العباس أيوب ✈️
العباس أيوب ✈️

@Alabbass_ayoub

21 تغريدة 33 قراءة May 03, 2020
تطبق التكنولوجيا الشبحية على العديد من القطع العسكرية: جوية، برية او حتى بحرية. بدأت الولايات المتحدة الأمريكية برامج التطوير لهذه التقنية جوياً في عام 1958 لحماية طائرتها التجسسية
Lockheed U-2-Dragon Lady لتنتج الطائرة الشبحية الأولى في
أوائل العام 1962 تحت اسم Lockheed A-12
تعتبر الطائرة ضمن فئات طائرات الاستطلاع والمراقبة وهي فوق صوتية بسرعة 3.35 Mach ما يعادل 4136 KM/H وتحلق على ارتفاع حتى 85,000 قدم. قامت بالعديد من مهمات المراقبة حتى تقاعدها عام 1966 بسبب تطور الدفاعات والرادارات الروسية ودخول الأقمار الصناعية العمل الاستخباراتي.
بعدها عملت شركة Lockheed على تطوير طائرة جديدة مبنية على اساس Lockheed A-12 فنجحت في تقديم SR-71 Blackbird التي استخدمتها NASA والقوات الجوية الأمريكية. بدأت الطائرة العمل في عام 1964 واستمرت حتى تقاعدت في NASA عام 1999.
صممت هذه الطائرة للإستطلاع والمراقبة واستخدمت في العديد من المهمات للجيش الامريكي وال NASA. تبلغ سرعتها 3.32 mach ما يعادل 3,540 km/h على ارتفاع 80000 قدم. يتألف طاقمها من طيار وضابط أنظمة الاستطلاع. أختار البانتاغون ايقاف التمويل لهذا البرنامج لدعم برامج طائرات من دون طيار
بعد نجاح مشروع Blackbird قررت الولايات المتحدة المضي بتطوير التقنية لإنتاج قاذفة شبحية للقنابل، وهو ما أسفر عند انتاج Lockheed F-117 Nighthawk. التي لعبت دورا مهما في العديد من العمليات العسكرية للجيش الامريكي. كان اول تحليق للطائرة عام 1981 بقيمة كاملة بلغت 111.2 مليون دولار.
بلغت السرعة القصوى 0.92 mach ما يعادل 1100 km/h وهي بمقعد واحد. أثناء حرب الخليج الأولى 1990 سجلت هذه الطائرة 1300 طلعة جوية هجومية واستهدفت 1600 هدف حساس وعالي القيمة ما يعادل 40% من الأهداف ومجموع 2000 طن من القنابل وكانت تشكل 2.5% فقط من مجموع الطائرات المشاركة في الحرب.
في 27 آذار 1999، أثناء عملية للناتو في يوغوسلافيا، تمكنت وحدة من الجيش اليوغوسلافي من اسقاط هذه الطائرة عبر صاروخ أرض-جو S-125 Neva/Pechora. وهي الطائرة الوحيدة التي اسقطت من هذا النوع في تاريخ سلاح الجو الامريكي. تقاعدت الطائرة عام 2008 بعد تطوير قاذفات ومقاتلات أخرى.
عام 1974 سلمت وكالة المشاريع البحثية الدفاعية المتقدمة "DARPA" مهمة تطوير منصة شبحية لشركتي Northrop و McDonnell Douglas. فكانت ثمرة الابحاث القاذفة الشبحية Northrop Grumman B-2 Spirit بمعدل تكلفة 2.1 مليار دولار للقاذفة الواحدة وتسجل أول رحلة عام 1989 وتقدم لسلاح الجو عام 1997
بلغت السرعة القصوى للطائرة 0.95 mach ما يعادل 900 km/h وهي دون الصوتية وتحلق على ارتفاع اقصى 40000 قدم مع سعة تسليحية حتى 23,000 kg. كانت القاذفة مسؤولة عن تدمير 33% من الأهداف التي قصفتها الولايات المتحدة و 11% من جميع القنابل والقذائف اثناء مشاركتها في حرب كوسوفو عام 1998
اعتبرت القاذفة B-2 أول طائرة تستخدم "قنابل ذكية" موجهة بواسطة GPS satellite-guided JDAM اثناء حرب كوسوفو. شاركت في حرب العراق عام واطلقت ما يزيد عن 680000 Kg من القنابل الذكية والموجهة. يوجد 21 طائرة في الخدمة حتى الآن من هذا الطراز وهي مشغلة فقط من قبل سلاح الجو الأمريكي.
