إذا لم يكن للمرء من أفياء حلمه ما يغنيه ويزعه عن الناس وعن نزق الناس وبأوهم وبغيهم .. ذبل ذبول الزرع، وانصهر انصهار الشمع .. فالجميع قد امتهن التمثيل على مسرح الحياة .. ولم يعد هناك من جمهور يقيّم أي فاصلة فنية وإن رسمت على عين الشمس .. لقد أضحى سائر الناس أدباء وظرفاء وفلاسفة !
بلى والله هناك بقية باقية، هناك الأولياء والأتقياء والأنقياء والعباد والزهاد والصالحون في خلق سواهم، تشرق دنيانا بطهرهم وتطيب حياتنا بحياتهم، فنوقّى بصلاحهم الشرور ونَستدفع النقم !
وإنما هي هيعة ومحلة أخرى، عن نفوس رقراقة في سجف عن دنيا الناس، ممن سمت بهم أرواحهم عن خطوب الحياة !
وإنما هي هيعة ومحلة أخرى، عن نفوس رقراقة في سجف عن دنيا الناس، ممن سمت بهم أرواحهم عن خطوب الحياة !
إذا كان الإنسان هو ما تتلقاه العين، فما العواطف إلا ما تتلقاه أو تتوقاه أرواحنا، وما هي إلا إنسان الإنسان أو الإنسان الثاني في الإنسان .. وما نسائمها وأوشاجها إلا نِثار الدّر في عرس الحياة !
إن السّمُو في عالم المدركات لا ينبع إلا من نفس شريفة ولا يتخلق إلا في ذات طاهرة !
إن السّمُو في عالم المدركات لا ينبع إلا من نفس شريفة ولا يتخلق إلا في ذات طاهرة !
إنّ السمو في الذات والأخلاق نحيزة لا تلوثه أوضار الحياة ولا تستخفه مفاتن النفس ولا تغريه ملاذ الحس !
وما من شيء يصقله ويذكيه كالحب، حين جعله من الجبان شجاعا ومن البخيل جوادا والبكِيّ فصيحا .. وكما أن الحب في الله آية صدق محبته تعالى؛ فهو لسمو النفس أوثق غذاء لحياتها وقيام ذاتها !
وما من شيء يصقله ويذكيه كالحب، حين جعله من الجبان شجاعا ومن البخيل جوادا والبكِيّ فصيحا .. وكما أن الحب في الله آية صدق محبته تعالى؛ فهو لسمو النفس أوثق غذاء لحياتها وقيام ذاتها !
وما الحب إلا معنى سماوي وعطية جزلى، إنه ليدرك بصاحبه نسائم الرضا وقنن الخلود ومعارج الحمد !
وما تهوّك بعض الأشراف في أحراجه إلا طلبا لكرمه وسموّه وشرفه .. فلا معنى له عندهم إلا كلمة عذبة من أفواههم، ونسمة زاكية لأرواحهم، وفضيلة باهرة في أخلاقهم .. وما شفّ فمتاع الحياة الدنيا !
وما تهوّك بعض الأشراف في أحراجه إلا طلبا لكرمه وسموّه وشرفه .. فلا معنى له عندهم إلا كلمة عذبة من أفواههم، ونسمة زاكية لأرواحهم، وفضيلة باهرة في أخلاقهم .. وما شفّ فمتاع الحياة الدنيا !
وخير منازله وأشرفها ما عاد عليك بأنواره وحلله، وإنما هي هبّة واحدة فمن أحق بها، وإنما هو جونة واحدة فلمن أنت واهبها !
ليس دون الله وما والاه ما يستحق قلبك، وليس دون ذلك إلا نظرة منك فيما غشيك من نعمه واختصك بهباته وأرسل إليك من رحماته !
عجبا؛ يتحبب إليك بنعمه؛ فيكون قلبك لسواه !
ليس دون الله وما والاه ما يستحق قلبك، وليس دون ذلك إلا نظرة منك فيما غشيك من نعمه واختصك بهباته وأرسل إليك من رحماته !
عجبا؛ يتحبب إليك بنعمه؛ فيكون قلبك لسواه !
وأما ما دون ذلك فهمم وغرائز، بها تعمر الأوطان وتأتلف الأوشاج وتتجلى خلافة الله في أرضه ليبلغ أمره في خلقه !
فما كان منه بطريق السلامة مما يحفّه السمو وتحرزه اللحظة وتحجزه الديانة وتصونه العفة فقر به عينا وما لا فلا !
ولا يغرنك سواد ما تقرأ منه فإنما هو طغيان منزلة أو دحض مزلة !
فما كان منه بطريق السلامة مما يحفّه السمو وتحرزه اللحظة وتحجزه الديانة وتصونه العفة فقر به عينا وما لا فلا !
ولا يغرنك سواد ما تقرأ منه فإنما هو طغيان منزلة أو دحض مزلة !
جاري تحميل الاقتراحات...