أمبارح كان معانا قصة سورة"البقرة"..وفي ناس طلبت قصة البقرة نفسها إللي ذكرت في السورة.عشان كدا النهاردة هانقل لكم قصة البقرة مع بني اسرائيل وايه إللي حصل فيها..
كان في بني اسرائيل شاب فقير في كل شيء
فقير في المال و الاخلاق والامانة..وكان ليه عم غني وكانت ليه بنت جميلة جدا..
كان في بني اسرائيل شاب فقير في كل شيء
فقير في المال و الاخلاق والامانة..وكان ليه عم غني وكانت ليه بنت جميلة جدا..
وكان الشاب دا بيتمني موت عمه علشان يورث الفلوس ويتجوز بنته الجميلة..لكن عمه عاش كتير وكانت صحته كويسة جدا فالشاب استعجل موت عمه علشان يتمتع بالمال..وفضل يدبر مؤامرة حقيرة لقتل عمه لغاية ما في من الليالي قدر يقتل عمه و علشان الناس متعرفش انه هو اللي قتله خد الجثة..
ورماها قدام بيت حد من قرايبه وفضل يعيط عليه قدام البيت..لما الناس عدوا عليه لقوه بيبكي ويتهم أهل البيت بقتل عمه..فطلع صحاب البيت وحلفوا انهم مقتلهوش..والحق ضاع بين الناس ومعرفوش مين القاتل !
راحوا لسيدنا موسى واخبروه بخبر المقتول
فقام نبي الله موسى وجمع الناس..
راحوا لسيدنا موسى واخبروه بخبر المقتول
فقام نبي الله موسى وجمع الناس..
وقالهم: اسألكم بالله من الذي يعلم قاتل هذا الرجل؟
مفيش حد رد..فقام رجل منهم وقال
يا نبي الله لماذا لا تسأل ربك(شوف الكبر يا أخي إللي هم فيه) حتى يخبرك بخبر القاتل..فسأل موسى ربه جل وعلا فأمرهم أن يذبحوا بقرة
فالناس استغربت وافتكروا سيدنا موسى بيتريق عليهم..
مفيش حد رد..فقام رجل منهم وقال
يا نبي الله لماذا لا تسأل ربك(شوف الكبر يا أخي إللي هم فيه) حتى يخبرك بخبر القاتل..فسأل موسى ربه جل وعلا فأمرهم أن يذبحوا بقرة
فالناس استغربت وافتكروا سيدنا موسى بيتريق عليهم..
فقال موسى (عليه السلام): "أعوذ بالله أن اكون من الجاهلين"كان كفاية انهم يدبحوا اي بقرة لأن ربنا محددش ليهم اي مواصفات للبقرا لكن هما شددوا فشدد الله عليهم..فسألوا عن سنها فأخبرهم انها متوسطة العمر لا كبيرة ولا صغيرة
فسألوا عن لونها فأخبرهم بأنها صفراء فاقع لونها تسر الناظرين..
فسألوا عن لونها فأخبرهم بأنها صفراء فاقع لونها تسر الناظرين..
فشددوا أكتر.."قالوا ادع لنا ربك يبين لنا ما هي ان البقر تشابه علينا وانا ان شاء الله لمهتدون"
فأخبرهم بأنها بقرة مدللة لا بتحرث ولا تسقي الارض بالساقية سالمة من العيوب ليس فيها أي لون يخالف لونهافهي صفراء خالصة الصفرة
فلما حددها بالصفات دي كلها "قالوا الان جئت بالحق"..
فأخبرهم بأنها بقرة مدللة لا بتحرث ولا تسقي الارض بالساقية سالمة من العيوب ليس فيها أي لون يخالف لونهافهي صفراء خالصة الصفرة
فلما حددها بالصفات دي كلها "قالوا الان جئت بالحق"..
خدوا المواصفات من موسي عليه السلام وفضلوا يدوروا عن بقرة فيها الصفات دي.. دوروا عند بني اسرائيل لملقوش غير بقرة واحده كانت بقرة لشاب يتيم فقير كان بار بأبوه اللي مات وبار بامه بس امه كانت عايشة..فقالوا عاوزين نشتريها بس فضل يساومهم ويرفع سعرها بالتدريج وهم يساوموه..
رفع سعرها من مائة دينار وبعدين مائتين وبعدين اريعمائة وبعدين ثمانمائة..وبعدين طلب منهم يحطوها غي ميزان ويدفعوا تمنها ذهب
قاضطروا يوافقوا لأن مفيش بقرة غيرها
ودفعوا للشاب اللي طلبه..فبقى اغنى الاغنياء بسبب بره بابوه وأمه..خدوا البقرة ودبحوها وخدوا حته منها وضربوا ليها جسم القتيل.
قاضطروا يوافقوا لأن مفيش بقرة غيرها
ودفعوا للشاب اللي طلبه..فبقى اغنى الاغنياء بسبب بره بابوه وأمه..خدوا البقرة ودبحوها وخدوا حته منها وضربوا ليها جسم القتيل.
فربنا أحياه
فرد وقال قتلني فلان ابن اخويا ومات تاني
فالشاب اتحرم من ميراث عمه عقوبة ليه على جريمته ومن الوقت دا اي قاتل مبقاش يورث من المقتول..قال تعالي :"كذلك يحيي الله الموتى ويريكم اياته لعلكم تعقلون"
و دي كانت قصة البقرة إللي أظهرت بني إسرائيل وعصاينهم ومجادلتهم الدائمة..
فرد وقال قتلني فلان ابن اخويا ومات تاني
فالشاب اتحرم من ميراث عمه عقوبة ليه على جريمته ومن الوقت دا اي قاتل مبقاش يورث من المقتول..قال تعالي :"كذلك يحيي الله الموتى ويريكم اياته لعلكم تعقلون"
و دي كانت قصة البقرة إللي أظهرت بني إسرائيل وعصاينهم ومجادلتهم الدائمة..
وأنهم لو سمعوا الامر علي طول بدون نقاش وبمنتهي الطاعة ماكنش وصلوا للنكران والتكبر والاستهزاء إللي كانوا فيه دا..وهنا برضوا هانلاقي تشريع مهم جدا "ان القاتل لا يرث"..
اللهم أغفر لنا وارحمنا وتولانا وأعفوا عنا..
وصل اللهم وسلم وبارك على سيدنا وحبيبنا محمدﷺ وعلي آله وأصحابه أجمعين.
اللهم أغفر لنا وارحمنا وتولانا وأعفوا عنا..
وصل اللهم وسلم وبارك على سيدنا وحبيبنا محمدﷺ وعلي آله وأصحابه أجمعين.
جاري تحميل الاقتراحات...