مع تطور أنظمة الدفاع الجوي والصناعات العسكرية الجوية للإتحاد السوفياتي المتمثلة بطائرات Su-27 و MiG-29 أنشأت الولايات المتحدة عام 1981 برنامج لتصنيع طائرة الجيل الجديد لتحل مكان F-16 و F-15. تعاونت Lockheed مع Boeingو General Dynamics بينما تعاونت Northrop مع McDonnell Douglas
بدأ العمل على Lockheed Martin F-22 Raptor التي حلقت لأول مرة عام 1997 لتكون أول طائرة شبحية متعددة المهام في العالم بتكلفة 150 مليون دولار للطائرة الواحدة. صممت لتقليل المقطع العرضي للرادار (RCS) مع تشكيلات هندسية واستخدام مواد تمتص أشعة الرادار وتقليل انبعاثات الراديو.
شاركت 5 شركات اساسية في تصنيعها ف Lockheed Martin قامت ببناء معظم هيكل الطائرة بالاضافة لانظمة الملاحة والاتصالات وانظمة الحرب الالكترونية وانظمة دعم الاسلحة، أما Boeing فقد صنعت الاجنحة وانظمة الرادار والانظمة المشغلة والتدريب في حين صنعت Pratt & Whitney المحركات.
تبلغ السرعة Mach 1.82 ما بعادل 1,963 km/h مع امكانية وصولها ل 2,414 km/h. تمتلك القوات الجوية الأميركية نحو 195 مقاتلة من هذا الطراز. وفقا لقانون صادر عن الكونغرس في أيلول 2016، مُنع تصدير هذه الطائرة، نظراً لاحتوائها على تكنولوجيا شبحية وإمكانيات متطورة تضمن لها السيادة الجوية.
مقاتلة الجيل الخامس الثانية التي تدخل الخدمة في الجيش الأمريكي هي Lockheed Martin F-35 Lightning II التي تتميز بإلكترونيات الطيران المتقدمة والمستشعرات المتطورة التي تتيح مستوى عال من الأداء والقدرة عالية على المناورة.
فخر الصناعة العسكرية الامريكية وثمرة تطوير كل المقاتلات السابقة وخاصة F-22 Raptor. يتم انتاج 3 نسخ للقوات المسلحة الأمريكية: نسخة القوات الجوية الامريكية للقصف الارضي USAF Air Force، نسخة مشاة البحرية الامريكية USMC Marine Corps، نسخة البحرية الامريكية US Navy.
ال F-35 Lightning II أول طائرة اقلاع قصير وهبوط عمودي في فئة طائرات الفوق صوتية في العالم. تبلغ سرعتها Mach 1.6 ما يعادل 1,296 km/h ومجموع حمولة 16000 kg من القذائف والصواريخ الذكية. شارك في تطوير الطائرة كل من كندا، بريطانيا، هولندا، الدانمارك، ايطاليا، النرويج، تركيا، واستراليا
وفي الجهة الشرقية نجد الصين وروسيا الإتحادية الدخول بقوة الى نادي الدول التي تمتلك التكنولوجيا الشبحية. بدأت جمهورية الصين الشعبية البحث من أجل تطوير مفهوم جديد لمقاتلاتها تمكنها من تقليل الفجوة بينها وبين الولايات المتحدة على صعيد الجو. ثمرة هذه الأبحاث هي Chengdu J-20 الشبحية
بدأت الأبحاث عام 1990 في برنامج J-XX لتصنيع أول طائرة وتتمكن من التحليق عام 2011. وحسب التحليلات فإن تصميم الطائرة مشابه ل F-22 Raptor الأمريكية مع استخدام مواد غير معلن عنها حتى الآن. بلغت قيمة البرنامج 4.4 مليار دولار مع وجود أكثر من 20 طائرة في الخدمة الفعلية
تبلغ سرعة الطائرة +2 mach ما يعادل 2,100km/h وتمتلك رادار متطور بالاضافة الى نظام الطيران بالأسلاك متطور ويشير المحللون ان الرادار وبعض الأجهزة الألكترونية هي غير معروفة حتى الآن. يمكن للطائرة حمل الصواريخ والقذائف تحت الأجنحة او داخل هيكلها بحمولة تصل حتى 50000 kg
تعتبر Chengdu J-20 الطائرة الثالثة في العالم من حيث الشبحية بعد F-22 Raptor و F-35 Lightning II. ومع السباق الكبير للدول لامتلاك هذه التقنية، كثُر الحديث عن تقليل أهميتها وعدم الجدوى منها في ظل التطور الكبير لروسيا والصين في مجال الرادارات والكشف الجوي.

جاري تحميل الاقتراحات...