مقال اليوم : سيف الحياء
alwatan.com.sa
alwatan.com.sa
يُبكَم لسانك ويجف قلمك بأحد ثلاثة، إما بالترهيب والوعيد والتهديد بالعصا وإما بالترغيب والإغراء والشراء بالجزرة، فالأول لا يقبله إلا العبيد والثاني لا يقبله إلا المرتزقة، والثالث هزم الأحرار وهو «سيف الحياء»، فكم من كلمة طيبة أعلنت أمامه الاستسلام، مع يقينها أن الحق معها بلا ريب..
وقيل: الكلام اللين يغلب الحق البين، والنزيهون لا يخضعون بالعصا ولا بالجزرة، ولكنهم يحترمون من يحترمهم، ولكن ليس على حساب المصلحة العامة، وكلمة الحق التي لا تترك لمصلحة خاصة، سواء جاءت بترهيب أو ترغيب أو حتى حياء.
ومن فن صناعة الأصدقاء أن تحترمهم، ومن فن صناعة الأعداء أن تهينهم..
ومن فن صناعة الأصدقاء أن تحترمهم، ومن فن صناعة الأعداء أن تهينهم..
والمخلص هو محل الثقة والتمكين، والمتلون ليس محلاً إلا للنفاق.
وبعد زمن الستالايت 1990 فالجوال 1995 فالنت 2000 فالموبايل 2005 فالسوشال ميديا 2010 ثم تسيد الرأي العام 2015، وجاءنا 2020 ليعلن أن الفرد هو السيد والحرية مصدر القوة والإذلال والغطرسة قد تصنع الرعب ولكن لا تصنع المحبة..
وبعد زمن الستالايت 1990 فالجوال 1995 فالنت 2000 فالموبايل 2005 فالسوشال ميديا 2010 ثم تسيد الرأي العام 2015، وجاءنا 2020 ليعلن أن الفرد هو السيد والحرية مصدر القوة والإذلال والغطرسة قد تصنع الرعب ولكن لا تصنع المحبة..
وها هو رئيس كوريا الشمالية لم يجرؤ أحد على نصيحته تجاه شرهه في الأكل والتدخين، فصار ضحية جبروته، في حين لو أنه كان هيناً بلا وهن وليناً بلا ضعف لأحبه من حوله، ولصار هناك من «يمون عليه» فينصحه تجاه هذه السمنة المفرطة، والتبغ الذي قضى على رئتيه.
#عيسى_الغيث
#كلنا_مسؤول
@Rattibha
#عيسى_الغيث
#كلنا_مسؤول
@Rattibha
جاري تحميل الاقتراحات...