كانت النساء قبل عقود قليلة لا يَعلَمن إلا الطبخ ورعاية شؤون البيت والاولاد والزوج ولا يعرفن إلا القراءة من اجل قراءة القرآن ، وبعض الحساب البدائي من اجل الذهاب للسوق ، وكفا.
اليوم ، البنات تذهب للمدرسة وتتعلم قرابة 20 سنة قبل زواجها.
يتبع..
اليوم ، البنات تذهب للمدرسة وتتعلم قرابة 20 سنة قبل زواجها.
يتبع..
فماذا كانت النتيجة؟ كيف كانت البيوت في زمان من نسميهم بـ"الأُميَّات" او غير المتعلمات ، وكيف هي البيوت الآن؟
كم كانت نسبة الطلاق وقتها وكم هي النسبة الآن؟
كم كانت نسبة الطلاق وقتها وكم هي النسبة الآن؟
كيف كانت طاعة المرأة لزوجها وتربيتها لأبناءها ورعايتها لشؤون بيتها ورضاها عن مستوى المعيشة مع زوجها مهما كان فقيراً في هذا الوقت ، وكيف هو الحال الآن!
كيف كان مدى احترام الابناء لآباءهم وتوقيرهم لهم وقتها وكيف هو الحال الآن؟
كيف كان شكل المجتمع؟
كيف كان مدى احترام الابناء لآباءهم وتوقيرهم لهم وقتها وكيف هو الحال الآن؟
كيف كان شكل المجتمع؟
الف سؤال وسؤال اذا اجبت عليهم ستعلم ان اهم اسباب ضياع دين النساء في عصرنا هذا هو التمدرس اللعين.
لم تكن المرأة تعلم من قبل ما يسمى بحقوق المرأة الكفرية ، لم تكن تعلم ما يسمى بحقها في العمل ومعصية زوجها ، لم تكن تقول لزوجها انا لست خادمة وانا لست عبدة او جارية!
لم تكن المرأة تعلم من قبل ما يسمى بحقوق المرأة الكفرية ، لم تكن تعلم ما يسمى بحقها في العمل ومعصية زوجها ، لم تكن تقول لزوجها انا لست خادمة وانا لست عبدة او جارية!
لم تكن تعصي أمره ، لم تكن تقدم كلام امها واهلها على كلامه!
يا حبيب انما انا لك ناصح ، خذها مسلمة على الفطرة وان كانت لا تستطيع الا القراءة والكتابة ولم تدرس يوماً في المدرسة ، ولا تأخذها تحفظ القرآن والكتب الستة ولكن تطوع الدين لهواها وترى التعدد غير مناسب للعصر ، وترى طاعة الزوج مشروطة بأن يرضي زوجته ويسترضيها
وترى ان من حقها الخروج والولوج من البيت وقتما شاءت ، وترى ان اهلها وامها اولى بها منك ، وترى ان من حقها ترك البيت والذهاب للعمل وان راتب العمل حقها الشخصي من اجل رفاهيتها!
خذها على الفطرة فهذا والله اهم من الشهادة المدرسية التي عادة ما تتنازل الفتاة عن فطرتها من اجل الحصول عليها (إلا من رحم ربي وقليلٌ ما هن).
جاري تحميل الاقتراحات...