"جوزيف" أو كما نناديه "جو" كان أحد أقرب الأصدقاء الأمريكيون لي، كان صديقاً مخلصاً قبل أن يكون زميلاً في الجامعة، كان شخصاً رائعاً جداً.
وكأنّ الأرض لا تقوى على حملهم فوقها .. فتخبئهم في داخلها، فقد كان محبوباً بين الجميع..
وكأنّ الأرض لا تقوى على حملهم فوقها .. فتخبئهم في داخلها، فقد كان محبوباً بين الجميع..
الجميع سيكون حبيبك وصديقك عندما تموت، بينما كان ذلك مع جو عندما كان على قيد الحياة.
اتصل على هاتفي قبل أسبوع من وفاته يطلب منّي آلتي الحاسبة لأن كان لديه اختباراً مهماً بينما اختباري كان بعد اختباره مباشرةً، أعطيته آلتي لأني وبصراحة لم أدرس للاختبار..
اتصل على هاتفي قبل أسبوع من وفاته يطلب منّي آلتي الحاسبة لأن كان لديه اختباراً مهماً بينما اختباري كان بعد اختباره مباشرةً، أعطيته آلتي لأني وبصراحة لم أدرس للاختبار..
ما حصل لصديقي جو هو درس لنا جميعاً أكثر من أن يكون نتيجةً له، علينا جميعاً أن نعي ونستوعب أن في كل مرة نخرج بها من المنزل قد لا نعود أبداً، في كل مرة نُحزِن فيها شخصاً ما قد لا نجد الفرصة لارضاءه، في كل مرة نظلم فيها بقصد أو دون قصد قد لا نجد الوقت الكافي لتعديل هذا الخطأ أبداً..
فأرسلت رسالة إلى جو وكتبت بها: "هل أنت بخير؟" انتظرت .. ولكنه لم يجبني.
بدأت بالخوف، شعرت بالارهاق والتعب، بدأت أتعرّق ولا أعرف مالعمل! تسارعت دقّات قلبي والدموع تملؤ عيناي..
أرسلت رسالة إلى صديقي الكويتي صالح وهو حارس المرمى في الفريق وأقرب شخص إلى جو في الفترة الأخيرة ..
بدأت بالخوف، شعرت بالارهاق والتعب، بدأت أتعرّق ولا أعرف مالعمل! تسارعت دقّات قلبي والدموع تملؤ عيناي..
أرسلت رسالة إلى صديقي الكويتي صالح وهو حارس المرمى في الفريق وأقرب شخص إلى جو في الفترة الأخيرة ..
جاري تحميل الاقتراحات...