كل خبر يروى معرض لاحتمالين لا ثالث لهما :
١- أن يكون الخبر صحيحا.
٢- أن يكون الخبر خاطئا.
عدا المسلّم به وهو " القرآن " فهذه القاعدة لا تنطبق عليه، ولأن كل خبر حمّال لأحد الاحتمالين، فقد تحدث الكثير عن عرام السلمي وعصره، ورجح البعض أنه من أهل القرن الثالث، لأمور ذكروها يتبع...
١- أن يكون الخبر صحيحا.
٢- أن يكون الخبر خاطئا.
عدا المسلّم به وهو " القرآن " فهذه القاعدة لا تنطبق عليه، ولأن كل خبر حمّال لأحد الاحتمالين، فقد تحدث الكثير عن عرام السلمي وعصره، ورجح البعض أنه من أهل القرن الثالث، لأمور ذكروها يتبع...
ولذلك رجحوا هذا الرأي، ثم أتى الأستاذ أبو مصعب الجهني وفقه الله، ونشر بحثه وأورد أدلته، التي يثبت فيها أن عراماً من أهل القرن الأول، فجزاه الله كل خير، فقد عثر الأستاذ أبو مصعب في كتاب العين للفراهيدي، ما يوضح لنا عصر هذا الرجل، فقد نقل الفراهيدي في حوالي ٣٥ موضع عن عرام يتبع...
ومن هذا النص الوارد هنا، يتضح جليا نقل الفراهيدي عن عرام السلمي، وأن عراماً أقدم من القرن الثالث الهجري الذي تمت نسبته اليه، وفي موضعٍ آخر في كتاب العين، أورد الفراهيدي ما يثبت أن عراما من أهل القرن الأول الهجري يتبع....
جاري تحميل الاقتراحات...