بسم الله الرحمن الرحيم
سأتكلم عن علم الأسماء والحروف وبإذن الله بيكون شرح مكثف بسيط مفهوم للجميع، وأنوي به الفائدة للجميع ...
#الاسماء
#الحروف
#حروف
#اسماء
#فلك
#الفلك
#علم_الفلك
#تنجيم
#التنجيم
#علم_التنجيم
#astronomy
#astrology
~((#ljiixx))
سأتكلم عن علم الأسماء والحروف وبإذن الله بيكون شرح مكثف بسيط مفهوم للجميع، وأنوي به الفائدة للجميع ...
#الاسماء
#الحروف
#حروف
#اسماء
#فلك
#الفلك
#علم_الفلك
#تنجيم
#التنجيم
#علم_التنجيم
#astronomy
#astrology
~((#ljiixx))
الحمدلله الذي خلق فسوى . وقدر فهدى . وعلم بالقلم . علم الإنسان ما لم يعلم . واصطفى الرسل والأنبياء . وجعل بين الناس الأغنياء والفقراء . والمرضى والأطباء . والسفلة والحكماء . {وَمَن يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْرًا كَثِيرًا ۗ } البقرة 269 .
والصلاة والسلام على سيد البلغاء . وخاتم الأنبياء . وعلى آله وأصحابه التابيعن . وعلينا معهم أجمعين . آمين .
(وبعد) قال الله تعالى حكاية عما حصل مع سيدنا موسى وسحرة فرعون .
<<وجاؤا بسحر عظيم>>
فلم يعظم الله شيئا مثل هذا السحر فانه عن لسان الذات الإلهية .
<<وجاؤا بسحر عظيم>>
فلم يعظم الله شيئا مثل هذا السحر فانه عن لسان الذات الإلهية .
أن سحرة فرعون كانوا كافرين بالله وكتبه . فمن أين جاؤا بهذا السحر العظيم ؟
الجواب : هو أنهم جاؤا به من علم أسرار الحروف فإن الحروف ليست مقيدة على مؤمن فقط بل هي للبار والفاجر . والمؤمن والكافر .
الجواب : هو أنهم جاؤا به من علم أسرار الحروف فإن الحروف ليست مقيدة على مؤمن فقط بل هي للبار والفاجر . والمؤمن والكافر .
((الاسماء والحروف))
كما أن جسم الإنسان مركب من أعضاء متناسبة . كذلك الحروف أعضاء الجسم اللفظي للأسماء . وبما أن لكل عضو وظيفة طبيعية خاصة . كذلك الحروف لها طبيعتها الخاصة . وأثرها الفعال - ويختلف هذا التأثير بأختلاف المجموعة الحرفية للأسم
فكما أن جسم الإنسان فيه السليم . وفيه العليل . كالكفيف والأعرج والمريض كذلك الأسماء فيها ما هو متناسب التركيب . وماهو سيئة ، وما هو تام الطبيعة . وما هو ناقصها .
فلكل إسم قوته المعنوية الخاصة . فاسم الإنسان لفظ مركب من نبرات صوتية ذات تأثير ومفعول خاص يتحرك بها الفم فتخرج صوتاً موسيقياً تسير نغماته مع الهواء إلى حيت تصل الاسماع فتهتز لها النفوس طرباً . أو تنتفض رعباً
الانسان كوكب ارضي سيار : كالنجوم فالسماء
مايولد مولود إلا ويظهر له كوكب فالسماء. ولا يزال كوكبه سائراً والانسان تابعاً له في السير (لأن الانسان مسير وليس مخيراً) فاذا اجتمع نجم انسان في السماء بنجم انسان آخر تقابل الشخصان في الأرض وعند أفتراق النجمين يفترق الشخصان التابعان لهما .
فاذا انتحس النجم في السماء أو اصطدم بنجم آخر . حصل لصاحب النجم في الأرض ضيق أو تشاجر مع صاحب النجم الذي تصادم نجمه بنجمه .
