د.أحمد الصالح
د.أحمد الصالح

@drahmadalsaleh

8 تغريدة 24 قراءة Apr 30, 2020
1
منذ فترة كنت سألفت النظر إلى فكرة خاطئة تروج بين الناس حول موضوع النظام الإقتصادي الإسلامي و مفاهيم خاطئة حيث يظن الناس ان معدل الفائدة في النظام الإقتصادي الإسلامي هي الصفر و هذا يكفي لبناء نظام اقتصادي اسلامي و هذا نوع من التدليس على حقيقة الإقتصاد في الإسلام و آلية بنائه
2
الحقيقة هي ان النظام الإقتصادي الإسلامي يعتمد على اربع نقاط :
النقطة الأولى : بالشكل و هي ان معدل الفائدة هو -2.5 % لا صفر كما يظن الناس و اصوغه وفقا لطريقة شرح الإقتصاديين لما يسمى معدل الفائدة و التي هي عمليا و شرعيا تسمى (الربا)
3
حيث أنه لا يجوز ان يحول الحول على الأموال دون دفع نسبة 2.5
% منها زكاة اموال بشكل عام (دون دخول في تفاصيل الزكاة الفقهية ) و هذا له مدلول اعمق مما يراه البعض في حرمة الربا فقط في الزيادة و انما الحرمة ايضا في ثبات قيمة الأموال و القيمة الصفرية أيضا للتي بلغت النصاب
4
و حقيقة الإقتصاد الإسلامي و هي ان الأموال إذا لم تحرك يجب أن تنقص بنسبة 2.5 %بدفع الزكاة لإجبار الناس على تحريك اموالها و خلق فرص العمل لغيرها و-هذا اصل منظومة الإقتصاد الإسلامي و أصل معضلة النظام الغربي الإقتصادي في معاناته مع مزدوجة التضخم و الفائدة و هي منظومة تدليس و كذب -
5
منظومة الإقتصاد الإسلامي لا تعتمد على تكديس الأموال و تخزين الثروات دون حركة او نقص و تحاربه و انما على تحريك المجتمع اقتصاديا بشكل دائم بصرف الأموال حتى لايحصل التضخم و لا البطالة و لا كل الأزمات الإقتصادية المتعلقة بمزدوجة الفائدة=التضخم المزدوجة اليهودية الأصيلة
6
النقطة الثانية : هو عدم التعامل مع الأموال(النقد) كسلعة تنخفض و ترتفع قيمتها بعوامل معين و لا وجود لاموال ذات قيمة متغيرة في النظام الإقتصادي الإسلامي إنما قيمة الأموال ثابتة و لا يمكن تسليعها أي جعلها سلعة يمكن التربح بمجرد التلاعب فيها و لا تعليق قيمتها بالتضخم أو الفائدة
7
النقطة الثالثة : و هي عدم تسليع ما لا يسلع و ما لا يخلق كسلعة و ما لا يقره الشرع كسلعة كالزمن و الإنسان و الأرواح و الغيب (التأمين) و المال و الافكار
النقطة الرابعة: هي عدم البيع بالآجل (الدين ) لما لا يباع بالآجل كالذهب و الفضة و ما يقاس على قياسها (كالبلاتين و الروديوم )
8
إن أي إقتصاد يسمى اسلامي و هو لا يحقق هذه النقاط الأربعة فهو غير اسلامي و لا يمت لشريعة الله بصلة انما عبارة عن ذر الرماد في العيون لجعله بواجهة اسلامية و حصر اسلاميته زورا فقط في زيادة الاموال (الربا) بشكله البسيط بجعله صفرا و هو ليس صفرا أصلا ... هذا و الله اعلم
..انتهى ..

جاري تحميل الاقتراحات...