ما الذي جعل الكثيرين يقولون بأن قرار الإحلال الذي اتخذته وزارة المالية جاء بتوجيه من القيادة العليا، جلالة السلطان #هيثم_بن_طارق ؟
دعوني أعيد سرد الأحداث منذ بداية أزمة النفط وتفاقم أزمة الباحثين عندها بشكل كبير:
دعوني أعيد سرد الأحداث منذ بداية أزمة النفط وتفاقم أزمة الباحثين عندها بشكل كبير:
نهاية سنة ٢٠١٤ واجهت السلطنة أزمة انخفاض أسعار النفط عملت خلالها على التقليل من المصروفات باتخاذ سياسة التقشف ومنها توقيف التوظيف حتى إشعار آخر بالتالي بدأت مشكلة الباحثين عن عمل ببداية سنة ٢٠١٥م.
في منتصف ٢٠١٥ بدأت مطالبات التوظيف بشكل فردي غير منظم جعل المطالبات مشتتة.
في منتصف ٢٠١٥ بدأت مطالبات التوظيف بشكل فردي غير منظم جعل المطالبات مشتتة.
خلال فترة٢٠١٦و٢٠١٧كثرت المطالبات وتطور الأمر بأن تخرج أعداد كبيرة من الباحثين عند مبنى وزارة القوى العاملة كوسيلة ضغط للتوظيف ولكن لم نرى أي حلول من قبل أصحاب القرار. في حين كانت هناك دعوات ببدء تنفيذ الإحلال كأفضل حل لمواجهة هذه الأزمة فانطلق تاق(باحثون عن عمل يستغيثون).
في ٢٠١٨ شهدنا بدء حالات التسريح من العمل للكثير من العاملين العمانيين لتبدأ بعدها مشكلة جديدة غير متوقعة تضاف مع أزمة الباحثين وبعد كل هذه المطالبات استمر أصحاب القرار في الصمت مع استمرار التسريح لذا شهدنا خروج الباحثين عن عمل مرة أخرى شمل أكثر من محافظة كنتيجة لهذا الصمت.
بنهاية ٢٠١٨ مع كثرة الضغط من قبل الباحثين وما لاح في الأفق عن خروج آخر في شهر نوفمبر ٢٠١٨ جاءت أخبار بإنشاء المركز الوطني للتشغيل وكان لهذا القرار انعكاس إيجابي على الباحثين مع استمرار المطالبات بالتوظيف وأيضا إيجاد حل لوقف تسريح العاملين العمانيين ولكن لم نرى أي تغيير للأزمة!!
جاري تحميل الاقتراحات...