?العراق ولبنان وايران والتحايل المصرفي
من سبق من؟
⭕️١-بعد سقوط المصارف العراقية واحدًا تلو الاخر..البصرة،الوركاء،الاقتصاد وغيرها إبان حكومة المالكي، عتمت الحكومة العراقية وسحبت ادارتها بعد افلاسها ووضعها تحت رعاية وإدارة البنك المركزي، مما تعرضت أموال المودعين الى الضرر الجسيم
من سبق من؟
⭕️١-بعد سقوط المصارف العراقية واحدًا تلو الاخر..البصرة،الوركاء،الاقتصاد وغيرها إبان حكومة المالكي، عتمت الحكومة العراقية وسحبت ادارتها بعد افلاسها ووضعها تحت رعاية وإدارة البنك المركزي، مما تعرضت أموال المودعين الى الضرر الجسيم
⭕️٢- قامت ادارات المصارف المفلسة لابتزاز المواطنين بما يسمى التسوية الرضائية اَي استقطاع نسبة تصل الى نصف أموال المودع بغية حصوله على جزء يسير من ماله المودع لدى البنك، وتدخل تلك التسوية من باب الابتزاز
⭕️٣- بعد تلك الانتكاسة توجهت أنظار المودعين نحو المصارف اللبنانية والإيرانية وخصوصًا بعدما أجاز لها البنك المركزي العراقي بفتح فروعها ودخولها مزاد العملة لتبيض الأموال
⭕️ ٤- بعد انتكاسة المصارف اللبنانية وسرقة أموال المودعين بغطاء البنك المركزي اللبناني وأحزاب لبنان المسيطرة على المشهد
ها هم العراقيين المودعين أموالهم يتعرضون لانتكاسة اخرى في غضون عشرة سنوات
ها هم العراقيين المودعين أموالهم يتعرضون لانتكاسة اخرى في غضون عشرة سنوات
?٥- اللبنانيون يهجمون على المصارف يحرقوها كي يشفوا غليلهم.
والعراقيون وفق المثل البغدادي "مثل اللي وجعتها ب ك..ها" ..
اللي ودعوا عند المصارف اللبنانية او من سبقهم لدى المصارف الايرانية بعد انهيار التومان المدوّي
والعراقيون وفق المثل البغدادي "مثل اللي وجعتها ب ك..ها" ..
اللي ودعوا عند المصارف اللبنانية او من سبقهم لدى المصارف الايرانية بعد انهيار التومان المدوّي
?٦- ملاحظة مهمة: ليس المواطنين العراقيين تضرروا فقط، بل هنالك اعتمادات مستندية للدولة العراقية تقدر بعشرات المليارات لم تكن فاعلة بعد الان عقب انهيار بنك لبنان المركزي
جاري تحميل الاقتراحات...