فإن غاب النجم ، مات صاحبه - وحيث أن العلماء اكتشفت سير الكواكب السماوية وأنشأت لذلك قواعد حسابية ، فعرفوا الشارق منها والغارب ،
فقد اكتشفت العلماء أيضاً سير الكواكب الأرضية وهي الانسان . وأنشأت لذلك قواعد حسابية فعرفوا بها متى يسعد الإنسان ومتى ينحس . ومتى يظهر ومتى يختفي ، ومتى يعلو ومتى يهبط ، قال الله تعالى ( وكل شيء أحصناه كتاباً )
فإذا حمل إنسان رقم سعادة كان حقاً على الطبيعة أن تمنحه السعادة والعكس بالعكس ، وعلى كل حال فالحياة دائرة تدور بنا أو ندور بها مرسوم على محيطها الأعداد الكوكبية ، فكلما واجه الإنسان منها رقماً مع رقمه الخاص الذي يحمله تولد من ذلك انفعال خاص ناشئ ، من امتزاج الرقمين ،
فقد استطاع علماء العدد أن يراقبوا سير الحوادث على ممر عمر الإنسان ، فوصلوا إلى قاعدة دقيقة يعول عليها في معرفة نوع الحوادث السنوية والشهرية لشخص ما نسبة إلى عمره - وذلك أن تعرف عدد السنين الماضية من العمر ويضاف إلى ذلك رقم السنة -
ويجمع آحاد أرقام الحاصل المعنوية فان كانت ارقام فردية مثل 1-3-13-15-21 وهكذا تدل على أن العام سعيد أو الشهر سعيد ، وإن كانت أرقام مزدَوجة مثل 2-84-10-14-18-16-20 وهكذا كانت نحس .
(مثال ذلك) نابليون الأول - ولد عام 1769 ميلادية وصار امبراطوراً في سنة 1804 حينما بلغ عمر عمره . 35 سنة - فاذا أضفنا 35 إلى 1804 حصل 1839 نجمع أرقامها
1 + 8 + 3 + 9 = 21
وهو عدد السعد الأكبر ، ومنه نعرف سر ارتقائه العرش
1 + 8 + 3 + 9 = 21
وهو عدد السعد الأكبر ، ومنه نعرف سر ارتقائه العرش
-وفي سنة 1815 ، إنهزامة في معركة واترلو المشئومة - فإذا أضفنا عمره إذ ذاك وهو 46 سنة إلى رقم تلك السنة ظهر سر هذا الشؤم الذي وقع عليه 1815+46 يساوي 1861 ومجموعها 16 وهو رقم السقوط والفشل .
سؤال مطلوب الإجابة عليه : إذا كان إنسان مولود في سنة 1930 فهل عام 1959 ، 1960 ، سعيد أم نحيس ؟ .
الدرس الثاني
((أهمية دراسة الحروف))
((أهمية دراسة الحروف))
نحن الآن عند موضوع هام ليس في دراسة الأخلاق للاسم وحدها بل هو أساس في دراسة حظ الانسان من حروف اسمه. إن الحروف وما لها من قيمة رقمية هي الثورة الوحيدة التي لا تنفذ ، يفترق كل منها فوق حاجته ولا يلبث أن يراها تزداد وتنتج ثمراً لاينقطع .
وكل باحث ينظر إلى الحروف وقيمتها الرقمية بالشكل الذي يريده وبالوجوه العلمية التي يسلكها .
والحروف مطاوعة مع كل هذه الاختلافات تحقق أمل كل سائل وتؤكد رغبة كل باحث .
فعالم الأوفاق والظلمات يتخذ من الحروف أرقاماً وأشكالاً يستجدي بها انفعال القوى العاوية للتأثير على أشخاص معينين لجلب منفعة لجانبهم أو دفع مضرة عنهم أو إيصال أذى إليهم
وعلماء الزايجرة يستعملون الحروف بإبعاد مختلفة وقيم رقمية خاصة واسقاطات معينة للوصول إلى جواب صحيح مدهش ، ومثلهم العارفون .
علمهم مرتبط بعلمي الحروف والعدد ارتباطاً كلياً فهم ينبشون الناس بخلقهم ومستقبلهم من معرفة أشياء بسيطة كأسم الأبويين وتاريخ الميلاد .
- فهؤلاء العلماء جميعاً وغيرهم من العلماء المتصلين بعلم الحروف كعلماء التفسير .
