20 تغريدة 23 قراءة Apr 30, 2020
تعالوا هكلمكم عن رجال عظماء في التاريخ و هسرد قصصهم، هنبدأ بـ
"خالد بن الوليد"
ولد ٥٩٢ م-٣٠ ق ه، لقبه سيف الله المسلول، تدرج في الرتب إلى ان كان قائد للجيش، كان طويل ذو جسم عضلى ابيض البشرة و لحيته كثة، كان يشبه عمر بن الخطاب جدًا حتى يخالط بينهم الناس ..
اتولد في بيت ابن المغيرة لـ بني مخزوم و هم بيت السلطة العسكرية عند قريش و دا كان سبب تميزه عسكريًا، كان الوليد بن المغيرة "ابو خالد" مبيحبش سيدنا محمد و كان بيغير منه وكان شايف انه احق منه بالنبوة، إلى ان حصلت غزوة بدر و كان انتصار ساحق للمسلمين ..
في غزوة بدر تم اسر الوليد بن الوليد من المغيرة "اخو خالد" و لكن خالد بن الوليد ماكانش موجود في الغزوة دي ..
جتله الفرصه في غزوة احد و اللي كان سبب رئيسي في هزيمة المسلمين، لما اخد كتيبته و لف لجبل الرماة و قلب الكفة لصالح قريش، كان قوي لدرجة انه بيحارب بسيفين و من غير درع ..
في تاني مواجهه في معركة الاحزاب و كان ممكن يكون هو الوحيد اللي كاد ان يخترق الخندق من ثغره و يدخل للمسلمين لكنه فشل و هُزم المرة دي .. لكنه كان مندهش من المواقف اللي بتكون سبب في فوز المسلمين و إن مش دا العادي اللي المفروض يحصل خصوصًا ان عددهم قليل جدًا ..
خالد بن الوليد في العادي مكانش متدين ولا كان في دماغه الأله ولا الكلام دا، لكنه كان دايمًا بيفكر ازاي اعداد صغيرة بتكسب حروب بفضل رياح و ظروف في العادي مش بتحصل و هو كان ذكي للدرجه اللي وصل ليقين انه الاسلام هو دين الحق و ان الله يعاون المسلمين و قرر انه يعتنق الاسلام ..
بعد أسلامه بشهور قليله جيه الوقت اللي يدافع عن الاسلام في غزوة "مؤته" و كان مجرد عسكري عادي رغم خبرته العسكرية و قوته، على الهامش كدا غزوة مؤته كانت صعبه جدًا لأن المسلمين كانوا ٣ الاف ضد الروم ٢٠٠ الف فـ صباح الفل يعني ..
قُتل حملة الراية اللي اوصى بهم رسول الله و مكانش في حد يحمل الراية فتم اختيار خالد لحمل الراية، لأنه كان في ساحة القتال قائد فعلى و فعلًا حمل الراية و استمر في القتال بشراسة كبيره جدًا حتى انتهى اول يوم من المعركه ..
في تاني يوم كان خالد خطط انه ينسحب عن طريق الهجوم، ازاي يا عمنا ؟؟ اشغل الخيل طول الليل بحيث يسمع صوتهم الروم و بحلول النور كان مجهز فرقة تدخل للجيش من بعيد كأنها أمدادات و بدل فرقة الميمنه بالميسرة، حرب نفسية بحته، و ضغط على صفوف الروم لحد اما رجعوا لحد خيامهم ..
استمر في القتال لحد ما اخترق صفوف الروم و هووب انسحب فجأة عشان يكون انقذ جيش المسلمين من هزيمة كبيره و اشاد بيه رسول الله و بـ حسن تصرفه في الموقف دا، انه قدر يفلت بالجيش من الروم في موقف كان هو الاقرب في للفوز بفضل خطته و ذكائه العسكري ..
توفى رسول الله و تولى الخلافة ابو بكر و كانت اقوى الاختبارات هي "حروب الردة" و قاتل "بني اسد" بقيادة "عيينة بن حصن" و دا كان مقاتل مرعب، هزمة و طلع على "مسيلمة الكذاب" لكنه انسحب بعد اول معركة و اعاد حسباته و في المعركة التانية حاصر مسيلمة و هزمه ..
