( قول آخر )
( قول آخر )

@anawint2

13 تغريدة 14 قراءة Apr 30, 2020
يتجنب المسلم دائماً الخوض في مجال (الرق )نظراً لحساسيته الشديدة وما يسببه من حرج بالغ قد يكشف الوجه الآخر لإحكام دينه التي اقرت العبودية ونزعت مبدأ المساواة بين البشر .
فالقرآن ذكر بصريح العبارة أنه يجوز للمسلم أن يمتلك العبيد ويبيعهم وأن يمارس الجنس مع عدد غير محدد من العبدات .
القرآن لم يحرم العبودية والمتاجرة بالعبيد على الإطلاق..كما انه منح الرجل المسلم حرية العلاقة الجنسية مع عدد مفتوح من الجواري .
تفسير الطبري:وقوله:{وما ملكت يمينك مما أفاء الله عليك}
يقول: (وأحللنا لك إماءك اللواتي سبيتهن، فملكتهن بالسباء،وصرن لك بفتح الله عليك من الفيء.)
سورة المؤمنين: (إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين ).
تفسير الطبري:
يقول: إلا من أزواجهم اللاتي أحلهُن الله للرجال بالنكاح، أو ما ملكت أيمانهم: يعني بذلك: إماءهُم.
الحكم مفتوح للرجل وغير محدد بعدد معين من الاماء !!
حديث:
(إن العبد إذا نصح لسيده وأحسن عبادة الله فله أجره مرتين. )
النبي يحث العبيد على الإلتزام وعلى تنفيذ أوامر أسيادهم وأن يكونوا مطيعين لهم .
ولاننسى ان النبي وصحابته وزوجاته وعامة الخلفاء المسلمين كانوا يمتلكون العبيد .
الإسلام لم يكتفي بإقرار العبودية بل يضع العبيد في مرتبة أقل حتى في التكليف والعقوبات.
القرآن:
( يأيها الذين آمنوا كتب عليكم القصاص في القتلى الحر بالحر والعبد بالعبد والأنثى بالأنثى)
فحياة العبد لا تساوي حياة الحر، فلو قتل حرٌ عبدا لا يُقتل الحر بالعبد ويكتفى بقيمته .
والأمة إذا كانت متزوجة وباعها سيدها، تعتبر طالق من زوجها وليس له الحق في الإعتراض.
والآية 25 من سورة النساء تخبرنا عن الأماء:(فإذا أحصن فإن أتين بفاحشة فعليهن نصف ما على المحصنات من العذاب)
أي إذا زنت الأمة تُجلد خمسين جلدة، ويُقاس عليهن العبيد كما يقول تفسير الجلالين.
الخليفة الاسلامي المتوكل كان يمتلك 4000 سرية ووطئهن جميعا (راجع تاريخ الخلفاء للسيوطي) وكذلك مروج الذهب للمسعودي .
كتب التاريخ الاسلامي مليئة بأخبار السبايا وأعظمها كان سبايا موسى بن نصير لبنات ونساء البربر (الأمازيغ) حيث المصادر الاسلامية تؤكد انه سبىٰ مئات الآلاف من النساء!!!
كتب هشام بن عبد الملك إلى عامله على افريقية:
(أما بعد..وعندك من الجواري البربريات المالئات للأعين الآخذات للقلوب .. فتلطف في الانتقاء، وتوخ أنيق الجمال، عظم الأكفال، وسعة الصدور ، ولين الأجساد،ورقة الأنامل، وسبوطة العصب، وجثول الفروع، ونجالة الأعين، وسهولة الخدود ، وصغر الأفواه..
، وحسن الثغور ، وشطاط الأجسام، واعتدال القوام ، ورخامة الكلام)
هذه رسالة امير المؤمنين!
مهما كانت مرجعية هذه الرسالة سوى كانت دينية اوسياسية أواقتصادية فهي مخالفة للاعراف الأخلاقية والأنسانية ويجب نبذها والسعي الى تجريمها مهما كان مصدرها .
بعد معركة اوطاس كره بعض الصحابة وطء السبايا من هوازن لأنهم يعرفون أزواجهن وأنسابهم، وأخبروا النبي عما يعتريهم من حرج ولكن النبي لم يثمّن هذا التعفف بل استعان بآية ترفع عنهم الحرج وتحلل لهم مضاجعتهن إذ تقول الآية:{ وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ النِّسَاء إِلَّا ما مَلَكَتْ أَيْمَانُكُم)
كان نتائج المعركة 6 آلآف من السبي ومن الإبل 24 ألف بعير، ومن الغنم40 ألفا..وسيقت السبايا والأغنام والإبل، إلى مكان إسمه الجعرانة، ليقوم النبي بتقسيمها بنفسه وأول شئ فعله، هو أن إنتقى المليحات من السبايا، وأهداهن الى كبار الصحابة طبقآ للواقدي في كتابه (المغازي)صفحة 944 .
وحسب المصدر اعلاه .. أعطى النبي علي بن أبي طالب، سبية إسمها ريطة بنت هلال بن حيان بن عميرة.
وأعطى عثمان بن عفان سبية إسمها زينب بنت حيان بن عمرو.
وأهدى عمر بن الخطاب جارية وضيئة معجبة أيّ رائعة الجمال ، فأهداها بدوره لإبنه عبد الله !!
كان العبيد يُهدون إلى النبي ، وكان يمسك بمن يريد ويهدي من لا يريد وكذلك كان الصحابة والخلفاء يفعلون ذلك عبر التاريخ الإسلامي.
فالمقوّس أهدى النبي جاريتين ماريه القبطية وأختها سيرين (شيرين)فأخذ ماريه لنفسه وأهدى سيرين لشاعره حسان بن ثابت .
البداية والنهاية- ج5 ص341

جاري تحميل الاقتراحات...