﮼مـَاءُ،السَّمَاء
﮼مـَاءُ،السَّمَاء

@6moo7aah

10 تغريدة 84 قراءة Apr 30, 2020
⭕️ ما وجه الإختلاف في قصَّة آدم عليه
السَّلام بين سورتَّي البقرة و الأعراف .!؟
مفارقاتٌ عجيبةٌ وددَّتُ مشاركتكُم إيَّاها
لتتجلَّى لنَا عظمَة وإعجاز القُرآن الگريم ..?
#منقول_بتصرف
1️⃣ بدأت قصة آدم عليه السلام في سورة
البقرة من أقدم نقطة في القصة قال تعالى :
(وإِذ قال رَبُّكَ لِلملائِكة إِنّي جاعلٌ فِي الأرضِ
خَليفَةً قالوا أَتجعَلُ فيها مَن يُفسدُ فيها ويسفِكُ
الدِّماءَ وَنحنُ نُسَبِّحُ بِحمدِكَ وَنُقدِّسُ لك)
ولم تذكر هذه النقطة في أي مكان في القران.
2⃣ القصة في سورة البقرة واردة في تكريم
آدم عليه السلام وما يحمله من العلم الذي علمه
الله .
- أما في سورة الأعراف فورود قصة آدم ليست
من باب التكريم ، بل كان فيها عتاب من الله تعالى
على قلة شكرهم وتذكرهم لأوامر الله :
(قليلاً ما تذكرون) ، (قَليلًا ما تَشكُرونَ)
3⃣ في سورة البقرة جمع الله تعالى لإبليس
ثلاث صفات .
( إِلّا إِبليسَ أَبى وَاستَكبَرَ وَكانَ مِنَ الكافِرينَ)
وهذه الصفات لم تأتي مجتمعة إلا في سورة
البقرة لبيان شناعة معصية إبليس.
بينما في سورة الأعراف ذكر تعالى صفة واحدة
من صفاته (إِلّا إِبليسَ لَم يَكُن مِنَ السّاجِدينَ).
4⃣ في سورة البقرة : جاء الخطاب بإسناد
القول إلى الله تعالى(وإذ قلنا ).
﴿وَإِذ قُلنا لِلمَلائِكَةِ اسجُدوا لِآدَمَ فَسَجَدوا إِلّا
إِبليسَ)
ومعلوم في القرآن الكريم أنه لما ينسب الله
تعالى القول إلى ذاته يكون في مقام تكريم .
أي (وإذ قلنا )فيها تكريم أكبر من (وإذ قال ) .
5⃣ في سورة البقرة قال :
(رغداً) : وهي مناسبة لمقام التكريم .
(وَقُلنا يا آدَمُ اسكُن أَنتَ وَزَوجكَ الجَنَّةَ وَكُلا منها
رَغَدًا حَيثُ شِئتُما)
? أما في الأعراف : لم ترد رغداً.
(وَيا آدَمُ اسكُن أَنتَ وَزَوجكَ الجَنّةَ فَكلا مِن حَيثُ شِئتُما وَلا تَقرَبا هذِه الشَّجرة)
6⃣ في سورة البقرة :
جاءت (حيث شئتما)وهي تحتمل أن تكون
للسكن والأكل معاً ، بمعنى اسكنا حيث شئتما
وكلا حيث شئتما ، وفي هذا تكريم أوسع لأن الله
تعالى جعل لهما مجال اختيار السكن والأكل.
بينما في الأعراف :
(من حيث شئتما)بمعنى من حيث شئتما للأكل
فقط وليس للسكن .
7⃣ في سورة البقرة قال تعالى:
(فأزلهما الشيطان )
وليس بالضرورة أن تكون الزلة إلى محل أدنى
فقد تكون في نفس المكان، وقد سميت زلة
تخفيفاً لأن طابع السورة كان في تكريم أدم عليه السلام.
بينما في سورة الأعراف قال تعالى :
(فدلهما بغرور ) والتدلية لا تكون إلا من أعلى
لأسفل .
8⃣ في سورة البقرة قال :
(فتلقى آدم من ربه كلمات فتاب عليه)
لم يذكر معاتبة الله تعالى لآدم وهذا يتناسب مع
مقام التكريم في السورة.
بينما في سورة الأعراف قال:
(ألم أنهكما عن تلكما الشجرة) إلى نهاية الآية.
في مجال العتاب والحساب، ثم جاء الإعتراف:
(قالا ربّنا ظلمنا أنفُسنا)
9⃣ في سورة البقرة ذكر الله تعالى أنه تاب
على آدم ولم يذكر أن آدم طلب المغفرة لكن
وردت التوبة والمغفرة عليه
(فَتلقّىٰ ءَادَم مِن رّبّهِ كَلِمت فَتابَ عليه)
بينما في الأعراف ذكر الله تعالى أن آدم طلب
المغفرة ، لكن لم يذكر أن الله تعالى تاب عليه
(قال اهبِطُوا بعضُكم لبعض عدوّ)

جاري تحميل الاقتراحات...