استقرت شبه الجزيرة وبفضل الله و قوة خالد بن الوليد، امره ابو بكر بقتال الفرس ولبى الامر وارسل رسالة لقائد الفرس "اما بعد، أسلم تسلم، فقد جئتك بـ قوم يحبون الموت كما تحبون الحياة"، فضل يكر و يفر بجيشه و يلاحقه الفرس لحد اما جابوا جاز و استقر ابن الوليد في الكاظمة و قامت المعركة ..
بجانب التسليح التقيل للجندي الفارسي كانوا متسلسلين عشان محدش يرجع و يفضلوا ثابتين و دا اضعف من قوتهم كتير جدًا، و هنا طلب "هرمز" قائد الفرس قتال مع خالد بن الوليد وانهم يتقاتلوا باليد، و كان مجهز ١٠ اقويا لتطويق خالد و قتله ..
بدأ القتال فعلًا و الفرس حاوطوا ابن الوليد لكن فجأة يدخل "القعاع بن عمرو" و ينقذ خالد بن الوليد و يهجم جيش المسلمين على الفرس يلحسهوم التراب، قرر الفرس الانسحاب و تم اسرهم، بصوا بقى عمل فيهم ايه ..
جمع كل الاسرى عند النهر و امر بقتلهم ويسيل دمهم في النهر و هنا طبق مقولته "لا يستبقني منهم احد حتى يجري نهرهم بدمائهم" و هنا النهر حرفيًا بقى دمهم، هنا الفرس و الروم اترعبوا من اللي حصل و شاع اللي حصل و كل الناس عرفوا ان ابن الوليد مش هيرحم حد ..
نيجي لفتوحات خالد بن الوليد و اللي بدأت بمعركة "اجنادين" اللي هزم فيها الروم و قضى عليهم، لكن خلينا نقول ان "ضرار ابن الازور" هو بطل المعركة دي و كان ليه دور كبير جدًا عسكريًا و استراتيچيًا في فوز المسلمين حتى انه هو اللي قتل "وردان" قائد الروم، كان مقاتل مرعب بجد ..
تولى الخلافة "عمر بن الخطاب" و كان هنا نقطة تحول في قيادة خالد للجيش لأنه بيحب يكون الامر الناهي عسكريًا و عمر مكانش بيفضل بعض قرارته، اصبح خالد بن الوليد الرجل التاني بعد "ابو عبيدة بن الجراح" اللي كان امين الامة و كان راجل إداري قوي جدًا بيثق فيه الخليفة عمر ثقة كبيرة ..
في معركة اليرموك كان ابن الوليد هو القائد العسكري الفعلي، تولى خالد امر ٤٠ الف جندي مسلم في معركة هي الاقوى في تاريخ المسلمين، كان قتال قوي لحد اليوم الرابع من المعركة اشترك نساء المسلمين في القتال و اشعلوا حماس الرجال اللي كان ممكن يكون يوم هزيمتهم لولا تدخلهم ..
"ماهان" قائد الروم طلب الهدنه في اليوم الخامس وابو عبيدة كان هيوافق لكن خالد رفض و شاف ان دي فرصتهم للفوز، حصل قتال فردي بين جريجوري و ابو عبيده و جريجوري اكل الكنافة و اتكل على الله، هجم خالد بقوة و طوق جيش الروم، وكان "عبد الله بن ابي بكر" ليه دور كبير في فوز المسلمين ..
بعد الفوز في اليرموك "عُزل" ابن الوليد عن القتال تمامًا، ابن الخطاب خاف من ربط اسم خالد بالانتصارات و فتوحات الاسلام و شاف انه الاحسن يريحه شوية، للعلم خالد بن الوليد كان شريك اساسي في فوز المسلمين على الفرس و الروم بل و القضاء عليهم تمامًا ..
إلى ان جاء قضاء الله عام ٦٤٢ م في عامه الخمسين على فراشه في بيته ليكون واحد من اعظم القادة المسلمين في التاريخ ..
يارب تكون عجبتكم ♥️

جاري تحميل الاقتراحات...