أعترف بأن العواقب الاقتصادية لسياسات تقليل الاحتكاك وكذلك الحظر لها آثار سلبية عميقة وبالذات على الطبقات الأكثر معاناة بالفعل
وأتفهم رغبة بعض الحكومات في تسريع عودة الحياة لأنهم سيعجزوا عن دعم اقتصاد بلادهم أكثر ، لكن هناك أمران يجب أن يكونا واضحين
وأتفهم رغبة بعض الحكومات في تسريع عودة الحياة لأنهم سيعجزوا عن دعم اقتصاد بلادهم أكثر ، لكن هناك أمران يجب أن يكونا واضحين
أولاً أن أي خطط تتخذها أي دولة يجب أن تتضمن تحركاً بطيئاً نحو إعادة إحياء الاقتصاد ، والزمن هنا ستكون له تكلفته وعلى الحكومات أن تستعد لذلك. على الحكومات أن تستعد لذلك ، التحرك من الوضع الحالي نحو حياة طبيعية سيكون عام على أقل تقدير ، خلال هذه الفترة على الحكومات أن تدبر نفقاتها
عدم التدرج في عودة الحياة قد يؤدي لموجة مفاجئه من الوباء تتسبب في صدمة أكبر مما مضى ، صدمة ستجعل المخاوف من أي عودة للحياة الطبيعية سبباً كافياً لشلل طويل.
ثانياً لن ينتهي الأمر بأن تستيقظ أي دولة على نصائح مبهمة للناس بأن يأخذوا احتياطهم وتنتهي القصة عند هذا الحد
فدور الدولة هنا يجب أن يشمل مراقبة تطبيق الناس لسياسات الحذر التي تقترحها، بالإضافة إلى ألا تكون أي من القرارات الحكومية سبباً في أن يتصرف الناس بطريقة تخالف إجراءات الحذر
فدور الدولة هنا يجب أن يشمل مراقبة تطبيق الناس لسياسات الحذر التي تقترحها، بالإضافة إلى ألا تكون أي من القرارات الحكومية سبباً في أن يتصرف الناس بطريقة تخالف إجراءات الحذر
وحتى يحدث ذلك يجب أن تقدم الدولة أولاً تصوراً كاملاً لما يجب أن تكون عليه كافة مناحي الحياة (كل وزارة في تخصصها) على أن يتم بشكل مستمر مراجعة وتنقيح هذه المعايير التي ستحمي المجتمع من أي موجات تفشي جديدة
في كل الأحوال ، على وزارات الصحة بمختلف الدول الآن أن تذاكر جيداً الفترة الماضية وضغوطها وكيفية تحسين أداءها في الفترة القادمة لتخفيف أثر أي صدمات قد تضرب أي دولة أثناء إعادة الحياة مرة أخرى
قيام الحكومات بالتمسح بإجراءات حكومات أخرى فيه الكثير من المشاكل الآن ، لأن نفس هذه الحكومات لن تملك ترف اتباع كل الخطوات التالية في الدول التي تتمثل بها اليوم. القول بأن ترامب شخصياً قال كذا وكذا .. يستدعي أولاً أن تملك خططاً بديلة مثل الخطط التي يملكها والموارد التي يتحكم بها
جاري تحميل الاقتراحات...