غاري ريدجاوي أمريكي الجنسية ولد عام ١٩٤٩، وعاش حياة أسرية مضطربة، كان يعمل في أحد المصانع ووصفه المقربون منه أنه هادئ وغريب، تزوج ثلاث مرات.
بدأت قصته حين وجدت الشرطة جثة امرأة عارية في النهر الأخضر في ولاية واشنطن وبعد ثلاثة أشهر وجدت الشرطة جثة أخرى وبعد أيام تم اكتشاف جثتين إضافيتين وأثناء البحث عن الأدلة بقرب النهر تم اكتشاف وجود جثة ثالثة. ولأن ضحاياه الخمس تم التخلص منهم في النهر أطلق عليه سفاح النهر الأخضر.
بعد تحليل ملابسات الجرائم استنتجت الشرطة أنها أمام قاتل متسلسل يختار فتيات الليل لتنفيذ جرائمه.
قامت الشرطة بالتحقيق مع عدة أشخاص وخلال فترة التحقيق تم اكتشاف وجود جثة أخرى في أحد الغابات وتم إطلاق سراحهم
قامت الشرطة بالتحقيق مع عدة أشخاص وخلال فترة التحقيق تم اكتشاف وجود جثة أخرى في أحد الغابات وتم إطلاق سراحهم
في عام ١٩٨٣ اكتشفت الشرطة وجود ٨ جثث مخنوقة بنفس الطريقة وعادت للتحقيق مرة أخرى وزيارة بيوت الرذيلة وقد دلتهم إحدى العاملات على شخص غريب الأطوار هو غاري ريدجواي وتم التحقيق معه ووضعه على جهاز كشف الكذب ونجح في اجتيازه وأطلق سراحه.
في عام ١٩٨٥ تم العثور على ١٥ ضحية جديدة مدفونة. استمرت الشرطة بالتحري وقامت بالتحقيق مرة أخرى مع غازي ريدجاوي وتفتيش ممتلكاته وسحب عينات منه لكن في النهاية تم إطلاق سراحه.
وفي عام ٢٠٠١ مع دخول تكنولوجيا تحليل الحمض النووي تم اكتشاف تطابق الحمض النووي لريدجاوي مع الآثار التي تم حفظها في القضية وتم القبض عليه في نوفمبر ٢٠٠١، وبهذا انتهت ٢٠ عام من البحث عن القاتل واستمر التحقيق معه حتى
جاري تحميل الاقتراحات...