Youssef Lucci
Youssef Lucci

@YoussefLucci

29 تغريدة 156 قراءة Apr 30, 2020
ملف بارتوميو الأسود
المشكلات الاقتصادية و الرياضية و المؤسساتية !
هناك العديد من الانتقادات الموجهة إلى مجلس الإدارة الحالي برئاسة جوزيب ماريا بارتوميو ، لكن معظمها يتعلق بالشق الرياضي دون المساس بالمشاكل الحقيقية للنادي على الرغم من أن النتائج الرياضية لم تكن كارثية كما يصور
البعض بعد فوز النادي بأربع نسخ من النسخ الخمس الأخيرة من الدوري الإسباني ، إلا أن إرث مرحلة بارتوميو " الاقتصادي و الرياضي و المؤسساتي " يمكن أن يقود النادي نحو الهاوية و أنا أعني ما أقول ، في هذا التقرير جرد للجوانب السلبية لحقبة بارتوميو ككل خاصة الجوانب الاقتصادية !
المشاكل الاقتصادية ، قررت أن أتطرق أكثر للجانب الاقتصادي والمالي لأنه مجال تخصصي و هو المجال الذي تفتخر به الإدارة أكثر ?
بداية المشاكل ! أول من غادر النادي بعد تولي بارتوميو الرئاسة هو Ramón Adell و Javier Faus ، الأول كان رئيس اللجنة الاقتصادية و الثاني كان نائب الرئيس للشؤون
الاقتصادية و كلاهما من صمامات النادي اقتصاديا ، خاصة رامون أديل الذي غادر النادي بعد تعرضه لضغوط شديدة خلال فترة الانتخابات للموافقة على توقيع أردا توران رغم أن مالية النادي لم تكن تسمح بذلك ، و فور فوزه في الانتخابات كان أول ضحايا الرئيس هم المدير التنفيذي Antoni Rossich الذي
كان آخر صمامات النادي الاقتصادية بعد رحيل رامون أديل و خافيير فاوس ليتم تعيين Nacho Mestre مكانه ، و كانت هذه هي أولى زلات بارتوميو المؤسساتية و التي أعقبتها كوارث اقتصادي لا حصر لها !
و بعد عام واحد فقط من تعيينه ترك ناتشو ميستري منصب المدير التنفيذي ليتم تعيينه Óscar Grau
النجم السابق لفريق كرة اليد وخريج المدرسة العليا لإدارة الأعمال كمدير تنفيذي جديد للنادي ، تعيين اختلفت معه رؤية الإدارة التنفيذية للأمور ، أوسكار حاله حال رئيسه يرى أن برشلونة نادي رياضي وهدفه الرئيسي هو الألقاب مهما كلف الثمن على عكس سابقيه الذين يضعون السلامة الاقتصادية
للنادي فوق أي اعتبار ، و للتوضيح أكثر " رغم أن الرئيس يتمتع بسلطة أكبر من المدير التنفيذي لكن لا يمكن أن تتم الموافقة على ضم لاعب ما إلا بموافقة المدير التنفيذي المسؤول بشكل رئيسي عن الحسابات المالية للنادي "
وبعبارة أخرى ، أراد بارتوميو مديرا تنفيذيا بيدقا للقيام بكل ما يريده ?
و أكثر ما يعاب على المدير التنفيذي أوسكار غراو هو التساهل وسوء إدارة سوق الانتقالات من الناحية الاقتصادية بالإضافة إلى تغيير النموذج المالي والاقتصادي للنادي بعد إدراج إيرادات بيع اللاعبين لل Operating Revenues أي الإيرادات التشغيلية وأصبحت ضرورية للحفاظ على التوازن المالي للنادي
وللتوضيح أكثر في معظم أندية كرة القدم لا يتم إدراج عائدات بيع اللاعبين ضمن ال Operating Revenues ليتم بناءestimated budget من حولها في برشلونة الآن العكس تماما و هذا الجدول يشرح الأمر
مثلا الموسم الرياضي 19/18 بلغت إيرادات النادي 990 مليون يورو بما فيها 114 مليون يورو من إيرادات
لكن نفقات النادي للموسم نفسه بلغت 973 مليون يورو ، وإذا لم يحصل النادي على 114 مليون يورو من بيع اللاعبين ، لكان قد أنهى الموسم بخسائر مالية ولن تغطي إيراداته التشغيلية نفقاته المرتفعة !
