(النظريات واقع عملي: كورونا والاقتصاد)
صنفت منظمة الصحة العالمية كورونا على أنه وباء عالمي فتسابقت الحكومات لإحتوائه من خلال حظر التجول أو اغلاق بعض المدن والمصانع وايقاف التعليم وحصل شبه توقف لحركة السفر.جميع ما سبق أدى الى فقدان العديد من الناس لوظائفهم وخوف البقية من الفقد
صنفت منظمة الصحة العالمية كورونا على أنه وباء عالمي فتسابقت الحكومات لإحتوائه من خلال حظر التجول أو اغلاق بعض المدن والمصانع وايقاف التعليم وحصل شبه توقف لحركة السفر.جميع ما سبق أدى الى فقدان العديد من الناس لوظائفهم وخوف البقية من الفقد
فكانت النتيجة انخفاض القدرة الشرائية لدى الكثير من الناس فأصبحوا يركزون على السلع الاساسية. هذه الاتجاه سينتج عنه ضغط أكبر على مصانع الكماليات لتقوم لاحقا بتسريح الكثير من العاملين...والنتيجة تفاقم المشكلة أكثرر وأكثر...وهذا ما يطلق عليه الركود الاقتصادي أو الكساد...
معالجة الركود الاقتصادي تدفعنا للحديث عن نظريتين في الاقتصاد مهمتين: النظرية الكلاسيكية والنظرية الكينزية. النظرية الكلاسيكية في الاقتصاد كانت تشدد على مبدأ بقاء الحكومات خارج نظام السوق وأي مشكلة تواجه نظام السوق سيتم حلها من خلال "اليد الخفية"نظام العرض والطلب...
كانت هذه النظرية مسيطرة حتى حصل الكساد الكبير في الثلاثينيات من القرن العشرين فقدّم جون كينز نظريته الكينزية والتي تحث الحكومات على التدخل لتحفيز الاقتصاد من خلال ضخ السيولة في السوق لتحفيز الاقتصاد...ومازالت هذه النظرية هي المطبقة حاليا لمواجهة أي ركود اقتصادي.
فعلى سبيل المثال حصل ركود اقتصادي عام 2008 فتداعت الحكومات حول العالم لزيادة السيولة من خلال الأدوات التي تملكها الحكومات, وأهمها:
تخفيض سعر الفائدة ودعم القطاع الخاص.
فماهو دور كل أداة لتحفيز الاقتصاد؟
تخفيض سعر الفائدة ودعم القطاع الخاص.
فماهو دور كل أداة لتحفيز الاقتصاد؟
تخفيض سعر الفائدة يعني قدرة المواطن على الاقتراض من المؤسسات المالية كالبنوك بسعر فائدة منخفض قد يصل أحيانا الى قريب من الصفر. فيكون هنالك محفز للناس للإقتراض وزيادة الانفاق على الأساسيات والكماليات مما يدعم الانتاج لدى المصانع فيُعاد التوظيف وتتحرك عجلة الاقتصاد...
ثانيا دعم القطاع الخاص من خلال دعم الشركات الكبرى ففي عام 2008 دعمت الحكومة الامريكية شركة GM. الهدف هو ضمان استمرارية الموظفين في أعمالهم وعدم تسريحهم. وفي هذه الحالة يقوم الموظفون بدور انعاش الاقتصاد من خلال توجههم للشراء خاصة بعد التدخل الحكومي مما يُرسل رسالة طمأنينه للشعب...
من خلال ما سبق يمكن التنبؤ بما يحصل خلال هذه السنه والسنوات التاليه من خلال النظريات السابقة:
أولا: نحن مقبلون على انخفاض في الاسعار في مختلف القطاعات.
ثانيا: ستقوم الحكومات بتخفيض سعر الفائدة ( اللي يفكر ياخذ قرض يتمهل قليلا :) .
ثالثا: تسابق الحكومات على دعم القطاع الخاص المنتج
أولا: نحن مقبلون على انخفاض في الاسعار في مختلف القطاعات.
ثانيا: ستقوم الحكومات بتخفيض سعر الفائدة ( اللي يفكر ياخذ قرض يتمهل قليلا :) .
ثالثا: تسابق الحكومات على دعم القطاع الخاص المنتج
جاري تحميل الاقتراحات...