سألوه، لماذا هي ؟! قال :
منذ أن عرفتها حتى هذا اليوم لم تمضِ ليلة على روحي لم أحبها فيها ?.
في كل مرة أعلم أن ثقل هذا العالم سيختفي من على أكتافي عندما تأتي ?.
لازلت أحبها دون أن يكون هناك سبب لهذا الحُب ?.
إنني أحب هذه البهجة التي يخلقها وجودها ?.
مِلتُ إليها ومال قلبي، وكلما أعتدلتُ عُدت منها إليها ?.
هي دوماً في ذهني وفؤادي، أنا أحبها بكل قابليّة الانسان على الحب ?.
هي رقيقة جداً
رقيقة أكثر من أي وقتٍ مضى
رقيقة للحد الذي كلما ذكرت إسمها تذوب في فمي ?.
رقيقة أكثر من أي وقتٍ مضى
رقيقة للحد الذي كلما ذكرت إسمها تذوب في فمي ?.
جاءت على مقاس امنياتي تماماً ?.
هي موطني ولها فؤادي موطِنٌ
أتَفرُّ من أوطانها الأوطانُ؟ ?.
أتَفرُّ من أوطانها الأوطانُ؟ ?.
أحببتُهاً
حتى أمنّت بأن مامَضى
منْ العمَر قبلها كان مجرد إنتظار لها ?.
حتى أمنّت بأن مامَضى
منْ العمَر قبلها كان مجرد إنتظار لها ?.
شعرها القصيّر فاتِنٌ مملوءٌ بالأسئلة، يختصرُ كلَّ الإجاباتِ الممكنة ?.
أُصِبتُ بها ?.
جاري تحميل الاقتراحات...