أنهى أوسكار موسمه الأول كمدير تنفيذي بإيرادات تزيد عن 700 مليون يورو و بأرباح أقل بنسبة 50% حوالي 18 مليون يورو ليستمر وضع النادي الاقتصادي على هذا النحو " إرتفاع في الإيرادات و انخفاض في الأرباح و تضخم في النفقات " باختصار " كأنك يا بوزيد ما غزيت " و أفضل مثال على سوء النموذج
الاقتصادي للنادي هو ما حدث الموسم الماضي عندما تم عرض صافي ربح ضئيل قدره 4.5 مليون يورو بفضل بيع سيلين في اللحظة الأخيرة لفالنسيا في مبادلة ساعدت كلا الناديين على تحقيق التوازن المالي لحساباتهم
استفحال المشاكل ! بدأ الوضع الاقتصادي للنادي في التدهور منذ صيف 2017 مع رحيل نيمار إلى باريس سان جيرمان مقابل 222 مليون يورو بعد أن رفعت الإدارة حجم إنفاقها بنفس المبلغ أو أكثر على الرغم من أن عملية نقل نيمار هي عملية استثنائية ويصعب على النادي تكرارها أو توفير 200 مليون يورو كل
موسم من مبيعات اللاعبين هذه الزيادة الحادة في الإنفاق على الرواتب والعقود أدت إلى ارتفاع ديون النادي مما أدى إلى تعديل آلية حساب الديون التي تم استخدامها حتى موسم 16/17 و اعتماد نظام الرابطة الإسباني لكرة القدم و هذا الجدول يوضح بالإرقام إختلاف حجم ديون النادي بإختلاف ألية حسابها
للإشارة فقط ، نظام الرابطة هو نظام قانوني و عملي لنوادي كرة القدم لكنه يخفي حجم الدين الحقيقي للنادي و للتوضيح أكثر ، إذا تم الاحتفاظ بالطريقة المستخدمة سابقا لكانت ديون سنة 2018 قد ارتفعت من 247 مليون إلى 490 مليون يورو ، مما يعني أن ديون النادي تجاوزت 400 مليون يورو دون حساب
القروض الجديدة التي تم الحصول عليها من صناديق الاستثمار و التي يتم دفع فوائدها فقط الآن سنويا في انتظار تاريخ الاستحقاق النهائي سنة 2024 ، بمعنى آخر استفادت الإدارة الحالية من قرض بقيمة 200 مليون يورو ويجب على مجلس الإدارة القادم إعادته أو إعادة تمويله بسبب صعوبة دفع هذا المبلغ
بالكامل في في تاريخ استحقاق واحد !
و في نهاية فقرة المشاكل الاقتصادية ، هذه رسوم بيانية تظهر تطور عائدات النادي ونفقاته وديونه منذ عهد جوان لابورتا حتى يومنا هذا
الرسم البياني الأول يخص إيرادات النادي و التطوره الكبير و الواضح في عهد بارتوميو
الرسم البياني الثاني يخص نفقات النادي و تضخمها الكبير و الواضح في عهد بارتوميو
الرسم البياني الثالث يتعلق بديون النادي وتضخمها الهائل والواضح منذ رحيل نيمار تحديدا
هذه نظرة عامة على السلبيات والمشكلات الاقتصادية للرئيس بارتوميو ، وما كانت هذه المشاكل لتصل إلى هذا الحجم الكبير لو ظل مدراء في حجم Faus و Adele و Rusic يشرفون على اقتصاد النادي
المشكلات المؤسساتية و الرياضية !
