يسعدنا جداً، ما يحصده برنامج #قلبي_اطمأن على قناة أبوظبي من نجاح جماهيري في العالم العربي، وهو يواصل للموسم الثالث نشر القيم الإنسانية، التي تشكلت منها الشخصية الإماراتية، ويصل بأهدافه إلى مساعدة معوزين ومحتاجين، في وقت يشهد فيه بعض التنافس الإنتاجي العربي في المواسم الرمضانية
غيث الإمارات هو أحد وجوهنا المعروفة، وحينما ينهمك الناس في محركات البحث في عن صورته، فالدوافع تتعدى التشويق والإعجاب، إلى الامتنان للمبادئ الجوهرية في عمل الخير، وهذا نهج خطه لنا زايد الخير، وقد عرفنا جميعاً بعد وفاته، عن كثير من المشروعات الإنسانية خارج الأضواء الإعلامية
البحث عن وجه «غيث الإمارات»، يحسب نجاحاً للبرنامج وفكرته وأهدافه، وفي الطريق إلى تلبية هذا الفضول الجماهيري، يجد كثيرون وجوهاً عدة للخير الإماراتي في المنطقة والعالم.
لكل نجاح خصوم وحاسدون حتى ولو كان المجال قضاء دين عن غارم، أو إسعاف مريض بالدواء، أو بناء مسكن لعائلة فقيرة ومشردة، وهذا، مع الأسف، ما استقبلت به منصات الإعلام المعادية رواج وجماهيرية «غيث الإمارات»، وقد سعت إلى «تسييس» برنامج رمضاني، يؤسس لظاهرة جديدة في عون الناس #قلبي_اطمأن
بلغت قوتنا الناعمة نضوجها وذيوعها ولدينا تاريخ حافل وطويل في مشاريع الخير الإنسانية التي لم نوجهها لأغراض سياسية. وفيما كان غيرنا ينفق مليارات الدولارات على دعم الميليشيات الإرهابية، كنا نمد الجسور الجوية لتعبر ناقلاتنا بالمؤن والغذاء والعلاج المحرومين حول العالم #قلبي_اطمأن
ولا زلنا على ما نحن عليه في عصر كورونا من تكريس بالفعل قبل القول لمبدأ «الأخوة الإنسانية» الذي نؤمن به أساساً للتقارب بين البشر. #قلبي_اطمأن
جاري تحميل الاقتراحات...