(عند الإشارة الى رموز أوائل السور) فاذا جمعت أوائل ثلاث سور مثل :
( الر حم ن ) ينطقون باسم ( الرحمن ) وهو من أسماء الله تعالى .
( الر حم ن ) ينطقون باسم ( الرحمن ) وهو من أسماء الله تعالى .
وأيضاً علماء استخراج الروحانية الحرفية من المتصوفة وعلماء التلبيس والرمل وغيرهم يجمعون على صحة أوضاع وقواعد حرفية وأبعاد نسبية وقيم رقمية للحروف هي أساس لمختلف الأعمال وطريق لجميع الأغراض وإجماع بقوة الحروف وما لها من معادن وهي متفرقة أو مجموعة ،
وما لها من تصرفات وأختصاصات وأسرار أمر لانزاع فيه فبعض العبرائيين يستخدمون الالفاظ العربية في أدعيتهم وتعاويذهم كما يستعمل بعض العرب أسماءهم وتعاوذيهم وكذلك بعض القبط يأخذون من القرآن كما يأخذ بعض المسلمين من الانجيل .
الأفرنج ينقلون في كتبهم أدعية عربية وعبرانية نقل المؤكد لصحتها مع الإشارة إلى أهميتها .
وكل هذا في الحقيقة يشير الى قيمة الحروف وأهميتها في جميع الأعمال إن الحروف هي ذلك الرداء الذي تخلعه الطبيعة علينا فيصبح علماً يشير إلينا أن الإنسان يمثل عالماً صغيراً مستقلاً بنفسه فالحروف المكونة لإسمه يمثل كل حرف
منها كوكباً يظهر في سماء مجموعته الكوكبية بدوره وهي يحملها تمثل العالم الصغير المستقل ، وذلك العالم الصغير المستقل يتقابل ويتدابر مع غيره من العوالم الأخرى المماثلة له في التكوين الشكلي .
((طبيعة الحروف))
الطبائع أربعة وعلى ذلك فالحروف أربعة أنواع. حرف طبعه النار وحرف طبعه التراب . وحرف طبعه الهواء . وحرف طبعه الماء وهي موزعة على الحروف الأبجدية بابعاد متساوية .
فمجموعة الحروف ثمانية وعشرين ومجموع الطبايع أربعة فيخص كل طبيعة سبعة حروف والنسبة البعدية لاتتغير بين كل طبيعة وأخرى . وهي على هذا الترتيب . النار . فالتراب . فالهواء . فالماء . وجميع علماء الحرف أجمعوا على هذا الترتيب .
في طبائع الحروف فقط . فالنار ذكر . والتراب أنثى . -والهواء ذكر- والماء أنثى . أما ترتيب طبائع الأعمال وغيرها فهي النار ثم الهواء ثم الماء ثم التراب وهي حسب ترتيب نظام الكون . فالنار أخف من الهواء والهواء أخف من الماء. والماء أخف من التراب .
جدولاً يمثل الحروف وطبائعها على الترتيب الأول :
-------------------------------
نار: ا ه ط م ف ش ذ
//////////////////////////
تراب: ب و ي ن ص ت ض
-------------------------------
هواء: ج ر ك س ق ت ظ
//////////////////////////
ماء: د ج ل ع ر خ غ
-------------------------------
-------------------------------
نار: ا ه ط م ف ش ذ
//////////////////////////
تراب: ب و ي ن ص ت ض
-------------------------------
هواء: ج ر ك س ق ت ظ
//////////////////////////
ماء: د ج ل ع ر خ غ
-------------------------------
فلمعرفة أخلاق الشخص فعين طبايع حروف إسمه لنتمكن من معرفة أخلاقه إذ لكل طبيعة أخلاق معينة .
.طبيعة النار
الأستبداد بالرأي . النشاط الدائم . السيطرة . الغلبة السريعة . الصلابة . الكبرياء . افشاء السر . الحصول والسعي وراء المال .
الأستبداد بالرأي . النشاط الدائم . السيطرة . الغلبة السريعة . الصلابة . الكبرياء . افشاء السر . الحصول والسعي وراء المال .
