حركة ناطوري كارتا و التي تعني حراس المدينة هي حركة تتبع الأرثودكسية اليهودية تأسست عام 1938 بعدما استشعرت رغبة الصهيونية العالمية بتأسيس وطن قومي لليهود في فلسطين.. عددهم يقارب ال 5000 و يتواجدون بالقدس و لندن و نيويورك
تنص عقيدة ناطوري كارتا على أن الله عاقب اليهود في العهد القديم بسبب عدم تطبيقهم التعاليم التوراتية و أزال دولتهم.. و أن عليهم العيش تحت ظل دول تحميهم و تعطيهم حقوقهم و أن يجب عليهم أن لا يؤسسوا دولتهم الخاصة حتى مجيء المسيح
معظم التابعين لهذه الحركة هم يهود قدموا من أوروبا خصوصا المجر و سكنوا فلسطين بداية القرن التاسع عشر .. و لا يعادون الصهيونية و إسرائيل فقط، بل يعتقدون أنهم كفارا و ليسوا يهودا.. بل هم يستخدمون اليهودية لأغراض سياسية مقيتة
تعيش هذه الفرقة بالقدس المحتلة و تعاني من المضايقات الاسرائيلية لرفضهم التسجيل في قوائم دولة إسرائيل و يتجاهلهم الإعلام لإظهار أن الصف اليهودي متحد.. و قد تعرض موشيه هيرش لمادة حارقة أفقدته إحدى عينيه
يعيشون أتباع هذه الحركة في فقر شديد و يعيشون على مساعدة المنظمات المناهضة للصهيونية.. و يرفضون المساهمة في الإقتصاد الإسرائيلي.. و يدرسون في مدارس خاصة بهم.. و يؤمنون بحقيقة الهولوكوست لكن يرفضون إستخدامها لإحتلال فلسطين.. و تعتقد أن الصهيونية ساعدت النازية لحرق آلاف اليهود
قال موشيه :"إذا كانت جرائم هتلر هي من دفعت اليهود إلى التفكير جدياً في تأسيس دولة، فلماذا قرّرت الصهيونية تجسيد ذلك في أرض فلسطين وليس في ألمانيا مثلاً حتى مع سقوط نظام هتلر؟ فحتى هيكل سليمان الذي يتذرّعون به، تم تدميره منذ ألفي عام، ولم يعد له وجود في فلسطين"
تحترم ناطوري كارتا، فقد ورد في أحد بياناتهم، أن الشعوب الإسلامية لم تلاحق أو تقتل اليهود، وإنما فتحت أبوابها لهم وتقبلتهم بصدور رحبة، في وقت لاحقتهم فيه شعوب أخرى ولم تتسامح مع ديانتهم.
يؤكد أعضاء ناطوري كارتا أن إسرائيل هي التي اغتالت ياسر عرفات الذي كان رمزاً لهم في كفاحهم ضد الصهيونية، كما أنهم لا يرون في إقامة الدولتين حلاً، بل الحل يكمن في إلغاء قرار التقسيم الذي صدر عن الجمعية العامة للأمم المتحدة سنة 1947، وتأسيس دولة فلسطينية عاصمتها القدس.
رتبها @Rattibha
جاري تحميل الاقتراحات...