𝔻ark | دارك
𝔻ark | دارك

@iDarkn_

17 تغريدة 116 قراءة Apr 30, 2020
كثير سمعنا عن مجنون ليلى ، لكن
من هو؟
وماهي قصتة ؟
تحت هذه التغريدة راح اتكلم عن
قصة قيس بن الملوح ( مجنون ليلى )
فضل التغريدة وتابع معي .. ❤️
قبل انا ابدأ :
في حسابي انزل قصص ومواضيع منوعة اتشرف بمتابعتك ❤️
من هو مجنون ليلى ؟
هو الشاعر قيس بن الملوّح.
والملقّب بمجنون ليلى من شعراء العصر الأموي ولد سنة 24هـ كان من أهل نجد ، ولم يكن مجنونًا، وإنّما لقب بذلك لأنّ النّاس أحسّت بهيامه في حبّ ليلى العامرية .
نشأ مجنون ليلى وابنة عمّه ليلى منذ صغرهما معًا، كانا يلعبان ويرعيان المواشي لأهلهما ، وقد أحبّا بعض وكبر حبّهما ، فقد كانا رفيقين في الطّفولة، وعشيقين في الصغر .
قال قيس :
تعلقت ليلى وهي غرُّ صغيرة
ولم يبدُ للأتراب من ثديها حجم
صغيران نرعى البهم ياليت أننا
إلى اليوم لم نكبر ولم تكبر البهم
وعندما كبرت ليلى حجبها أبوها عن ابن عمها قيس، فاشتدّ به الوجد، وراح يتذكّر أيّام الصّبا البريئة ويتمنى عودتها، لينعم مع ابنة عمّه ومحبوبته، ثمّ تقدّم لخطبة ابنة عمّه مقدّمًا لها خمسين ناقة، ولكنّ عمّه رفض تزويجه لأنّه اظهر بحبّه لابنة عمّه في شعره ،
وكانت العرب تعيب على ذلك .
وكان قيس ينعزل بليلى في غار في جبل التوباد، والذي كانا يجده ملاذاً آمناً، وذات فترة من الزمن خرج قيس من الغار وهجره لمدة قصيرة ثم عاد إليه مرة اخرى .
وصف قيس الموقف بقول :
وأجهشت للتوباد حين رأيته
وكبر للرحمن حين رآني
وأذرفت دمع العين لما عرفته
ونادى بأعلى صوته فـ دعاني
اللقاء الأخير:
لما اختلط عقل قيس وترك الطعام والشراب، مضت أمه إلى ليلى فقالت لها: "إن قيسا قد ذهب حبك بعقله، وترك الطعام والشراب، فلو جئتِه وقتا لرجوت أن يرجع إليه بعض عقله، فقالت ليلى: أما نهارا فلا، لأنني لا آمن قومي على نفسي، ولكن ليلا، فأتته ليلا..
فقالت له: يا قيس إن أمك تزعم أنك جننت من أجلي، وتركت الطعام ، فاتق الله وأبق على نفسك، فبكى و قال:
قالَت جُنِنتَ عَلى رَأسي فَقُلتُ لَها
الحب أعظم مما بالمجانين
الحب ليس يفيق الدهر صاحيه
وإنما يصرع المجنون في الحين
فبكت معه، وتحدثا حتى كاد الصبح أن يسفر، ثم ودعته وانصرفت .
أعلن والد ليلى رسمياً أنه سيحرم قيساً منها، وأخذها راحلاً بها إلى تيماء ليبتعد عن كلام الناس، مما أدى إلى اشعال نيران الغرام والشوق بين العاشقين .
قال قيس :
تعزّ بصبر واستعن بجلادةٍ
فصبرك عمن لا يواتيك أجمل
فحبي لها حب مقيم مخلدُ
بأحشاء قلبي والفؤاد معلل
بعد ذلك زوّجها أبوها من رجل آخر ، فهام قيس على وجهه وكاد ان يفقد عقله ، ينشد أشعار الحبّ والشّوق الحزينة، والتي خلّدتها ذاكرة الأدب، من أشهرها قصيدته المؤنسة، ويقال: سمّيت بذلك لأنّه كان يردّدها ليأنس بها .
بعد تلك الصدمة من قرار عمّه برفضه كزوج لابنته، هامَ على وجهه في البراري والقفار، يقول الشّعر الحزين، الذي يكسّر القلوب، مستذكرًا ماضيه مع ابنة عمّه، ومتمنّيًا عودتها، هاجرًا البشر مستأنسًا بالوحوش والشّجر، ومتنقّلًا من مكان إلى آخر ..
وقد روي بأن امرأة من قبيلته، كانت تنقل له الطّعام إلى مكان لجوئه في البادية كل يوم وتدعه وترجع، فإذا قدمت إليه في اليوم التّالي لم تجد الطّعام فتعلم بأنّه مازال حيًّا، إلى أن جاء اليوم الذي جاءت به إليه فوجدت الطعام كما هو فأبلغت أهله بما رأت ...
فأسرع أقاربه يبحثون عنه حتّى وجدوه ملقىً بين الأحجار في وادٍ كثير الحصى، وقد فارق الحياة، ووجدوا بجانبه بيتين من الشّعر :
تَوَسَّدَ أحْجَارَ المَهَامِهِ وَالْقَفْرِ
وَمَاتَ جَريحَ الْقَلْب مَنْدَمِلَ الصَّدْرِ
فيا ليتَ هذا الحبَّ يعشقُ مرّةً
فيعلمُ ما يلقى المحبُّ من الهجرِ
انتقلت ليلى لمكان شمال جزيرة العرب مع زوجها و يقال انها ماتت من الحسرة ، لعدم تمكنها من رؤية معشوقها " قيس بن الملوح"
قصة حب مأساوية لم تمت الى يومنا هذا
" قصة المجنون بليلاه "
أمر على الديار ديار ليلى
أقبل ذا الجدار وذا الجدارا
وماحب الديار شغفن قلبي
ولكن حب من سكن الديارا
وبكذا وصلنا الى نهاية القصة ، اتمنى اني وفقت في هذا الموضوع ويعطيكم العافية
دعمكم يحفزني لتقديم محتوى افضل ❤️
الثريد السابق .?

جاري تحميل الاقتراحات...