.طبيعة حروف التراب
الصبر . البطء حتى البلادة . اليقظة عند آخر لحظة لتدارك الخطر وبعد فوات الصبر غالباً . السوداوية أو الشهوانية . التفكيرية العظمة المقرونة بتواضع . هبوط وارتفاع في الحركة المالية . قوة منطقية . جاذبية لا بأس بها . كتم السر .
الصبر . البطء حتى البلادة . اليقظة عند آخر لحظة لتدارك الخطر وبعد فوات الصبر غالباً . السوداوية أو الشهوانية . التفكيرية العظمة المقرونة بتواضع . هبوط وارتفاع في الحركة المالية . قوة منطقية . جاذبية لا بأس بها . كتم السر .
.طبيعة الحروف الهوائية
إندفاع . مخاطرة . نزق . طيش . خفة في الحركة مع تنقل وعدم ثبات . عصبية زائدة عن اللزوم . أمراض عقلية . وغالباً الجنون . إبتكار توفيق في كثير من الأحوال .
إندفاع . مخاطرة . نزق . طيش . خفة في الحركة مع تنقل وعدم ثبات . عصبية زائدة عن اللزوم . أمراض عقلية . وغالباً الجنون . إبتكار توفيق في كثير من الأحوال .
.طبيعة حروف الماء
الحياة الشهرة الثابتة . التقلب . التلعب أخذ الأمور بالهوادة، حسن السياسة استعمال الواسطة . الرزانة ، الاستهانة بالمصاعب التضحية او تضحية الغير .
الحياة الشهرة الثابتة . التقلب . التلعب أخذ الأمور بالهوادة، حسن السياسة استعمال الواسطة . الرزانة ، الاستهانة بالمصاعب التضحية او تضحية الغير .
فلقراءة الأخلاق تنظر في الطبيعة الغالبة على حروف الاسم فإن كانت حروف النار هي الأكثر فتحكم بأن الشخص ناري بالأجمال وأخلاقه الرئيسية تدور حول الطبيعة النارية وهكذا .
مثال . أمين - مركب من حروف اربعة - ( ا - م ) من حروف النار - و ( ي - ن ) من حروف التراب فهذا الإسم مركب من طبيعتين النار والتراب فهو يأخذ حكمها معاً . فيكون النشاط في أمين مقروناً بالتأني والروية والكبرياء مقبولة لاتكلف فيها : والحركة المالية مقرونة بالإسراف وهكذا -
سؤال مطلوب الاجابة عليه
ما الطبع الغالب على الأسماء الآتية : وما هي أخلاقهم تقريباً : -حسن- نبيل ؟ .
ما الطبع الغالب على الأسماء الآتية : وما هي أخلاقهم تقريباً : -حسن- نبيل ؟ .
تعديل : ماء : ح وليس ج ، ❤️ .
تعديل آخر المعذرة على أخطائي : هواء : ز وليس ر .
الدرس الثالت
(( توافق وتنافر الطبائع ))
(( توافق وتنافر الطبائع ))
تبين لنا عند تعيين طبائع الاسماء في المثال السابق ، أن الإسم يحوي غالباً أكثر من طبيعة واحد كما في ( أمين ) فهو مركب من طبيعتين .
وبما أن الطبيعة الغالبة على الإسم لا نمنع تأثير بقية الحروف للطبائع الأخرى التي تكمل بها مجموعته إذ لكل حرف قيمته في التكوين الشكلي والخلقي للإسم .
فلا بد إذن للحكم على أخلاق الشخص من دراسة الأثر الذي ينتج عن إجتماع الطبائع وإظهار نتيجة هذا الاجتماع في التأليف الوضعي للأسم ، وهذه الطبائع كما يدل عليها وصفها تختلف اختلافاً بيناً ، ولمعرفة ذلك يلزم النظر في التقسيم الآتي وهو :
الأصدقاء : النار والهواء ، والتراب والماء
الأعداء : التارب والتراب ، الهواء والماء
والنار والماء ، الهواء والتراب
والنار والماء ، الهواء والتراب
وعلى ذلك فإسم مركب من حروف النار وحروف الهواء يدل على التوافق في تأليفه الوضعي او الشكلي لأنه مركب من طبيعتين مؤلفتين ،
وينتج من ذلك الائتلاف ظهور معاني الطبيعتين بشكل واضح مثل ( قاسم ) فالقاف والسين من أحرف الهواء ، والألف والميم من أحرف النار ، وعلى ذلك فالطبيعتان لنا لفهمها تعززان بعضهما بعضاً ،
ويتكون من مجموعها مجموعة أخلاقية عامة ـ ثم إن التوافق في الطبائع يدل على أن صاحب الإسم موفق في حياته العامة ، واجتماع الحروف من الطبائع المتنافرة لا يظهر قوة الطبيعتين . بل يولد طبيعة ممتزجة صلبية وإيجابية معاً حسب قوة الحروف ومدلولها ودرجتها .
