-بين الأمس واليوم- "معابر"!
- كان المعتصمين على طريق m4 قد أرادوا أن يعبروا عن رأيهم حول أمر هو مرفوض للجميع مطلقًا لكن كان الاختلاف في الطريقة، ومنها الطريقة السلمية، إلا أن عناصر من الجيش التركي جابهوها بالقوة فارتقى شهداء.
١\٨
- كان المعتصمين على طريق m4 قد أرادوا أن يعبروا عن رأيهم حول أمر هو مرفوض للجميع مطلقًا لكن كان الاختلاف في الطريقة، ومنها الطريقة السلمية، إلا أن عناصر من الجيش التركي جابهوها بالقوة فارتقى شهداء.
١\٨
- استنكرت نخب وكوادر الثورة الفعل وأدانت المنصات الفعل، في حين خرج المزاودين ليستغلوا دم الشهداء في تمرير أزماتهم النفسية والكذب بالتباكي على "الشعب".
٢/٨
٢/٨
- اليوم ومن قبل قد استنكر معظم وجل كوادر ونخب الثورة فتح المعبر ولكن صوتهم لم يكن مسموع! بل قوبل رفضهم السلمي بالدهس وزخ الرصاص من عناصر تتبع للهيئة فوقع جرحى حتى الآن. (لا عتب على تركيا..).
٣/٨
٣/٨
- من تباكى بالأمس يأخذ وضع الصامت اليوم، ومن صدق فيدين الأثنتين وكل عمل يستهدف الأبرياء العزل من الشعب المكلوم من قبل واليوم وفيما بعد، فالدماء واحدة.
٤/٨
٤/٨
- إنها ثورة شعب والشعب من يحدد مصيره وخياراته ولم يفوض أحدًا ينوب عنه حتى الآن، وإن حصل تفويض جمع معظم أو أغلب الجماهير ثم حصل صدام بعدها، من الممكن أن يكون محل نقاش وتفهم.
٥/٨
٥/٨
- مر على الشعب المسلم القابض على الجمر أنواع كثيرة من الظلم والقتل وثبت وصبر ومازال متمسك بقضيته، وهذا يدل أنه ما زال مستعد لتقديم مزيد من دماء أبناءه وإخوانه في سبيل كرامته وكلمته.
٦/٨
٦/٨
- على قيادة الهيئة أن تسارع بمحاسبة من قام بعملية الدهس ومن قام بإصابة المدنيين ممن يعبرون عن رأيهم في ثورتهم، وإلا الأمر سيتفاقم ويتوتر أكثر مما هو متوتر وتكون خدمة للعدو جليلة.
٧\٨
٧\٨
- نرفض افتتاح معبر مع قاتلنا، ونرفض كذلك تسيير دوريات للمحتل الروسي، ونرفض أي يد تمتد على المهجرين والنازحين وزوي الشهداء والمعتقلين، ونرفض أي حالة توتر يستفيد منها العدو سياسيًا أو عسكريًا.
اللهم تقبل الشهداء وعافي الجرحى وفك أسر المأسورين.
٨/٨.
الأسيف عبدُ الرحمن
اللهم تقبل الشهداء وعافي الجرحى وفك أسر المأسورين.
٨/٨.
الأسيف عبدُ الرحمن
جاري تحميل الاقتراحات...