو لو موناكو، المدير الرياضي السابق لنادي كاتاني الوقوع في فخ مورينيو وطريقة تعامله الخاصة في كل شيء. انتقد هذا الرجل مدرب الإنتر جوزيه مورينيو وقال عنه "مدرب مشهور بسبب كلامه لا بسبب تدريبه لكرة القدم.. أعتقد أنه يجيد الكلام أكثر من التدريب."
في مثل هذا الموقف، عليك أن تفكر برد قاسٍ، أو تقرر تجنب المعركة، قد تقول أنك لا تأبه بآراء الآخرين وما يهمك هو الإنتر ونتائجه، وقد تقول لا يحق له انتقادي، لكن أن تقول "هذا الشخص يريد أن يكتسب الشهرة من خلال انتقادي، فلا أحد يعرفه"
فإنه رد حاسم يؤكد خطورة أن تعبث مع رجل يعيش خارج الصندوق.
العيش خارج الصندوق ليس نزيهًا دائمًا، فالحق يُقال أن مورينيو نسج نظريات مؤامرة ليجعل أنديته تحقق النجاح، ففي إنتر ميلان كان يقنع الجميع بأن فريقه المظلوم تحكيميًا..
العيش خارج الصندوق ليس نزيهًا دائمًا، فالحق يُقال أن مورينيو نسج نظريات مؤامرة ليجعل أنديته تحقق النجاح، ففي إنتر ميلان كان يقنع الجميع بأن فريقه المظلوم تحكيميًا..
لكن التقارير التي توضح الفرق المستفيدة من الأخطاء بيّنت أن فريقه كان الأكثر استفادة من ضمن الستة المتصدرين للدوري.
في ريال مدريد، حاول إعادة نفس السيناريو في الموسم، لكن وجود صحف كتلونية في مواجهة الصحف المدريدية كانت توضح استفادة فريقه مثل استفادة برشلونة من الأخطاء التحكيمية..
في ريال مدريد، حاول إعادة نفس السيناريو في الموسم، لكن وجود صحف كتلونية في مواجهة الصحف المدريدية كانت توضح استفادة فريقه مثل استفادة برشلونة من الأخطاء التحكيمية..
بل إن المعلوم أنهما الأكثر استفادة من التحكيم في إسبانيا، لكن رغم ذلك فقد استطاع مورينيو تكريس نظرية أن برشلونة الأكثر استفادة من التحكيم خصوصًا ضد ريال مدريد مع التصريح "أتمنى أن أكمل مباراة ولديّ ١١ لاعبًا أمام برشلونة."
جاري تحميل الاقتراحات...