مثاله ( إبراهيم ) مركب من نار : ( ا ه م ) - وتراب ( ب ي ) وماء ( ر ) فالنار والتراب متنافران ، والنار والماء متنافران ، والتراب والماء أصدقاء ، فمع أن النار طبعها غالب لكثرة حروفها إلا أن تنافرها مع التراب ، وكذلك مع الماء يضعف من قوتها بل يضعف قوى جميع الطبائع المتنافرة ،
وعليه فأصحاب هذا الإسم يصادفون متاعب متنوعة في حياتهم ، ويمثلون مجموعة من المتناقضات الأخلاقية ، ولا يصعدون إلى العلاء إلا على جبال المتاعب والمشاق ، بل هم غالباً قريبون من الفشل لولا أن الحروف النار عظمة أصبحت مخففة بفعل المزج المتنافر ، ولولا توافق بين التراب والماء
بإعتبار أنهما يكونان جانباً كبيراً من الإسم .
(( إجتماع الطبائع في الاسم الواحد ))
إن من الأسماء ما هو تام الطبيعة . وإن منها ما هو ناقصها بل ومنها ما يقوم على طبيعة واحدة . غير أن حكمة التأليف الحرفي تقتضي أن يكون الإسم الكامل الطبائع مناسب التركيب ذلك لأن الإنسان مركب من الطبائع الأربعة .
التي هي العناصر الأول المكونة لجثمانه تركيباً متناسباً ينشأ عنه طبعاً حسن القيام بوظائف الحياة المختلفة ، وعلى سنته يقتضي أن يكون ذلك الهيكل الحرفي الذي وضع اسماً له ،
ودليلاً على جثمانه مماثلاً له في التمام والتناسب ، وعلى ذلك فتقص الطبائع في الإسم مسار لنقص الأعضاء الرئيسية في الجسم وانعدام التناسب والتوافق في التأليف المزجي للاسم معادل لانعدام التناسب في الصورة الشكلية ،
وفقدان التوازن القوى الجثمانية . إن هذا النقص عند الحكم على الأسماء يفيد شذوذاً وخروجاً من المألوف واختلالاً في التوازن في مجموعة الحياة ، وانقلابات فجائية متباينة بين ارتفاع وهبوط . وإليك بعض الأمثلة :
طبيعة واحده = نار ( فاطمة )
طبيعتان = نار وتراب ( أنصاف ) أو ( مصطفى ) تراب وماء .
ثلاث طبائع = نار وتراب وماء = رتيبة . صباح - تراب وهواء وماء = ( حسين - سرور ) .
تام الطبائع = شكري - بركات - سميرة - إحسان .
وتمام الطبائع في الاسم معناه الكفاية والقدرة على التغلب وحسن المعاملة على وجه الاجمال .
وتمام الطبائع في الاسم معناه الكفاية والقدرة على التغلب وحسن المعاملة على وجه الاجمال .
أما فيما يختص بالتناسب الوضعي فإذا نظرنا للاسم ( شكري ) مثلاً نجد أن حروف مؤلفة تأليف صداقة . فالنار والهواء أصدقاء ، والماء والتراب اصدقاء .
كما ترى :
ش > نار
ك > هواء
ر > ماء
ي > تراب
كما ترى :
ش > نار
ك > هواء
ر > ماء
ي > تراب
وهذا التناسب يفيد أن صاحب هذا الاسم معتدل الطبائع غير متنافر الأخلاق. ثم أن تعادل الطبائع العددي يزيد التناسب قوة واجتماع الطبائع وحده غير كاف لإحداث التوفيق والكمال المطلوب .