المشاكل المؤسسية والإدارية في عهد الرئيس بارتوميو لا حصر لها وما حدث هذا الموسم هو خير مثال على ضعف الإدارة في هذا الجانب ، بدءا بإقالة فالفيردي وكل الضجة التي رافقتها ، المفاوضات مع تشافي و السفر المضحك إلى قطر ، سوء إدارة ميركاتو الشتاء و قصة
التعاقد مع مهاجم ، فضيحة وسائل التواصل الاجتماعي الأخيرة أو ما يعرف باسم Barçagate ، استقالة ستة من أعضاء مجلس الإدارة وتصريحات إميلي روسود الهوجاء ... هذا مجرد غيض من فيض لأنني لم أحبذ العودة إلى أزمات نيمار بالإضافة إلى صدام ميسي وأبيدال والعديد من الأحداث الأخرى التي أساءت
لصورة النادي كثيرًا
و لمعرفة مدى سوء الإدارة في هذا الجانب ، يكفي أن نلقي نظرة على عدد الاستقالات التي شهدها النادي منذ أن استلم بارتوميو رئاسة النادي لمعرفة مدى فشل الرئيس الكبير في هذا الجانب ، وهذه قائمة بأسماء المسؤولين المستقلين منذ إعادة إنتخاب بارتوميو !
المشاكل الرياضية لا أحب الاستفاضة فيها لأن القاصي و الداني يعرفها الحق المعرفة والمشكلات في رأيي ليست فشل الصفقات أو الفشل في تحقيق الأبطال أو ما شابه ، فلا يوجد فريق يفوز على طول الخط وليس هناك صفقات مضمونة أو ناجحة بنسبة 100% المشكلة في اعتقادي التبعات الوخيمة للميركاتو على
اقتصاد النادي للأسف !
للعلم فقط ، تبلغ ديون النادي المستحقة بسبب تعاقداته الأخيرة 261 مليون يورو ويتم توزيعها على النحو التالي ، 79 مليون يورو كديون قصيرة الأجل وهو ما يجب دفعه هذا العام منها 10 مليون يورو لنادي بايرن بخصوص أرتورو فيدال ، 10 مليون يورو لنادي بوردو فيما يتعلق
بمالكولم ، 27 مليون يورو لنادي ليفربول فيما يخص كوتينيو ... و 181 مليون يورو كديون طويلة الأجل منها 66 مليون يورو لنادي ليفربول فيما يتعلق بكوتينيو ، 48 مليون يورو لنادي أياكس فيما يتعلق فرانكي دي يونج و 20 مليون إلى نادي غريميو بخصوص آرثر ميلو ... دون احتساب قرض صفقة
غريزمان 35 مليون يورو والتكلفة التعاقد مع جونيو فيربو من بيتيس والمهاجم مارتن برايتوات في الميركاتو الشتوي و الحسابة بتحسب يعني
بإختصار ، كل ما يعيشه مجلس الادارة الحالي هو تحصيل حاصل لأن جيل 2003 الإداري و إفرازاته أعطى كل ما في جعبته فأصبح تواجده في مركز القرار يضر بالفريق أكثر
مما يفيده خاصةً بعد تحولهم النادي لحلبة صراعات و مجال لتصفية الحسابات بين مختلف الفرقاء ، مجلس الادارة الحالي يعيش على و قع ما عاشته إدارة لابورتا في آخر أيامه إستقالة تلو الأخرى حتى ظل الرئيس و نائبه فقط مرفوقا بعدة بيادق لا بتهش و لا بتنش و كان رحيها مسألة وقت لا أكثر ، تحياتي
@Rattibha المرجوا ترتيب هذا الثريد و شكرا

جاري تحميل الاقتراحات...