فلو فرض أن أحداً يسمي : ( شريك ) ، وهو اسم من أسماء العرب . فلا نزاع أنه تام الطبائع كالمثال السابق . ومتعادل النسبة العددية أيضاً . إلا أنه متنافر التركيب . كما ترى :
ش ر ي ك
نار ماء تراب هواء
ش ر ي ك
نار ماء تراب هواء
فالنار والماء عدوان ، والتراب والهواء عدوان ، وهذا بضعف الكفاية الخليقة ويولد التناقض ، وهناك أوجه أخرى لدراسة طبائع الحروف وقراءتها لا داعي لها هنا الآن ، وستأتي بها هنا الدروس التالية إن شاء الله تعالى :
( الأحرف المذكرة والمؤنثة ) الاعتبار الجنسي له نصيبه أيضاً في الحروف ، وعليه فالحروف النارية والهوائية مذكرة . والحروف الترابية والمائية مؤنثة : - وكل أحرف لها قوة جنسها .
( اسماء الرجال المذكرة الحروف )
تدل على أن لهم مظهر الشدة والرجولة والعظمة النفسية ، وأخذ الأمور بالقوة وعدم الهوادة .
تدل على أن لهم مظهر الشدة والرجولة والعظمة النفسية ، وأخذ الأمور بالقوة وعدم الهوادة .
( أسماء النساء المؤنثة الحروف ) تدل على أنهن لبنات مستسلمات صالحات لتأدية وظائف المرأة على الوجه
- الأكمل بشرط أن لا تكون هناك موانع حرفية أخرى .
- الأكمل بشرط أن لا تكون هناك موانع حرفية أخرى .
( أسماء الرجال المؤنثة الحروف ) فدليل على الضعف والتساهل والهوادة والبلادة والشفقة والخوف وسهولة الانقياد ، وكثيراً ما تضر الحروف المؤنثة الرجال في الحياة الزوجية كالتأخر في الزواج . او الامتناع عنه أو عدم الهناءة فيه بعدم النسل أو بتغلب المرأة ،
وخصوصاً إذا غلبت في اسمها الحروف المذكرة أو كانت درجة حروفها أعلى منه . كما سيأتي ذلك إن شاء الله .
( أما أسماء النساء المذكرة الحروف ) فدليل على النشاط والسيطرة العظمة والإعجاب بالنفس والطيش والاجتهاد في التخلص من القيود وأحكام الزوجية . والثورة المنزلية . هذا وتناسب حروف الجنسين يولد حالة وسطاً .
فاذا تألف اسم من حروف مؤنثة وحروف مذكرة معاً كما في ( انصاف ) حيث هو مركب من أحرف النار - ا ا ف - وأحرف التراب - ن ص - دل ذلك على أن لها نشاط الرجال وتدبيرهم وسيطرتهم .
ورقة الانوثة وكمالها فهي ساحرة للرجال ، ومسيطرة على النساء في الوسط المحيطة به وقيام الأسماء على نوع واحد دليل على الشذوذ ، خصوصاً إذا كان من طبيعة واحد فقط - مع ظهور معنى تلك الطبيعة المنسوب لها حروف ذلك الاسم .
فان كان الاسم قائم على طبع النار فله مدلولها في التذكير وإن كان من النار والهواء معاً فله مدلولها . وهكذا .
وتغلب الحروف المؤنثة على الحروف المذكرة في أسماء الرجال لا يكسبهم هيبة الرجولة بأتم معانيها . كما أن كثرة الحروف المذكرة على المؤنثة في الأسماء النساء يكاد يخرج بهن عن معنى الأنوثة .
سؤال مطلوب الاجابة عليه
ماهو التوافق والتنافر في الاسماء الآتية ، وما هو الجنس الغالب فيها من الذكورة والأنوثة ، وما حكم ذلك :
( زكريا - خديجة) .
ماهو التوافق والتنافر في الاسماء الآتية ، وما هو الجنس الغالب فيها من الذكورة والأنوثة ، وما حكم ذلك :
( زكريا - خديجة) .
جاري تحميل الاقتراحات...